عناصر الدرك البحري تجهض عملية للتهريب الدولي للمخدرات على متن زورق سريع بسواحل قرية أركمان


عناصر الدرك البحري تجهض عملية للتهريب الدولي للمخدرات على متن زورق سريع بسواحل قرية أركمان
ناظورسيتي : ميمون بوجعادة

علمت ناظورسيتي من مصادر جيدة الإطلاع، أن عناصر الدرك البحري، تمكنت ليلة أمس الثلاثاء، من اجهاض محاولة للتهريب الدولي للمخدرات، وذلك على متن زورق سريع من سواحل جماعة قرية أركمان، القصية عن مدينة الناظور بحوالي 30 كلمتر.

وأفادت المصادر ذاتها، أن عناصر البحرية الملكية رصدت القارب المذكور، والذي كان محملا بكمية مهمة الرزم المملوءة بمخدر الشيرا، حيث اعترضت سبيله وسط البحر، إلا أن يقظة سائق الزورق مكنته من الفرار إلى اليابسة، بعد أن تخلص من عدد من الرزم وسط المياه.

وأِشارت المصادر ذاتها، إلى عناصر الدرك البحري ربطت الإتصال بعناصر المركز الترابي للدرك الملكي بقرية أركمان، والتي حلت بعين المكان على وجه السرعة، حيث قامت بحجز الزروق والكميات المتبقية من رزم المخدرات، وقامت برفع البصمات على مقود الزورق.

وأكدت المصادر ذاتها، أن عناصر الدرك الملكي فتحت تحقيقا تحت إشراف النيابة العامة المختصة في النازلة، وقامت بتمشيط المكان، وذلك بهدف الوصول إلى السائق، ورصد المتورطين المحتملين في العملية المذكورة، وامتداداتها المحلية والدولية.



تجدر الإشارة إلى مصالح الدرك الملكي التابعة لقرية أركمان، والقيادة الجهوية بالناظور، شددت الخناق على مافيات الاتجار في البشر والتهريب الدولي للمخدرات، من خلال ضربها حراسة أمنية مشددة على سواحل إقليم الناظور المطلة على الواجهة المتوسطية، وإجهاضها لمحاولات تهريب المخدرات والهجرة غير المشروعة، إلا أن الشبكات المذكورة تواصل عمليتها الدولية.

وتروم هذه العمليات الأمنية، تشديد المراقبة وتضييق الخناق على مافيات الاتجار في البشر والتهريب الدولي للمخدرات، بمختلف منافذ الهجرة السرية المعتمدة على قوارب الموت، أمام تسجيل حالات غرق في صفوف "حراكة" مغاربة بالسواحل المغربية والجزائرية.

وتجدر الإشارة، إلى أن موضوع الهجرة أًصبح متداولا بشكل كبير لدى شباب جهة الشرق، أمام تفشي ظاهرة البطالة وغياب فرص الشغل، بفعل وقف نشاط التهريب عبر الحدود المغربية الجزائرية المغلقة منذ سنة 1994، كون أن غالبية الشباب كانوا يتعاطون للتهريب المعيشي.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح