شاهدوا.. مواطنون ينقذون شخصا من الموت بعد هجوم كلاب ضالة عليه ببني انصار


ناظورسيتي -متابعة

تفاقمت بكيفية مخيفة في الآونة الأخيرة ظاهرة الكلاب انتشار الضالة في شوارع وأحياء مدينة آيث انصار، ما يهدد سلامة وأمن الساكنة في ظل "غياب" المسؤولين عن الجماعة الحضرية للتصدي لهذه الآفة، بما يرافقهما من مخاطر صحية.

وفي هذا السياق تعرّض أحد المارة ببني انصار لهجوم خطير من مجموعة من الكلاب الضالة. ولولا حنكته ومقاومته وتدخّل عدد من المواطنين لإغاثته في اللحظة الأخيرة لنهشته الكلاب.

وأظهر مقطع جرى تداوله على نطاق واسع عبر صفحات تعنى بالشأن المحلي، مجموعة من الكلاب يتجاوز عددها العشرة وهي تحاصر عابرَ سبيل وتهاجمه بوحشية.

وسُجّل مقطع الفيديو بالقرب من حاويات أزبال، حيث اعتادت هذه الكلاب الضالة الاقتيات على بقايا العظام في الأزبال التي تُلقى في هذه الحاويات.

وظهرت الكلاب وهي تطوّق المعني بالأمر، الذي كان يحمل وعاء بلاستيكيا وتهاجمه بشراسة، فيما هو يحاول الدفاع عن نفسه.


ورغم استماتته في الدفاع عن نفسه أمام هذا الهجوم الوحشي من الكلاب الضالة، اضطرّ المعني بالأمر في الأخير إلى الهروب والاستنجاد ببعض الشبان الذين تصادف مرورهم في الشارع.

ورغم أن الوقت لم يكن متأخرا، وفق ما ظهر من خلال السيارات الكثيرة والمارة الذين كانوا يعبرون الشارع، بادرت الكلاب الضالة إلى مهاجمة هذا الشخص، ما يوضّح مدى الخطورة التي تشكلها على المارة، خصوصا في أوقات متأخرة نم الليل.

وتساءل رواد مواقع التواصل الذين تقاسموا الشريط على نطاق واسع: إذا كانت هذه الكلاب قد هاجمت المعني بالأمر فيما لا يزال الشارع مزدحما بالسيارات والمارة فالأكيد أن شراستها ووحشيتها تزداد كلما تأخّر الوقت وقلت حركة السير في شوارع المدينة، التي صارت معظم أرجائها مرتعا لهذه الكلاب الضالة.

وقد أبدى العديد من المواطنين انزعاجهم من ظاهرة انتشار الكلاب الضالة بهذه الكيفية في المدينة، مع ما تشكّله من تهديدات، إذ يظل المواطنون مهدّدين في ظل هذا الوضع باعتداءات مفاجئة من هذه الكلاب، خصوصا الأطفال والقاصرين والنساء، مع ما يمثله انتشار الكلاب من تهديد للصحة والسلامة العامة، بفعل انتشار الأمراض التي تتسبب فيها، وأبرزها داء السعار ومرض الأكياس المائية ومرض "الليشمانيا" الحشوية.

وجدّد نشطاء مواقع التواصل مطالبهم بالمناسبة للجهات المختصّة مناشدين إياها التدخّل الفوري وإقرار حلول أكثر فاعلية لمحاربة هذه الظاهرة التي تفاقمت مؤخرافي جماعة آيث انصار.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح