شاهدوا.. جولة وسط القرَدة والأشجار في غابة "كوروكو" وزيارة لقلعتها التاريخية


ناظورسيتي -متابعة

بثت الفلوغر الناظورية "أسماء" حلقة من سلسلة جولاتها المصورة التي تقوم بها لأماكن طبيعية بحثا عن بعض "الراحة النفسية"، بعيدا عن ضغوط وإكراهات الحياة اليومية.

وخصّصت الفلوغر حلقتها لزيارة قامت بها إلى غابة "كوروكو"، القريبة من مدينة الناظور وكذا من مدينة مليلية المحتلة، حيث قضت رفقة أفراد عائلتها أوقاتا مرِحة وسط قرَدة الغابة.

وأظهرت الحلقة لقطات لهذه القرَدة وهي تتسابق على ما يجود به زوار الغابة من خبز وليمون وغيرها.

وتقصد العائلات الناظورية والمناطق القريبة هذا المنتجع الطبيعي، وهو ما أكدته مشاهد من الجولة ظهرت فيها سيارات ودراجات نارية متوقفة على جنبات الطريق خلال تصوير الحلقة.

وبدت قرَدة الغابة معتادة على "الاقتراب" من البشر والتقاط ما يجودون به عليها، إذ لا تتحرّج أحيانا في "خطفه" من أيدي زوار المكان.

وبعد ذلك تحرّكت "الفلوغر" رفقة عائلتها نحو القلعة التاريخية التي تقع في موقع إستراتيجي في أحد أطراف غابة جبل "كوروكو".


وأوردت "الفلوغر" أن الإسبان ربما كانوا يتخذون القلعة مركزا لرصد التحرّكات في الغابة ومراقبة ما يجري في محيطها.

وصوّرت المعنية بالأمر مشاهد بانورامية من نوافذ القلعة تُظهر بجلاء كافة مداخل الغابة وطرقها، ما كان يسهّل على الجنود الإسبان مراقبة المكان ورصد كل تحرّك مثير فيه.

يشار إلى أن غابة "كوروكو" تعدّ أكبر غابة في ضواحي مدينة الناظور، إذ تمتد على طول سلسلة الجبال المحيطة بهذه المدينة وإن لمْ تحظ بما يلزم من اهتمام حتى ترقى إلى متنفس طبيعي يستجيب لتطلعات السكان.

وكان سكان اللإقليم قد استبشروا خيرا بمشروع لتأهيل هذا الفضاء الطبيعي وتأهيله، والذي رُصدت له ميزانية ناهزت 11 مليونا و150 ألف درهم.

وشمل مشروع التهيئة إنجاز مراكز للإعلام وفضاءات للألعاب والراحة ومراكز للرصد وأبراج للمراقبة.

تابعوا الجولة كاملة عبر هذا الرابط:



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح