فاجعة.. تلميذة تقدم على الانتحار برمي نفسها من الطابق الأول داخل ثانوية


ناظورسيتي: متابعة

أقدمت مساء يوم أمس، تلميذة تبلغ من العمر سبعة عشر سنة، على رمي نفسها، من الطابق الأول بمؤسسة إبن نصير بمراكش، في محاولة فاشلة منها للانتحار.

وحسب مصادر محلية فإن التلميذة المذكورة، أصيبت برضوض متفرقة بأنحاء مختلفة من جسمها، بعد محاولتها الانتحار بإلقاء نفسها من الطابق الأول بالمؤسسة التي تدرس بها.

وفور علمها بالواقعة، هرعت إلى عين المكان السلطات المحلية، والأمن وعناصر الوقاية المدنية، بحيث تم نقل المصابة صوب المستشفى بغية تلقي العناية اللازمة.


جدير بالذكر أن الأسبوع الماضي شهد عملية انتحار مأساوية، بحيث أقدم زوجان يوم السبت الماضي على الانتحار، بإقامة الزهراء بحي بوشوك بمدينة سلا

الحادث الذي اهتزت له سلا مساء السبت، و بحسب شهود عيان، فقد أقدم الزوج و الزوجة على النط من أعلى سطح ذات الإقامة، و ذلك بعد أن تجادلا معا، و نشبت بينهنا مشادات كلامية، ما يرجح أن تكون السبب فيما اقدما عليه من عملية انتحار مأساوية.

نفس الشهود صرحوا للاعلام بأن الزوجة بادرت أولا للقفز، قبل أن يتم نقلها للمستشفى على متن سيارة الإسعاف قبل أن تلفظ أنفاسها بالمستشفى.

ويضيف شاهد آخر، بأن الزوج و هو سائق سيارة اجرة صغيرة، ألقى بعدها بنفسه من قمة الاقامة ليلقى حتفه مباشرة بعد السقطة.

إثر هذه النازلة المرعبة، علمت مصادر محلية بأن المصالح الأمنية المختصة بالعيايدة (بسلا)، فتحت بحثا قضائيا تحت اشراف النيابة العامة المختصة بمحكمة الاستئناف.

ويروم البحث تحديد الظروف و الملابسات التي تسببت في سقوط الزوجين من الطابق الرابع لنفس الاقامة السكنية، الشيء الذي ادى الى في مقتل الزوجين، و هما والدين لأربعة اطفال، من بينهم رضيع في شهره السابع.

نفس المصادر تقول، بأن التحقيق الذي تباشره الشرطة القضائية، هدفه الكشف عن الأسباب الحقيقية وراء هذا الحادث المأساوي، اذ ييدو أن الجهات الأمنية ستتعامل مع الحادث بفرضية وجود قاتل بخلفية إجرامية،.

و قد تبادر من خلال العديد من الإفادات شكوك تضع "شبهة تورط الزوج في دفع الزوجة بشكل متعمد بسبب مشاكل أسرية”و هذا ما سيعمل عليه تقنية مسرح الجريمة.

و مازال المغرب يشهد تارات متكررة حوادث الانتحار منذ بداية هذه الجائحة إلى اليوم، رغم تخفيف إجراءات الحجر الصحي، إذ أن عدد ضحايا الانتحار تجاوز عددضحايا كورونا.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح