طفلة في عمر الزهور من العروي مصابة بـ"سرطان النخاع العظمي" تتضرع إلى الله أن تساعدوها على العلاج


ناظورسيتي - حسن الرامي

لم تكن أسرة قاطنة بالعروي، تدرك يوما أن الفرحة العارمة التي أكسبتها طفلتها المُكنى "سلمى" لحياة أبويْها، ستنقلب هكذا فجأة دون سابق إنذار إلى حياة بطعم الفجيعة، إلا حينما جاءت كالصدمة نتيجة الفحوصات الطبية مؤكدةً لإصابة الطفلة بالمرض الخبيث.

فالطفلة سلمى، ذات الخمس سنوات، والتي كانت تُلوِّن حياة أسرتها بكل ألوان السعادة والفرح، باعتبارها البنت الوحيدة التي رُزق بها أبواها، بين أربعة من أشقائها الذكور، أصبح أخبث داءٍ عضال يُحدّق بحياتها، الدّاء الذي يمكن أن يضع أي امرئٍ إزاء خطر التطويح بحياته، وجها لوجه.


الآن، وبالضبط بحر الأسبوع الجاري، اكتشف الأطباء إصابة الطفلة سلمى بمرض "سرطان النخاع العظمي"، وهي الصدمة التي نزلت على أسرتها كالصاعقة، قبل أن تعقبها صدمة أخرى لمَّا وقف أبوها على أن تكلفة رحلة العلاج الذي ستخضع له نجلتهُ، قُدرت قيمتها مصحة متخصصة بوجدة، في مبلغ 500 ألف درهم.

وبما أن والد "سلمى"، وهـو شاب في الثلاثينات، بالكاد يصارع الزمن، بغية تكوين أسرة كباقي أقرانه، ويكدح لتأمين معاشها في حده المتوسط، لم يجد من حلّ آخر سوى بث نداءٍ إنساني، يناشد فيه ذوي الذائقة الأريحية لمد يد العون له، لأجل توفير المبلغ الباهظ الكفيل باستعادة ابتسامة فلذة كبده من جديد.

يقول أب سلمى في حديثه مع "ناظورسيتي"، بنبرة ملؤها الحزن والأسى "لم يخطر ببالي يوماً أن أناشد مساعدتي على نوائب الدهر، لأنني لستُ معوزا إلى ذلك الحد، فأنا ولله الحمد أكدح وأشقى لتأمين عيش أبنائي بعرق الجبين، لكن للضرورة أحكام، إذ لم أجد من ألجأ إليه بعد الله عز وجل، سوى من يرغب في المساعدة لإنقاذ طفلة بريئة كانت ستكون إبنة أيّ منّا، ولا رد لقضاء الله".

رقم هاتف أب الطفلة: 0618452183
الوتساب: 0623211860














تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح