صور وفيديوهات إباحية تجر ستينيا للوقوع في قبضة رجال الأمن


ناظورسيتي: متابعة

قامت فرقة الشرطة القضائية في منطقة أمن الرحمة في مدينة الدار البيضاء، صباح اليوم السبت 21 نونبر الجاري، بإحالة شخص يبلغ من العمر 65 سنة، على النيابة العامة المختصة بشبهة هتك العرض والتحريض على الفساد والإخلال العلني بالحياء عن طريق بث صور وتسجيلات إباحية.

وكانت مصالح الشرطة في الرحمة تفاعلت، بسرعة وجدية، مع صورة وتسجيلات صوتية تداولها مستعملو تطبيقات التراسل الفوري على الهواتف المحمولة، يظهر فيها شخص عاري الجسد وتتضمن عبارات وإيحاءات تحرض على الفساد، وذلك قبل أن تسفر الأبحاث التقنية والتحريات الميدانية عن تشخيص هوية المشتبه فيه الذي يظهر فيها ويتم توقيفه.

وحسب المعلومات الخاصة بالبحث، فإن المشتبه فيه استغل عمله كحارس أمن خاص في مدرسة تعليمية للتحرش بتلميذة، قبل أن يعمد إلى محاولة التغرير بها واستدراجها عن طريق إرسال الصورة والمقاطع الصوتية الإباحية لهاتفها النقال.


برزت على السطح في الآونة الأخيرة حوادث اغتصاب الأطفال والتحرش بهم، وأصبحت الجرائد الوطنية المغربية زاخرة بأخبار الاغتصاب والتحرش الجنسي بالأطفال مما أثار حفيظة المهتمين بالشأن التربوي والجمعيات الأهلية المعنية بالموضوع.

"جمعية ما تقيش أولادي" إحدى الجمعيات المهتمة بمناهضة الاعتداءات الجنسية على الأطفال نظمت أخيرا حملة توعوية بالعاصمة الاقتصادية الدار البيضاء ودعت فيها إلى تشديد المتابعة القانونية لمرتكبي جرائم الاغتصاب في حق الأطفال.

ودعت الجمعية المذكورة إلى تفعيل مقتضيات القانون الجنائي المغربي وخاصة منه الفصل 485 الذي يؤكد على إنزال العقوبة من عشر سنوات إلى عشرين سنة سجنا نافذا في حق مغتصب الطفل أقل من 12 سنة.

وأوضحت رئيسة جمعية "ما تقيش أولادي" السيدة نجية أديب أن حملة جمعيتها التوعوية موجهة إلى أطفال المدارس الابتدائية وما قبل الابتدائي وأولياء الأطفال وكذا المدرسين، داعية الآباء إلى فتح باب الحوار بين الآباء والقائمين على تعليمهم، وكذا بين الآباء وأبنائهم من أجل الوقاية من وقوع ضحايا اعتداءات لفاقدي ضمير حي يتجرؤون على خدش براءة أطفال في عمر الزهور، مستغلين جهلهم وصغر سنهم.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح