ناظورسيتي: متابعة
غادرت الغواصة النووية الأمريكية “USS Alabama” قاعدة جبل طارق البحرية، صباح الثلاثاء، بعد توقف لوجستي قصير أثار اهتماما واسعا في الأوساط العسكرية والإعلامية، خاصة في ظل التوتر المتصاعد بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام الأخيرة.
ووفق ما أوردته تقارير إعلامية إسبانية، فإن الغواصة الأمريكية، المصنفة ضمن فئة “أوهايو” الاستراتيجية، تعد من أكبر وأخطر الغواصات التابعة للبحرية الأمريكية، نظرا لقدرتها على حمل صواريخ باليستية نووية بعيدة المدى.
غادرت الغواصة النووية الأمريكية “USS Alabama” قاعدة جبل طارق البحرية، صباح الثلاثاء، بعد توقف لوجستي قصير أثار اهتماما واسعا في الأوساط العسكرية والإعلامية، خاصة في ظل التوتر المتصاعد بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام الأخيرة.
ووفق ما أوردته تقارير إعلامية إسبانية، فإن الغواصة الأمريكية، المصنفة ضمن فئة “أوهايو” الاستراتيجية، تعد من أكبر وأخطر الغواصات التابعة للبحرية الأمريكية، نظرا لقدرتها على حمل صواريخ باليستية نووية بعيدة المدى.
وجاءت هذه التحركات العسكرية بعد تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب شدد فيها على رفض امتلاك إيران للسلاح النووي، ما دفع مراقبين إلى اعتبار الظهور العلني للغواصة رسالة ردع مباشرة موجهة إلى طهران والمنطقة.
وأكد الأسطول السادس الأمريكي، في بيان رسمي، أن زيارة الغواصة إلى جبل طارق تندرج ضمن التزام واشنطن بدعم حلفائها داخل حلف شمال الأطلسي “الناتو”، مشيرا إلى أن هذه القطع البحرية تمثل أحد أهم عناصر الردع الاستراتيجي الأمريكي.
وشهد محيط القاعدة البحرية بجبل طارق إجراءات أمنية مشددة خلال فترة رسو الغواصة، حيث تم فرض نطاق أمني بحري واسع، مع تعزيزات إضافية من قوات “المارينز” البريطانية، بالنظر إلى الحساسية العسكرية لهذا النوع من القطع البحرية.
وتتميز غواصات “أوهايو” بقدرات هجومية متطورة، إذ يصل طولها إلى حوالي 171 مترا، وتستطيع البقاء تحت الماء لفترات طويلة بفضل اعتمادها على الطاقة النووية، كما يمكنها حمل صواريخ “Trident II D5” العابرة للقارات والمزودة برؤوس نووية متعددة.
ويرى متابعون أن الإعلان الرسمي عن توقف هذه الغواصة في جبل طارق يعد أمرا نادرا، لأن تحركات هذا النوع من الغواصات تتم غالبا في سرية تامة، ما زاد من حجم التكهنات المرتبطة بالتصعيد العسكري الحالي في الشرق الأوسط، وفقا لصحف إسبانية متخصصة في الشؤون الدفاعية.
وأكد الأسطول السادس الأمريكي، في بيان رسمي، أن زيارة الغواصة إلى جبل طارق تندرج ضمن التزام واشنطن بدعم حلفائها داخل حلف شمال الأطلسي “الناتو”، مشيرا إلى أن هذه القطع البحرية تمثل أحد أهم عناصر الردع الاستراتيجي الأمريكي.
وشهد محيط القاعدة البحرية بجبل طارق إجراءات أمنية مشددة خلال فترة رسو الغواصة، حيث تم فرض نطاق أمني بحري واسع، مع تعزيزات إضافية من قوات “المارينز” البريطانية، بالنظر إلى الحساسية العسكرية لهذا النوع من القطع البحرية.
وتتميز غواصات “أوهايو” بقدرات هجومية متطورة، إذ يصل طولها إلى حوالي 171 مترا، وتستطيع البقاء تحت الماء لفترات طويلة بفضل اعتمادها على الطاقة النووية، كما يمكنها حمل صواريخ “Trident II D5” العابرة للقارات والمزودة برؤوس نووية متعددة.
ويرى متابعون أن الإعلان الرسمي عن توقف هذه الغواصة في جبل طارق يعد أمرا نادرا، لأن تحركات هذا النوع من الغواصات تتم غالبا في سرية تامة، ما زاد من حجم التكهنات المرتبطة بالتصعيد العسكري الحالي في الشرق الأوسط، وفقا لصحف إسبانية متخصصة في الشؤون الدفاعية.

ظهور نادر لغواصة أمريكية نووية قرب المغرب وإسبانيا
