عناصر الجيش الجزائري تقتل ناشطا بجبهة البوليساريو داخل "تندوف" رميا بالرصاص


ناظورسيتي | متابعة

كشفت مصادر إعلامية، أن الناشط بجبهة البوليساريو، محمد ولد محمود ولد لغضف ولد سيدي محمد، المنتمي إلى قبيلة ولاد بوسبع، لقي مصرعه اليوم الأحد 7 مارس الجاري، وذلك متأثرا بجروح أصيب بها على مستوى الرأس والبطن نجمت عن أعيرة نارية.

وفي تفاصيل الحادثة، فإن عناصر الجيش الجزائري المسيرطة على المنطقة، أطلقت الرصاص يوم الخميس الماضي، على الناشط محمد ولد محمود ولد لغضف، وذلك بالمنطقة العسكرية الواقعة قرب "الرابوني" بمخيمات تندوف، وذلك بسبب محاولة فرض الجيش الجزائري سيطرته على الاحتجاجات التي تعرفها المنطقة.

وتشهد مخيمات "تندوف" بالجنوب الجزائري، احتجاجات عارمة خلال اليومين الماضيين، وذلك ضد سياسية التعذيب والتنكيل التي يتعرض لها عدد من النشطاء داخل سجن "الذهبية" في تندوف.


حري بالذكر أنه تفجرت خلال الأسبوع الماضي، فضيحة من العيار الثقيل بين يدي عصابة البوليزاريو، وذلك بعدما سلط شابان في توثيق بالصوت والصورة، مسجل بشكل سري من داخل سجن "الذهبية" في تندوف، الضوء على الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان والجرائم التي ترتكبها مليشيات الانفصال بدعم من النظام الجزائري على تراب هذه الأخيرة.

وقال الشابان، إن السجناء والمحتجزين في تندوف، يتعرضون لأبشع أنواع التعذيب والهجيية، مقدمين شهادات صادمة حول ما يسمى بجبهة البوليزاريو، التي أصبحت تتخذ من المعتقلين لديها ورقة للضغط بهم على الأمم المتحدة والنتظم الدولي، في وقت ترفض فيه الجزائر التدخل لحماية حقوق الانسان على ترابها.

وأكد المتحدثان، أن المختطفين والمحتزين قسرا بالسجن المشؤوم، يعانون العذاب جراء ما يتعرضون له يوميا من تنكيل وضرب وإهانة، داعين إلى ضرورة التدخل الدولي من طرف المنظمات الإنسانية والحقوقية الدولية، لتحريرهم من قبضة الميليشيات التي عاثت فسادا بمخيمات تندوف.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح