عين زورة.. البلدة الريفية المُهملة التي ترزح تحت وطأة التهميش في صمت وسط تجاهل المسؤولين


عين زورة.. البلدة الريفية المُهملة التي ترزح تحت وطأة التهميش في صمت وسط تجاهل المسؤولين
وليد بدري

بلغت الوضعية الاجتماعية ببلدة "عين زورة" الواقعة تحت نفوذ إقليم الدريوش، درجة كارثية تعيش معها المنطقة تهميشا وإهمالا خلف لدى الساكنة تذمرا واستياءً عارمين من جراء اِنعدام أبسط شروط الحياة الكريمة، فأينما وليت وجهك لا تبشرك الأمور بخير، في هذه البلدة يساغ أن يطلق عليها أنها منسية وكأنها لا تقع ضمن تراب الإقليم، لكونها خارجة عن اهتمام القائمين على الشأن العام.

وتشتكي ساكنة بلدة "عين زورة" من غياب دور المسؤولين سواء منهم المنتخبين أو المؤسسات العمومية، وتنصلهم من معالجة وتسوية المشاكل التي تعرفها المنطقة، ليس أولها إنعدام الطرقات التي لم يتم إصلاحها منذ سنوات، ولا آخرها مشكل السوق الأسبوعي الذي يعيش وضعا بدائيا، وجملة من المشاكل لا حصر لها.

إن ساكنة "عين زورة" لا تطالب أكثر من تمكين بلدتها من أبسط الشروط التي من شأنها تأهيل المنطقة كإصلاح الطرقات وتعبيدها وإنشاء المرافق الضرورية، لا سيما منها الفضاءات الجمعوية حيث يتم تأطير الشباب الذي لا يجد بداً من السير على طريق الانحراف في ظلّ تخييم شبح العطالة، لذا فانتظارات ساكنة البلدة المعزولة عن العالم الخارجي، من محطة الانتخابات البرلمانية المقبلة، بسيطة أكثر مما يُتصور.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح