شاهدوا.. شباب ريفيون يتحدون المخاطر وسط غابات البوسنة بحثا عن مستقبل أفضل


ناظورسيتي

نشرت صفحات على وسائل التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لشباب ريفيين وسط غابة بدولة البوسنة والهرسك، متوجهين نحو الحدود الكرواتية مشيا على الأقدام

ويتحدى الشباب الذين اختاروا طريق الهجرة جميع الصعوبات وصعوبة الطقس في أوروبا الشرقية، وذلك لتحقيق مستقبل أفضل وضمان قوت عيش بعد ان اشتدت عليهم السبل في الريف

ويعبر العديد من الشباب الحالم بالفردوس الاوروبي دول البوسنة والهرسك ومقدونيا وصربيا، متوجهين نحو دول غرب أوروبا، متغلبين على الغربة وجيش الحدود وصعوبة التضاريس واللغة

اشتد الخلاف بين تركيا واليونان، بسبب تقارير إعلامية اتهمت سلطات هذه الأخيرة بإرجاع لاجئين كانوا على قوارب تقليدية إلى الأراضي التركية، في وقت خرج فيه وزير الهجرة اليوناني عن صمته للتوضيح معتبرا أن ما يتم تداوله ادعاءات لا أساس لها من الصحة.



وحسب مصادر اعلامية تركية، فإن السلطات اليونانية، قامت خلال الفترة الاخيرة بارجاع العديد من القوارب التي تقل لاجئين سوريين إضافة إلى مواطنين يحملون جنسيات مختلفة من بينهم عشرات المغاربة الباحثين عن الاستقرار بإحدى البلدان الأوروبية.

وقال، نوتيس ميتاراكيس، وزير الهجرة اليوناني، أن الأخبار المتداولة بشأن التصدي لقوارب اللاجئين في بحر إيجة مجرد ادعاءات كاذبة تروج لها السلطات التركية في إطار تفعيل استراتيجيتها المتعلقة بالضغط على الجيران.

ونفى وزير الهجرة اليوناني، جميع الاخبار المنتشرة في وسائل الإعلام التركية حول قيام سلطات بلاده بإرجاع قوارب اللاجئين إلى المياه التركية بدون احترام الشروط القانونية. .

ودعا ميتاريكس، الرأي العام إلى الاطلاع على تقارير وكالة حماية الحدود التابعة للاتحاد الأوروبي، وكذا إلى أنشطة خفر السواحل اليوناني، حيث تنفي جميعا جميع الإدعاءات المثارة بهذا الشأن، مؤكدا أن اليونان لن تقوم بأي قرار يتنافى مع القيم الاوروبية والقانون الدولي.

وحسب تقارير وسائل الإعلام التركية، فإن فرق خفر السواحل اليوناني تقوم بصد تحركات المهاجرين واللاجئين على متن القوارب بشكل لا يراعي الشروط القانونية، متهمة وكالة حماية الحدود بالتورط في هذا الملف وتتغاضى عنه بالرغم من تواجد فرقها في بعض المواقع التي شهدت عمليات ارجاع مماثلة.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح