NadorCity.Com
 


صيحـة في واد.. الجزء الاخير




1.أرسلت من قبل assaid darrak في 03/10/2010 23:34
3endikk sehh

2.أرسلت من قبل Ali في 29/10/2010 23:41
الاخ شعيب سلام

من خلال عنوان مقالك يبدوا ان الجانب السمعي في الانسان وبالخصوص الاعتماد على الامواج الصوتية التي تلتقطها اذاننا لها اهمية اكبر في تعلم اللغات فحتى ان الطفل يتعلم الكلام اولا في محيطه قبل ان يتعلم الكتابة وكان الانسان الحديث لم يمتلك بعد رؤية واضحة على تاريخ نشوء اللغات وترجمتها الى رموز محفورة في ادوات وبادوات مختلفة وكم من لغة قديمة في عالمنا القديم انتهت عن المداولة اليوم واصبحت جزء من تاريخ الشعب الذي اختلقها ومع ذالك فانها تدرس في المدارس وتشكل جزء من مشروع بداغوجي في اغناء ثقافة الطفل وذكائه الفني واللغوي. فعلينا ان نقبل على ان نمو ذكاء الطفل ممكن وفي مختلف المجالات وبمختلف اللغات كما لايفوتني ان اذكر اخي شعيب على ان التعليم وليست فقط اللغة يشكل جزء مهم من مشروع ايديولوجي الغرض منه هو تخريج الاطر بغرض ادماجها في سوق العمل الذي للاسف ولوحده لم يتعولم. فكل الاتفاقيات الدولية تؤكد على فتح الاسواق امام المنتوجات والغاء التعرفة الجمركية الا عندما يتعلق الامر بسوق العمل فان الابواب تنغلق ليس فقط بدعوى انك تتكلم هذه الغات اوذاك بل كذالك لان اسلوبك في الحياة مختلف ومزاجك مختلف والموسيقى المفضلة عندك مختلفة ونظامك التغذوي مختلف وحتى الافلام التي تفضلها مختلفة والرسوم المتحركة التي يشاهدها اطفالنا والعابهم المفضلة هي كذالك مختلفة وبهذا نكون قد حددنا صيغة في امكانية تحديد الهوية على الاقل في جانبها الثقافي ولاتنسى كذالك ان التكوين التربوي للاباء يشكل عامل من العوامل التي ستكون لها انعكاساتها على سلول الاجيال المقبلة وانا دائما مع دولة الحق والقانون والمساوات وهويتي ووطني هو انا اينما احلت وارتحلت: )
فالثقافة والمعتقد عندي شيء والمواطنة شيء اخر تماما وكانهم خطان متوازيان لايلتقيان ما رايك اخي شعيب جل شانك؟
وللحديث بقية على الاقل في علوم التربيىة والتدريس ليتسنا لنا امكانية تحديد مفهوم للاندماج حتى لا نسقط في الانسهار والذوبان ونصبح لا من هنا ولامن هناك:)












المزيد من الأخبار

الناظور

الصحافي طالع السعود الأطلسي يتحدّث لناظورسيتي عن المشهد السياسي والإجتماعي والإعلامي المغربي

هكذا أجريت قرعة الحج لموسم 1446 هجرية بأزغنغان

طفلة عمرها ست سنوات تلقى حتفها في حمام سباحة بمليلية المحتلة

المنتصر يعري واقع المستشفى الحسني ويوجه هذه الرسالة لوزير الصحة من البرلمان

الموت يهدد مستعملي الطريق بين الناظور وجماعة أركمان والساكنة تدقّ ناقوس الخطر

حزب التجمع الوطني للأحرار يكشف عن تفاصيل التحالفات قبل انتخاب رئيس جديد لجهة الشرق ونوابه.

بترخيص من السلطات الأمريكية.. شيخ الزاوية الكركرية يفتتح "مركز الكركري للدراسات الصوفية" بالولايات المتحدة الأمريكية