شاهدوا.. شباب مغاربة على متن "قارب موت" يدعون الله النجاة وسط البحر الهائج


ناظورسيتي -متابعة

تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، اليوم الأحد، مقطع فيديو يوثّق فصلا إضافيا من المآسي الاجتماعية التي يتسبب فيها ركوب شباب مغاربة "قوارب الموت" على أمل بلوغ الضفة الأخرى.

وظهر في الفيديو عدد كبير من الشباب المغاربة وهم متكدسون في قارب تقليدي وهم في عرض البحر يحوقلون ويبسملون ترحّما على من قال ناشرو المقطع المصور إنهم ماتوا خلال هذه المغامرة غير مأمونة العواقب.

وتساءل البعض في تعليقاتهم على المقطع "كيف يُعقل أن يكونوا قد ماتوا ورغم ذلك يشاركون الفيديو عبر مواقع التواصل؟"..

وأجاب نشطاء ممن تفاعلوا مع المقطع بأن بعض من يظهرون في الشريط ماتوا وهم في عرض البحر، بينما بلغ آخرون الضفّة الأخرى، وهم من تقاسموا المقطع.

وحظي الفيديو بتفاعل واسع من قبَل نشطاء منصات التواصل الاجتماعي، إذ تمت مشاركته في العديد من الصفحات ومن الحسابات التي تعنى بشؤون الهجرة على الخصوص.


وتساءلت بعض التعليقات حول الجهة التي تتحمل مسؤولية مثل هذه المآسي في الوقت الذي يواصل المسؤولون عن تنمية المدن المغربية في "سبات عميق" لا تهمهم سوى مصلحتهم الخاصة، ولو من خلال "نهب" الميزانيات التي تُرصد لخلق أنشطة مدرة للدخل تجنّب مثل هؤلاء الشباب هذا المصير.


وعلّق أحدهم على الفيديو قائلا "حنا عايْشين في الغربة كنتّقاتلو.. بزاف ديال الشباب المغاربة باغي يحرق في قوارب الموت وكنقول ليهوم ما تجيوشّ بهاديك الطريقة.. إلى جاتكم فرصة زواج أو سياحة أما باش تموتو في البحور بقاو غير في ديركم وعيشو باش ما كان تمّ".

يأتي ذلك في الوقت الذي ما زالت ردود الأفعال "الغاضبة" تتواصل بشأن وقع مؤخرا من "اعتداء وحشي" لعناصر من الحرس المدني الإسباني في حق مهاجرين سريين قاصرين قبل إن بينهم مغاربة.

وظهر في هذا المقطع، الذي ذهبت الردود التي أعقبته إلى حد استدعاء المغرب سفير إسبانبا في الرباط لمساءلته حول مضمون المقطع، الذي اعتدت فيه الشرطة الإسبانية بـ"وحشية" على مجموعة من القاصرين في مركز لإيواء المهاجرين السريين في "لاس بالماس" بجزر الكناري.

تابعوا تفاصيل هذه الرحلة الإضافية من مغامرات الشباب المغاربة وهم يبحثون عن فرص أفضل بعيدا عن المغرب، ولو بركوب أمواج البحر عبر هذا الرابط:



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح