شاهدوا.. أفواج بشرية تقتحم معبر "باريتشينو" وسلطات مليلية تستعين بالجيش والمدرعات


ناظورسيتي | متابعة

يعيش معبر "باريتشينو" الواقع على الحدود بين بني انصار ومدينة مليلية المحتلة، في هذه الأثناء من ليلة اليوم الخميس-الجمعة، حالة من الاستنفار الأمني، وذلك بعد نزوح أفواج بشرية، تضم شبابا وأطفالا قاصرين، على المعبر للعبور إلى مليلية المحتلة.

وأوضحت مقاطع فيديو حصلت عليها "ناظورسيتي" إقدام العديد من الشباب والأطفال على تسلق السياج الحديدي الشائك، الفاصل بين مدينة بني انصار والمدينة المحتلة، وذلك من أجل العبور إلى الثغر المحتل، على غرار ما وقع بين سواحل مدينة الفنيدق وسبتة السليبة.

ورصدت المقاطع المذكورة، تصدي السلطات الأمنية المغربية للراغبين في اقتحام السياج الحدودي للعبور إلى مدينة مليلية، في مشهد يكرر عملية النزوح الجماعي التي أقدم عليها الآلاف من ساكنة مدنيتي تطوان والمضيق أثناء العبور إلى سبتة السليبة سباحة.

وعلاقة بالموضوع، أوضجت مصادر الموقع أن المسؤولين الإسبان بالمدينة المحتلة، استنجدوا بعناصر الجيش والمدرعات وقوات حفظ النظام، والذين رابطوا قبالة السياج للتصدي للمقتحمين، بعد أن تمكن العشرات منهم من اجتيازه.




وعلاقة بالموضوع، قامت السلطات الإسبانية في مدينة مليلية المحتلة، منذ ليلية يوم الثلاثاء الماضي، بإستخدام المروحيات، وذلك لمراقبة الشواطئ والمعابر الفاصلة بين المدينة وبني أنصار.

وأظهرت مقاطع فيديو تم إلتقاطها من طرف مواطنين بمدينة مليلية المحتلة، أن مروحية تجوب شاطئ المدينة، خصوصا بالقرب من السياج الفاصل بين هذه الأخيرة وبني أنصار، حيث يظهر الفيديو أن المروحية تحلق بشكل جد قريب من اليابسة، موجهة كاشفات ضوئية على الشاطئ والسياج.

وفي ذات السياق، أبرزت مصادر "ناظورسيتي" من المدينة المحتلة، على أن هذه العملية تأتي في إطار مراقبة المعابر بعد موجة الهجرة التي عرفتها مدينة سبتة السليبة، وكذلك تسلل عدد المهاجرين إلى مدينة مليلية صباح يومه الثلاثاء.

وكان ما لا يقل عن 86 مهاجرا ينحدرون من بلدان أفريقيا جنوب الصحراء، قد تمكنوا صباح يومه الثلاثاء، من اجتياز السياج الشائك بين الناظور ومليلية في اتجاه الثغر المحتل.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح