المزيد من الأخبار






شاهدوا.. عودة الحياة لطبيعتها بالحسيمة والمناطق المجاورة بعد "الهزات الأرضية" المرعبة


شاهدوا.. عودة الحياة لطبيعتها بالحسيمة والمناطق المجاورة بعد "الهزات الأرضية" المرعبة
ناظورسيتي: ب أبعير – ح حجلة

بدأت الحياة في العودة إلى طبيعتها في مدينة الحسيمة والمناطق المجاورة، بعد الهزة الأرضية القوية التي عرفتها أول أمس الخميس وبلغت 5.4 درجات على سلم ريشتر تلتها ارتدادات استمرت إلى غاية اليوم الموالي.

وبالرغم من تسجيل هزات أخرى بعد الزلزال حال بفضل الألطاف الإلهية بدون تسجيل خسائر في الأرواح، مع وقوع بعض الخسائر البسيطة جدا على مستوى بعض البنايات، فقد عاد السكان لممارسة حياتهم اليومية بشكل طبيعي، مقتنعين بأن الأمر يتعلق بظاهرة طبيعية مألوفة لا يمكن لها أن تكبح نشاطهم ما دام النشاط الزلزالي مستقر ولم ينتج عنه سوء.

ورصدت عدسة "ناظورسيتي"، المواطنين يتجولون في ساحات وشوارع الإقليم، فيما ظلت أبواب المقاهي والمطاعم والمرافق الأخرى طيلة هذه الأيام الثلاثة، وذلك لاستقبال السكان وزوار جوهرة البحر الأبيض المتوسط في ظروف ملائمة تعيد الطمأنينة والسكينة للنفوس.


ومن جهة أخرى، سجل الشريط الساحلي والحدائق العمومية، خلال الآونة الأخيرة، إقبالا ملحوظا من طرف ساكنة الحسيمة والجماعات التابعة للإقليم، حيث اعتبر العديد أن هذه الفضاءات تعد متنفسا رائعا وملاذا حقيقيا للترويح عن النفس في الأوقات العصيبة.

وتوافد الناس بكثرة على كورنيش المدينة، في صباح اليوم الموالي للهزة الأرضية السالف ذكرها، حيث فضل الكثيرون قضاء أوقات ممتعة رفقة الأهل والأصدقاء في إطار البحث عن الطاقة الايجابية بدلا من الضغط النفسي الذي يتسبب فيه النقاش المرتبط بأسباب الزلازل وشائعات ترقب هزات أخرى.

وغير بعيد عن كورنيش صباديا، وشاطئ كلابونيطا، والساحة المطلة على شاطئ كيمادو، وباقي الساحات الخضراء والفضاءات المفتوحة بالمدينة، سجل توافد ملحوظ بالجماعات الأخرى على مثل هذه المرافق، خاصة مدينة امزرون وبني بوعياش، التي اختاره سكانها الخروج للتنزه والترويح عن النفس عبر الاستمتاع بالمناظر الطبيعية الخلابة التي حبا بها الله المنطقة.

إلى ذلك، فقد قامت السلطات المحلية، بعد وقوع هذه الهزة الأرضية على الساعة الثانية صباحا و 54 دقيقة، يوم الخميس الماضي، وفي الليلة الموالية لأمس الجمعة، بدوريات تفقدية شملت جميع الشوارع والأحياء الواقعة في الشريط الرابط بين مدينتي الحسيمة وبني بوعياش، حيث عملت على طمأنة الساكنة طيلة ساعات الصباح والزوال.

وكان عبد القادر المرابط، مدير الوكالة الحضرية للحسيمة سابقا، أكد في تصريح لوكالة المغرب للأنباء، أن "هذه الهزة لا تدعو للقلق ولا يمكن مقارنتها ببعض الزلازل التي حدثت سابقا لاسيما زلزال 1994 وزلزال سنة 2004".

وشدد السيد المرابط على أن هذه الهزة الأرضية لم تخلف أي خسائر تذكر في الأرواح أو الممتلكات، باستثناء شقوق بسيطة همت بناية قديمة، علما أنها كانت موجودة قبل حدوث هذه الهزة الأرضية، لكنها اتضحت أكثر بعد وقوع الهزة، مؤكدا "أنها لا تدعو للقلق".. وفي السياق ذاته، يضيف المتحدث، قامت لجنة تفقدية صباح اليوم بمعاينة هذه الشقوق لاتخاذ ما يلزم من إجراءات.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح