عدم استهلاك الخمور 40 يوما قبل رمضان.. هذه آراء الناظوريين حول العادة؟


ناظورسيتي: متابعة

يتوقف المغاربة عن تناول الكحول أربعين يوما قبل رمضان. وذلك حسب اعتقاد أو عادة دأبوا عليها. لكن هل هذا الاعتقاد والسلوك يخص الثقافة المغربية فقط؟ وهل له أساس أو نص ديني في القران والسنة؟

وبرر متحدثون لـ"ناظورسيتي"، هذه العادة بوجود نص ديني، في وقت قالت فيه فئة أخرى من المشاركين في استطلاع حول الظاهرة أن لا وجود لأي حديث أو آية قرانية تحرم شرب الخمر أربعين يوما قبل شهر رمضان المبارك، معتبرين أن الله حرم كل المسكرات ونهى عنها في جميع أيامه.

"وقال آخرون، إن الامتناع عن شرب الخمر 40 قبل حلول شهر رمضان، ما هو إلا عادة تعد ضربا من العبث، وأن الدين الإسلامي بريء من مثل هذه الادعاءات، إذ "ليست هناك ثوبة مؤقتة في الإسلام، فالشخص الذي يوهم نفسه أن بمقدوره تجنب الخمر وعدم زيارة الحانات لمدة أربعين يوما، هل هو ضامن أن الله سيمدد في عمره إلى أن يحقق كل هاته الأمور؟.




style="display:block"
data-ad-client="ca-pub-2034286937928332"
data-ad-slot="1086926944"
data-ad-format="auto"
data-full-width-responsive="true">


من جهة ثانية، أكدت دكتورة الطب العام لبنى القباج في تصريح سابق،، أن الإجابة عن سؤال مدة تخلص جسم الإنسان من الكحول ترتبط بعدد من العوامل، أبرزها؛ جنس الإنسان (ذكر أو أنثى)، ثم عمره وحالته الصحية، وهي عملية تتم بشكل إجمالي بعد حوالي 7 ساعات من تناول الشخص للمشروبات الكحولية.

أما بالنسبة للأشخاص المدمنين على تناول المشروبات الكحولية بشكل دائم وعلى مدار السنة، فإن جسم هذه الفئة يلزمه أزيد من 60 يوما على الأقل، من أجل التخلص من نسبة الكحول التي تبقى في الدم والبول والشعر، وهو ما يفند صحة القول بضرورة الامتناع عن شرب الخمر 40 يوما قبل حلول موعد شهر رمضان الكريم.

والضرورة تقتضي الامتناع بشكل نهائي عن تناول الخمور والمشروبات الكحولية طيلة مراحل الحياة، لما تشكله هذه المشروبات من أخطار حقيقية على صحة الإنسان، من خلال تأثيرها على كل وظيفة وبنية للدماغ، إلى جانب أضرار كبيرة على الكبد، ويرجع السبب في ذلك إلى الدور الحيوي والأساسي الذي يقوم به هذا العضو في التخلص من السموم التي تدخل إلى الجسم، بالإضافة إلى اضطرابات كبيرة على مستوى الجهاز العصبي، وغيرها من الأضرار.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح