شاهدوا.. افتتاح الدورة الثالثة لمعرض الكتاب "آداب مغاربية" بوجدة والكاميرون ضيفة الشرف


شاهدوا.. افتتاح الدورة الثالثة لمعرض الكتاب  "آداب مغاربية" بوجدة والكاميرون ضيفة الشرف
ناظورسيتي: بدر الدين أبعير، حمزة حجلة

تحت شعار "الإيصال"، انطلقت عشية اليوم، فعاليات الدورة الثالثة لمعرض الكتاب "آداب مغاربية"، المنظمة من طرف وكالة جهة الشرق، بشراكة مع وزارة الثقافة والاتصال، وولاية جهة الشرق، ومجلس جهة الشرق، ومجلس جماعة وجدة، والاتحاد المهني للناشرين المغاربة، والمعهد الفرنسي بالمغرب، وذلك اليوم الاربعاء 09 أكتوبر الجاري، بمدينة وجدة، وبحضور كل من المندوب الجهوي لوزارة الثقافة ووالي جهة الشرق، ونائب رئيس الجهة، بالإضافة إلى رئيس معرض الكتاب محمد أمباركي، ومجموعة من المسؤولين رفيعي المستوى، وفعاليات أخرى.




وفي كلمة ألقاها خلال حفل الافتتاح، أشار منتصر لوكيلي، المندوب الجهوي لوزارة الثقافة،أشار إلى أن المعرض المغاربي للكتاب "آداب مغاربية" يُشكلُ إحدى التظاهرات التي تُعززُ الرصيدَ التاريخي لعاصمة الشرق والجهة ككل، نظرا للأنشطة الفكرية والثقافية والفنية المنظمَة.

وأضاف لوكيلي، أن المعرضَ يشكلُ إسهاما وطموحا لترسيخ التعاون الثقافي على المستوى المغاربي وعلى مستوى محور جنوب - جنوب باتجاه البلدان الإفريقية التي توجهُ إليها خلال هذه الدورة كل التقدير من خلال اختيار دولة الكاميرون ذات الحضور الإفريقي المهم كضيف شرف، تقديراً للعلاقات والروابط التاريخية والثقافية القائمة مع المغرب.




كما قال المباركي، مدير التظاهرة، إلى أن المدن مثل الأشخاص كلها لها سيرتها الذاتية ، مشيرا إلى أن سيرة وجدة تعززت بحدثين مهمين حضيا برعاية الملك، مبرزا أن التاريخ دون وجدة عاصمة الثقافة العربية، كما سجلها المكان الذي نشأ فيه معرض الكتاب، وهو المعرض الذي نريده ان يصبح فضاء عام وديمقراطي، لاضافته الى الماضي العريق لوجدة.."حسب قوله"، مضيفا، ".. ونحن نسعى لايصاله الى مستقبل افضل، ونقله من جيل الى جيل، حيث اداب مغربية، مولود جديد عزز الثقافة المغربية وشهد بنجاح كبير لمعالجته لمواضيع الشباب والمقاربة الكونية".




وأضاف المباركي خلال إلقائه الكلمة الافتتاحية،" ورثنا من اجدادنا ثقافات ولغات، يجب علينا تعزيزها وتطويرها، من اجل إيصالها بكل نضج وذكاء، حيث ان الانغلاق المستمر يؤدي الى التطرف"، مشيرا إلى ان مسؤولية التغيير معقدة لأننا نسأل المستقبل الذي نعمل من أجله للحفاظ على التراث المادي واللامادي.

وفي تصريح خاص به موقع "ناظورسيتي" أكد الدكتور الكبير حنو على أنه وخلال هذه الدورة يسعى المنظمون إلى تقوية السيرة الذاتية لمدينة وجدة ةالجهة الشرقية ككل.
وأشار الدكتور الكبير حنو، أنه تم إستدعاء 260 مفكر ومثقف من البلدان المغاربية والأوربية والاسيوية والإفريقية، بالإضافة إلى أزيد من 30 ناشر من مخنلف البلذان، وكدا أزيد من 20 عارض، سيجتمعون في موائد مستديرة لمناقشة مجموعة من القضايا.




وحت الكبير حنو مواطني الجهة الشرقية،على القراءة، نظرا لما تلعبه من دور كبير في التنمية، مشيرا إلى أنه تم تخصيص فضاء خاص بالطفل داخل المعرض من أجل تحسيسهم وتشجيعهم على القراءة، باللإضافة لمجموعة من الندوات المهمة.


























































































تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح