NadorCity.Com
 


شيء من التكنولوجيا


شيء من التكنولوجيا
عادل شكري من برشلونة
adil.touri@gmail.com

من منا لا يتذكر كيف كنا نجتمع صغارا وكبارا، حول جهاز الراديو لتسجيل كاسيط ، حتى نبعثه إلى ذوينا و أقاربنا في المهجر، و كم اجتمعنا حول نفس الجهاز للاستماع إلى حديث هؤلاء الأهل و الأحباب، الذين قد بعثوا لنا بكاسيط مسجل، جوابا على أسئلتنا و استفساراتنا، تعبيرنا عن اجمل المتمنيات، و اصدق التهاني بالمناسبات السعيدة، كم كانت فرحتنا حينما يدق ساعي البريد أبوابنا، حاملا رسالة أو شريطا مسجلا، و كم سألنا الأهل و الجيران لتحرير رسائل إلى أهل المهجر، أو قراءتها نيابة عنهم، تلك الأيام التي كان فيها جهاز التلفاز حكرا علي علية القوم، حتى أن اهل الدوار كانوا يجتمعون كلهم في بيت ما به هذا الجهاز، حتى يتفرجوا على فيلم هندي أو مباراة كرة القدم، تلك الأيام التي كان البقال فيها أمين سر القرية، و المحطة الإذاعية التي تبث فيها الأخبار، وتقدم فيها برامج الاتجاه المعاكس، آراء و تحليلات، معايشة حية للوقائع والأحداث، في الوقت الذي فيه ينشغل آخرون بدوريات حراسة الدوار من دخلاء لمغازلة فتاة ما، والطواف حول منزلها، لأذاقوه الويل، تلك الأيام التي كان فيها العرس عرس الجميع، يحتفل به أهل الحومة كلهم، و يقيمون له ما يصطلح بالأمازيغية ، ثويزا، بالطبع هذا ليس حنينا اكثر مما هو مقارنة و مقاربة، فألان لدينا هاتفا محمولا و علبة بريدية إلكترونية و كاميرات الويب، و صفحات علي الفيسبوك، و مواقع إلكترونية، جعلت من القريب بعيدا، و من الغائب حاضرا، و من الوقت اسرع من أي وقت مضى، حتى تذاكر السفر التي كان يحتكرها بنو إسبان، و لا بد لمهاجرينا أن تهبط بهم تلك الطائرات بمليلية، فقد تحررت من بطش أسعارهم تلك التذاكر، و اصبح الناظوريين ينقرون على الشبكة العنكبوتية، لشراء تذاكرهم بأنفسهم، و اصبح الناظور مطارا دوليا، كما اصبح هؤلاء المهاجرين يزورون بلدهم اكثر من مرة في السنة، إنها شيء من التكنولوجيا.

حينما التقيت احمد رضى الشامي وزير التجارة والصناعة و التكنولوجيات الحديثة، في أحدى لقاءات العمل ببرشلونة، مع مختلف ممثلي قطاع الصناعة و التجارة و التكنولوجيا، الذين يستثمرون في المغرب أو الذين أتى اليهم مولاي احمد لتشجيعهم على الاستثمار في هذا البلد، بعد أن استفاض في الحديث عن المؤهلات و المساعدات التي تقدمها الدولة للمستثمرين، و التي تجعل من المغرب بلدا ممتازا للاستثمار، بالرغم أن كل ما تركز عليه مولاي احمد في حديثه، هو عن الآلة الصناعية بالمغرب، و هي تحمل صنع في المغرب و لكن لأسماء شركات عالمية لا تمت للمغرب بصلة، كما تحدث أيضا عن اكبر مشروع في شمال أفريقيا، لعملاقة السيارات نيسان و الذي كان سيتيح ٦٠٠٠ منصب شغل، و ما لم يعرفه الوزير أتناء محاضرته، انه عقدنا في الشركة التي كنت اعمل بها، اتصالا بأحد مدراء نيسان برشلونة، و اكدوا لنا ان القضية بردات و انهم ربما قد يغيروا الوجهة، الوجهة التي غيرتها مجموعة من الشركات الفرنسية قبلها، حيث تأكد لهم أن فارق الطلب و العرض شاسع، خصوصا في اليد العاملة التي تحمل صفة كفاءة عالية، في مجالات كهندسة الإعلاميات، و التخصصات التي لها علاقة بالتكنولوجيات الحديثة، فالمغرب لديه خصاص كبير في هذه التخصصات، و إن لم يكن فان جل المهندسين المغاربة يتم استقطابهم من طرف دول أخرى، لأسباب مختلفة، و حينما نتحدث عن أخصائين في الإعلاميات، لا نقصد هؤلاء الشباب الذين يستطيعون أن يصلحوا جهاز حاسوبك، أو هاتفك النقال، أني اقصد مهندسون و مبرمجون تصل رواتبهم في إسبانيا مع الضرائب إلى ستين مليون سنتيم سنويا، و تقدر حجم معاملات اقل شركة في هذا المجال بملايير السنتيمات سنويا، دون أن يتحركوا من أمام جهاز حاسوبهم، هذه هي التجارة و لا بلاش، و ما تهافت هذه الشركات على الاستثمار في بلدان كالمغرب أو تونس، التشيلي أو الهند، ليس إلا لتقليص مصاريفها و أجور مستخدميها، و هذه النوعية من الاستثمارات في نظري تضر هذه الدول اكثر مما تفيدها، فهاته الكفاءات التي هيأتها هذه الدول من ضرائب مواطنيها، كل ما يعملون ببرمجته لا تستفيد به إلا الدول الأصل، مقابل دراهم قليلة، فعملية الإنتاج في مثل هذه الاستثمارات لا تمس البلد المستثمر فيه أبدا ، الاستثمارات الحقيقية ، هي التي تجعل من منتوجاتها، موادا قابلة للاستهلاك المحلي أيضاً، و ليست هاته التي تجعل من المغرب كالبناء الذي يبني بيوتا فاخرة، و هو يسكن في كوخ، اعلم أنه قد تعودنا ألا نأكل أجود ما تجود به الأرض المغربية الخصبة من فواكه و خضروات، و ألا نلبس أحسن الثياب التي تسبك من أيادي مغربية، إلا في دول أوروبية، و لكن هذه القاعدة يجب أن تتخذ مجرى مختلفا، و كذلك الشأن بالنسبة للتكنولوجيات الحديثة، تلك التكنولوجيات، التي تجعل شهادة ازديادك لا تحتاج إلى شيخ و مقدم، و تجعل من كاميرات المقاربة تسجل مخالفات السير، لا تحتاج إلى شرطي مرتشي، و من تسهيل جميع معاملاتك البنكية بنقرة واحدة على حاسوبك أو هاتفك، و كذلك الشان على مستوى قائمة المعلومات في مجال الأمن و الاقتصاد، أمور تمسها في حياتك اليومية و اخرى على مستوى أعلى تحوم حول أمنك الصحي و الغذائي، الاجتماعي و المهني، السياسي و العسكري، لهذه الأسباب وضعت مثل هذه الدول في قواميسها مصطلحات كالتكنولوجيات الحديثة، ليس فقط كما الشان عندنا لتصدير الأدمغة و افتتاح مراكز نداء بأصوات مغربية تجيد اللغات و تحول أسمائها إلى مونيكا و كلاوديا. فهذه مراكز النداء التي انتشرت مؤخرا في المغرب بوتيرة كبيرة لنا عودة مفصلة إليها في حلقة قادمة، و لكن قبل ان اختم، أريد أن أعود إلى مولاي احمد، الذي ذهب إلى جلب الاستثمارات الأوروبية، فبعد أن عقدت مشاورات مكثفة مع الشركة الأولى في إسبانيا في مجال الأمن الخاص، و الممونة الرئيسة بأجهزة المراقبة، اقتنعت هذه الشركة بفكرة الاستثمار في المغرب، بعدها اتصلت بوزارة مولاي احمد، و في كل مرة تأتي السكرتيرة بحجة لإقناعي لمعاودة الاتصال، حتي طلبت مني معلوماتي و وعدتني انهم سيتصلون بي، و ها قد مرت شهور، و لا زالوا يتصلون بي، فالمرجو إعادة النداء لاحقا، ربما يتعذر الاتصال بمخاطبكم، و يجب على تكنولوجيتكم الحديثة أن تعيد النظر في حساباتها، قبل أن تحسب المصاريف الباهظة لرحلات السيد الوزير من اجل جلب الاستثمارات، هذه الاستثمارات التي على يقين أن اغلبها لا تجد آذانا صاغية



1.أرسلت من قبل maysa في 21/01/2010 12:26
you are absolutely right

2.أرسلت من قبل 9ari2 في 21/01/2010 20:32
Achokr mawsol lisa7ib hada alma9al aladi ja3alana natadakar almadi almansi wamomti3on tadakkoroho fi nafs alwa9t.
Tilka la7adaton la to3awad.... afdalo min hadihi alistitmarat al2akhira almachboha warobbama afdalo mina attiknologia nafsiha !!!!!!!

3.أرسلت من قبل kamal chemlal في 21/01/2010 20:35
baz 3like a lhali weeeeeeeeeeeeeeeeeeeeeeeeeeeeeeeeeeeeeee chti nta sahafi rae3e

4.أرسلت من قبل noura el filali في 22/01/2010 01:46
por fin un comentario interesante felicidades .
¿no crres q hay algo rraro en las ultimas lineas solo piensa un poco llegaras a una buena respuesta por de lo q comentas has me caso?

5.أرسلت من قبل abdelghafour في 22/01/2010 21:59
Thank you Adil For The informations !!

6.أرسلت من قبل Mohamed Dardor في 22/01/2010 23:39
في رايك اذ لم يستثمر الاروبي من يستثمر ؟
على الاقل وفرت فرص شغل افضل من ابناء البلد .... الغارقين ; اين ؟ الله اعلم

7.أرسلت من قبل 99ari2 في 23/01/2010 19:56
Núm.4: Tu pregunta me resulta importante y a la vez bien compleja...¿Cuáles lo raro y en qué consiste esa rareza concretamente?

8.أرسلت من قبل noura el filali في 25/01/2010 03:25
nº 7.el raro= no se aquien ingañan si no peden comentar algo real ¿no suele pasar a alguin ingaña a el mismo? facil ¿que? contesto por lo que veo o por lo q se lo q se yo lo sabe el señor del comentario...quezas algun dia dejan de ocultar lo q se puede comentar, q pena asi no vamos a llegar a ningun lado.
todo es humildad y la vedra.
cosas ocultas en este comenario nada claro,por ser sincero llego a lo q quiero...no quiero q sea un comentario en una silla de la salsa rosa necesitamos lo importante y interesante para decir fantastico.

9.أرسلت من قبل fadil في 25/01/2010 21:55
Respecto a los "comentarios" que se ponen por aquí, por lo visto, no llegan siquiera a ser comentarios propiamente dichos ( por eso pongo la palabra entre comillas); dejan mucho que desear, incluso muchos aspectos que deberían ser comentados efectivamente brillan por su ausencia o salen de forma demasiado superficial y muchas veces subjetiva. Pero con ciertas excepciones aunque por desgracia no son muchas, pero bueno, ya que a cada regla excepción.
Pues para mí me gusta decir lo que realmente veo, dicho en otras palabras: me gusta ser objetivo. Pues en este caso me parece horrible disimular lo que se puede comentar sea lo que sea siempre que merezca ser un comentario.
Tampoco estoy de acuerdo con esos que pasan a alabar y elogiar o ofender al que haya elaborado el artículo sin merecer tanta alabanza o ofensa. Lo peor todavía es que los que lo hacen la mayoría no leen siquiera el artículo propuesto!!! Pues ¿qué es esto?,¿locura?,¿incultura?, ¿estupidez? No sé qué!!!!

10.أرسلت من قبل ahmed في 29/01/2010 19:14
اتمني منك أخي المحترم أن تتحفنا مرة عن تاريخ المنطقة التي تنحذر منها من كان بيته من زجاج٠٠٠٠٠٠

11.أرسلت من قبل Fadil في 29/01/2010 21:00
Respecto a los "comentarios" que se ponen por aquí, por lo visto, no llegan siquiera a ser comentarios propiamente dichos ( por eso pongo la palabra entre comillas); dejan mucho que desear, incluso muchos aspectos que deberían ser comentados efectivamente brillan por su ausencia o salen de forma demasiado superficial y muchas veces subjetiva. Pero con ciertas excepciones aunque por desgracia no son muchas, pero bueno, ya que a cada regla excepción.
Pues para mí me gusta decir lo que realmente veo, dicho en otras palabras: me gusta ser objetivo. Pues en este caso me parece horrible disimular lo que se puede comentar sea lo que sea siempre que merezca ser un comentario.
Tampoco estoy de acuerdo con esos que pasan a alabar y elogiar u ofender al que haya elaborado el artículo sin merecer tanta alabanza u ofensa. Lo peor todavía es que los que lo hacen la mayoría no leen siquiera el artículo propuesto!!! Pues ¿qué es esto?,¿locura?,¿incultura?, ¿estupidez? No sé qué!!!!

12.أرسلت من قبل mimoun في 31/01/2010 13:11
الواقع المر هو ان كل هده المحاولات عادة كما قال صاحب المقال تبقى على مستوى اللقاءات والاجتماعات الموسمية.نتائجها مرتبطة باحوال الطقس حسب ما تعودنا عليه في الميدان الفلاحي التقليدي القديم المعروف في بلادنا كل شيء يعتمد على الارتجال ، اليوم الاستثمارات تعتمد على دراسات فيما يتعلق بالمواد الاولية اليد العاملة المتخصصة السوق الدي سيباع فيها المنتوج الخ...، الضمان القضائي... الاستقرار السياسي والاقتصادي اللوجستك وكدا قرب وبعد الاسواق التي سيتهلك فيها المنتوج . اتدكر يوما كنت مسافرا من فاس الى النظور وقف مواطننا يبيع الكرموس كانت الشمس حارة لا شيء يقيه من الحرارة لأ هو ولا البضاعة التي يبيعها فسالته الا يرى ان هده البضاعة لا يمكن بيعها قد تعرضت للاتلاف
فاجابني ياسيدي لقد اخدتها من الشجرة عند الفجر واستغرقت ثلاث ساعات راجلا من القرية لاعرضه للبيع هنا، المشكلة التي يعانها مشكلة اللوجستيك لولى البعدربما ستكن بضاعته طرية ولم تتعرض للاتلاف.
استقطاب وجلب المستثمرين هو عمل يجب ان يقوم به رجال الاعمال دوي الكفاءات اما الدولة عليها ات تهيا لهم الجو والدعم المناسب... .

13.أرسلت من قبل kader في 04/02/2010 14:47
vraiment cet article m'a fait voyager dans le temps.EXCELLENT Mr ADIL.MERCI NADORCITY

14.أرسلت من قبل Hip Hop Men في 07/02/2010 21:03
salut ça va bon adil j'ai un chose perdu de toi stp c'est mon msn titanic.jemes@hotmail.com

j'ai pas de gmail c'est tu as msn connecté tu vas le savoir merci




15.أرسلت من قبل bou3achra في 07/02/2010 21:25
awaddi a3adel annagh min dach ghaynigh almawdo3a mohim yarranagh gha ijnarwa9t attasabhant atmizit 3la hsab min t3awadan rajdod annagh wakha nachin wasnahdar cha sighi awma a9ach amlih 9lil mani ghatafad wi yat3a9aban ghalmadi ghazman ya3don .... ghak ijan almosta9bal dasabhan di almaydan nassahafa contenuar siguir.

16.أرسلت من قبل منى في 17/02/2010 16:04
اشاطرك الراي في هذا المقال لكن هذا لا يعني بان شيئا لم يتغير ولا يعطينا الحق بان نبخس ما تحقق في المغرب,كما يفعل الكثير من ابناء المهجرالناسيين او المتناسيين للحالة التي تركو عليها بلدهم اول مرة, وذلك في الكثير من المجالات من ضمنها هذا المجال_على الأقل قانونيا_ و لو بشكل متواضع فما تحقق خلال العشرية الاخيرة لم بتأتى للمغرب ان يحققه خلال عقود من الزمن بعد استقلاله ولكن هذا ايضا لا يعني بأننا على أهبة الاستعداد لمواكبة الحياة العصرية لدول على شاكلة اسبانيا ... او غيرها من دول اروبا التي عمرت طوال حقب و عقود من الزمن قبل استقلال المغرب لذلك ف القياس والمقارنة في هذه الحالة نوعا ما ليست في محلها ولو انني اعلم بان لومك وعتابك نابع من غيرتك على بلدك لذلك فانا أضم صوتي لصوتك في عتابك واقول انه امامنا الكثير لنتعلمه ونحققه اذا ما أردنا ان نتحدث بنفس نبرة الغرب ونحن نحاوره. اتقاذاش

17.أرسلت من قبل hanan في 06/03/2010 19:04
fi3lan akhi latalama intadarna tilka rasail wa lachrita bikoli lahfa

18.أرسلت من قبل abdelilah amjahid في 07/03/2010 20:39
salamoalaykom
tbarkallah 3lik assi adil hhhh fakartina wahd lhaja kona ta9riban nsinaha
hadchi kan faljil dyalna wsafi on9ata3
amma lli tal3o daba ga3 mataysam3och 3la hadchi
tanfakar chihwayj katdahak bzf sobhana llah kano kaysiftonna slam f kasit hhhhhhh

19.أرسلت من قبل MANT في 11/03/2010 13:01
التكنلوجيا قلم الرصاص و ورقة
هدفها نبيل
نفعها عام و متاح للجميع
أصحابها مهندسون و تقنيون
ما كتبته يا صاحبي ليس إلا تجارة و سياسة
هدفها تمويه لأرباح و منافع شخصية
أصحابها أميون
أو مثقفون بجريدة يومية
يمارسون الدجل كتكنلوجيا
لتحقيق تنمية مستدامة ؟؟؟؟؟؟؟












المزيد من الأخبار

الناظور

جمعية المستقبل الجميل تستعرض أبرز انشطتها خلال السنة في لقاء تواصلي مع الساكنة

تهنئة بمناسبة إزدياد مولودة لعائلة محمادي "بوصابون" بنعلي

المستشارون المحسوبون على المعارضة داخل بلدية أزغنغان يطالبون الرئيس بمناقشة هذه المشاكل

الناظور.. عصيد وبودهن يفتتحان إحتفالية جمعية المحامين الشباب بالسنة الأمازيغية الجديدة

نادي الإبداع والثقافة التابع لثانوية الناظور الجديد ينظم امسية ثقافية

عميد كلية الناظور يشيد بنجاح امتحانات الدورة الخريفية و يبشر الطلبة باحداث مسالك جديدة الموسم القادم

المحافظ السابق للمملكة يحاضر في كلية الناظور حول خصوصيات نزاع التحفيظ