شهادات صادمة لمحتجزين في تندوف يتعرضان لأبشع أنواع التعذيب والتنكيل


ناظورسيتي: متابعة

فضيحة من العيار الثقيل انفجرت بين يدي عصابة البوليزاريو، بعدما سلط شابان في توثيق بالصوت والصورة، مسجل بشكل سري من داخل سجن "الذهبية" في تندوف، الضوء على الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان والجرائم التي ترتكبها مليشيات الانفصال بدعم من النظام الجزائري على تراب هذه الأخيرة.

وقال الشابان، إن السجناء والمحتجزين في تندوف، يتعرضون لأبشع أنواع التعذيب والهجيية، مقدمين شهادات صادمة حول ما يسمى بجبهة البوليزاريو، التي أصبحت تتخذ من المعتقلين لديها ورقة للضغط بهم على الأمم المتحدة، في وقت ترفض فيه الجزائر التدخل لحماية حقوق الانسان على ترابها.

وأكد المتحدثان، أن المختطفين والمحتزين قسرا بالسجن المشؤوم، يعانون العذاب جراء ما يتعرضون له يوميا من تنكيل وضرب واهانة، داعين إلى ضرورة التدخل الدولي لتحريرهم من قبضة الميليشيات التي عاثت فسادا بتندوف.


وأوضح أحد المتحدثين في الفيديو، أنه تعرض للاختطاف قبل أن يجد نفسه محتجزا داخل حاوية، بالرغم من معاناته من مرض تنفسي كاد قد خضع على اثره لعملية جراحية على مستوى الرئة، لكن ذلك لم يشفع له أمام الجلاد الذي أشبعه ضربا وتنكيلا بدون رحمة ولا شفقة.

وأوضح السجين الثاني، أن عانى من العنصرية داخل السجن لفترة، بالرغم من أنه قدم ملفا في هذا الموضوع، لكن الرياح تشتهي بما لا تشتهي السفن بعدما تعرضت قضيته للاهمال المتعمد، كاشفا في هذا الصدد تورط الكثير من أبناء قيادة البوليزاريو في جرائم الاغتصاب والتنكيل مستفيدين من الحماية والنفوذ.

إلى ذلك، فقد طالب المشتكيان، من المنظمات الانسانية والحقوقية الدولية، بالإضافة للمملكة المغربية، إلى التدخل العاجل لانقاذ المعتقلين بتندوف من وحشية ميليشيات البوليزاريو والنظام الجزائري، وتحريرهم من قبضة أناس مستعدون لممارسة شتى أنواع التعذيب في حق الانسانية لخدمة مصالحهم الضيقة.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح