NadorCity.Com
 


سياسة الذي يملك والذي لا يملك


سياسة الذي يملك والذي لا يملك
كم كان ذلك اليوم في قمة الصفاء والدفء فخالجني شعور بضرورة الخروج لاستنشق بعض الهواء النقي في مدينتي الحبيبة وأنا سائرة في الطريق اعترضت طريقي طفلة في العاشرة من عمرها تبيع مناديل ورقية بداية تجاهلتها إلى أن أمسكت بكم ثوبي باكية راجية مرتدية التعاسة إزارا والمعاناة جلبابا

"ما بالك ماذا تريدين مني لما أنت ممسكة بي بهذه الطريقة ؟"

" أنا جائعة و بردانة وزوجة أبي لن تسمح لي بان أكل مع أبنائها إذا ما لم أبع هذه المناديل الورقية ؟"

رحلت بي الذاكرة بعيدة إلى الطفولة حينما كنت أشاهد الفيلم الكرتوني سندريلا و زوجة الأب الشريرة وعجت بقلبي أسئلة ملحة , هل مازال زمن سندريلا قائما ؟ ما مصير هذه الطفولة البريئة ؟ و ما مصير هذه الطفلة مع العلم إنها تمثل جيلا بأكمله ؟ أطلت النظر فيها و تخيلت فيها كل أطفال العالم هذا العالم الذي لا يؤمن سوى بسياسة المال النفوذ إي الذي يملك السلطة الجاه و النفوذ و المال , طأطأت رأسي و مضيت في طريقي و قلبي يتحسر من هذا العالم أو بالأحرى من هذه الغابة .

لم اسر كثيرا فرأيت امرأة أمام الجامع ترضع طفلها وهي تمد يدها للمارة تدعو بالخير لكل من يمد لها سنتا ما ذنبها هل لأنها ولدت في أسرة فقيرة و لكن الفقر ليس عيبا و أين زوجها لولا الحاجة ما تركها زوجها تقصد الجامع لكي تسبح شحاذة رباه ما هذا البؤس الذي يصيب مدينتي أين هي حقوق الطفل أين هي حقوق الإنسان أين هي كرامة الإنسان الممرغة أمام باب الجامع أين هي حقوق المرأة كم اكره هذه المشاهد.

توقفت قبالة البحر أو الكورنيش الذي يمثل المتنفس الوحيد لمدينتي الحبيبة رأيت سمكات تقفز على سطح البحر و أطفال يلعبون في ماكدونالد رفقة أسرهم بينما طفلة المناديل و امرأة الجامع يتمنيان كسرة خبز فلم يجدانها ما علينا على الأقل فمدينتي الحبيبة تكرس مفهوم الذي يملك و الذي لا يملك و البقاء للذي يملك . لاحظت على حافة البحر أربعة أطفال يقذفون البحر بالأحجار رباه الطفولة بريئة من كل الماديات فهي تصرخ رغم كل الصعاب و تتحرر من قيود البورجوازية العفنة . ولكن ما هذا لا يعقل المخدرات اجل الأطفال الأربعة الذين قست عليهم الحياة البورجوازية وقادهم الفقر و الحرمان إلى عالم الإدمان على المخدرات بدؤوا يتلذذون بشم الدوليون و سولوسيون وكأنه حبل النجاة الذي قد يعوضهم عن العالم الظالم رحت أتأمل الطفولة المجهضة في مدينتي الحبيبة يحز في نفسي ان أرى هذه المشاهد في مدينتي المناضلة لقد ضح المقاومون الامازيغ و على رأسهم ضحايا 1984من اجل العيش و الكرامة للسكان الريف و لكن هيهات ماذا تغير في الريف لا شيء الفقر العنصرية التمييز المناصب وراثية الغلاء ... بل وأنت تتجول في مدينتي الحبيبة تحس أن أرواح الشهداء غاضبة علينا الدعارة في كل مكان الفقر البطالة التهميش ... إلى متى , متى سيأكل الفقير و الغني من نفس المائدة متى ستجلس بائعة المناديل الورقية في نفس الكرسي المدرسي الذي تجلس فيه ابنة رئيس البلدية متى سيلعب الأطفال الأربعة مع أطفال المرشح البلدي في نفس الملعب متى سترتدي امرأة الجامع نفس ملابس زوجة الوزير ههههههه مضحك أليس كذلك الكثير ممن اعرفهم غالبا ما يصفونني بالساذجة او الساكنة في العالم المثالي لأفلاطون ولكن أنا على يقين مطلق انه لا مستحيل في مدينتي الحبيبة أتعرفون متى سنصل الى المساواة في الأرزاق عندما ينقرض النظام البورجوازي و نتخلص من ثقافة الذي يملك و الذي لا يملك لأننا في نهاية المطاف لا نملك إلا أعمالنا الحسنة و المالك لكل شيء هو الله سبحانه و تعالى .

نجاة الغوز



1.أرسلت من قبل mahandi_1980@hotmail.fr في 17/01/2011 10:27
سلام عليكم
اختي نجاة كم هدا الحلم جميل ولله كم هو جميل
ولكن كن على يقين زمن المحسبية لن يرحل ابدا

2.أرسلت من قبل عابر سبيل في 17/01/2011 10:29
السلام عليكم
في الحقيقة خيال واسع يستحق التنويه ، لكنه يبقى ناقصا نوعا بالنسبة لمجازة في الأدب العربي
إذ تبعا للمعطيات البنيوية تتكون صورة بعيدة نوعا ما عن مدينتنا
لكن لابأس
تحدثت في نصك عن الفقر و البطالة و عن الواقع المرير الذي يعاش في بعض الأوساط و اتبعته بأحداث يميزها ليس الجل و إنما الكل إن صح التعبير بالعنصرية و صراحة هذا ما لم أحببه في النص
ذلك زمن ولى و ضحايا هذا الزمان هم ضحايا من لا قلب لهم و لا رحمة
أحب أن أوضح أمرا في يخص الطفلة بائعة الناديل
بالنسبة لها و لأمثالها كل من اكتسى هنداما حسنا يعتبر غنيا
لكن ما لفت انتباهي هو قولك : وأنا سائرة في الطريق اعترضت طريقي طفلة في العاشرة من عمرها تبيع مناديل ورقية بداية تجاهلتها
إن من العيب جدا أن نذكر عيوب الآخرين متجاهلين عيوبنا
فلو لم تتجاهليها و الآخرين ما كان هو الحال
و ما أذرفت عينيها دمعا
كان حقا عليك الإستماع لها منذ البداية إن كنت حقا تهتمين ، أو هو هكذا الحال ، تجاهل من هم أقل شأنا
إن البحث عن التغيير أخت نجاة لا يكون بالأقلام ، و إنما بالأفعال
علينا أن نكون نحن القدوة ، و تذكري
إن الذي لا يعطي من القليل لا يمكن أن يعطي من الكثير

--
حرام عليك و لله
طفلة تبكي بحثا عن لقمة العيش و أنت تتذكرين السندريلا

..
زمن العجايب

-/-
إليك مع احترامي أبيات الإمام الشافعي رحه الله علها تفيد في شيء



إذا رمت أن تحيا سليماً من الردى **** ودينك موفور وعِرْضُكَ صَيِنّ
لسانك لا تذكر به عورة امرئ **** فكلك عورات وللناس ألسن
وعيناك إن أبدت إليك معايباً **** فدعها وقل يا عين للناس أعين
وعاشر بمعروف وسامح من اعتدى**** ودافع ولكن بالتي هي أحسن

3.أرسلت من قبل saddamhossain في 17/01/2011 15:27
سلام الله عليكم
على كل حال أشكرك رغم دناءة الموضوع وتكرار الكلمات ,وانا ما قلت لك شكرا لأسجعك للكتابة ليس إلا .
ان ما رايم في الشارع او في باب المسجد هم صماصرة ولربما هم أغنى مني منك أن كان لك شعور حنين ولك القدرة على المساعدة فساعد الذين تعرفهم حق المعرفة او الدين يعانون من عاهة ويتسمون بالفقر والحاجة

4.أرسلت من قبل مجنون الريف في 18/01/2011 00:42
إني أراكم تحقدون على نجاة أيها المعلقون، أتعرفون ماذا فعلت نجاة في هذا المقال إنها من منظوري حاولت أن توقظ ضمائركم
وأرى المعلق الثاني الذي يقول بعض الكلام الذي يقول فيه (من لم يعطي من القليل لن يعطي من الكثير) يا أيها السيد نحن نصبوا إلى أمة دون إعطيني أو أعطيك
نحن نريد أمة الإكتفاء الذاتي
وأراه قد إستشهد بالشافعي كأن الشافعي لم يقل إلا كلاما منزها
الشافعي رجل مثلك إلا أنه كان يجتهد وأنت تتبع أقوال الناس فقط وغيبت عقلك وجمدته كي لا يفكر أبدا
فنجاة قصدت أن هؤلاء يجب ألا يكونوا في مجتمعنا بل يجب التنمية وتوفير العمل كي نقضي على هذه المظاهر
وأنا لدي سؤال هنا لماذا أينما وجد الإسلام إلا ووجد هناك المتسولون ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

5.أرسلت من قبل ARON filar في 18/01/2011 09:18
السلام عليكم : والله إن أستغرب من بعض المعلقين فالمغاربة بصفة عامة دائما ما يتجهون عكس الحقيقة ويتجاهلونا . أنا أرى أن الموضوع موضوع جيد ويعبر عن المعاناة الذي يعيشها المواطن في حياته اليومية من شتي الطبقات . لأسف كل ما ذكرته الأخت فهو موجود هذه مظاهر نعيشها يوميا في جميع أنحاء البلاد البورجوازية هي رأس العرش !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! والباقي المجموعة المُنَفٍذة مجموعة سفاحة طاغية هي من إستلبت. حقوق وأملاك هؤلا الأطفال الصغار والمتسولين ووووو.... . . عوض أن نناقش الموضوع ونستفيد من أفكار بعضنا البعض إتجه البعض إلي النقد والسخرية فكيف تنتظرون أن تتبدل أحوال الوطن في ظل وجود أمثالكم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!! .وشكرا

6.أرسلت من قبل عابر سبيل في 18/01/2011 11:07
السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته
ردا على صاحب التعليق رقم 4


مادام سيادتكم تملكون حسا و منظورا يعلو الآخرين كيف تسير على مبدأ التعميم
و كيف تحكم على الجميع كونهم حاقدين .؟
لمعلوماتك، إن الناظر للأشياء في مظاهرها فقط أعتبره شخصيا أعمى البصيرة
فلو تمعنت تعليقي ما استوقفتك تلك العبارة فقط
أما إن كنت تبحث عن أمة دون أعطني أو أعطيك فكيف إذا سنصبو إليها و الكل يقول "راسي يا راسي " إننا بما نحن فيه لن نحقق الإكتفاء الذاتي أبدا ، لأنه ببساطة الجل أصبح يبحث عن الإكتفاء الذاتي الشخصي

هذا فيما يخص العبارة

أما من جهة وصفك كوني أتبع أقوال الناس، فما قولك عمن يعلق على الناس جهلا و كأنه سيدهم ؟؟
الشافعي رجل مثلي و نعم مثلك ، و إنك لعلى خطأ إذ تقول غيبت عقلي و جمدته
بالعكس أعد قراءة التعليق و حاول فهمه ، و حاول فهم تلك الأبيات
ربما حينها تفهم المقصود
و حاول ألا تنظر في كلامي فقط أقوال الآخرين
إنها في آآآآخر الرد ، يعني إضافة وفقط

فيما يخص قولك أن الأخت نجاة تقصد أن هؤلاء يجب ألا يكونوا و أنه يجب التنمية و توفير العمل.. الخ
رجاءا قل لي ، كيف تريد القضاء على شيء أنت أصلا تتجاهله و تنظر إليه نظرة احتقار و من هنا كان ردي على الأخت نجاة، إذ تقول أنه لا يجب أن يكون هكذا و أنه حز في خاطرها أمر الطفلة و هي أصلا في البداية تجاهلتها
لو لم يكن الحال ما عليه سيدي المحترم و لو بدأنا نحن و قمنا بواجباتنا تجاه بعضنا البعض كنا سنساهم كثيرا في تغيير الوضع ، و تذكر إن المعاملة الطيبة الحسنة لخير الصدقات
لكن أسفا هكذا هم مجتمعنا
يجعلون من أخطاء الآخرين شمّاعة يعلقون عليها بدورهم أخطاءهم



و جوابا على سؤالك المطروح
ربما لأن الإسلام يحرم السرقة و الزنا و الغش و تقريبا جل الطرق الغير شرعية في كسب الرزق و على عكس دول الغرب كل شي محلل عندهم ..و ربما لأنهم يعطون الإنسان حقه كإنسان في حين أمتنا لا تقدَّر إلا جيب الإنسان و لا يُنظر إلى الفقير بغير نظرة التجاهل .
العيب منا و فينا و إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا أنفسهم

مصداقا لقوله تبارك وتعالى في سورة الرعد: بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم " إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ" صدق الله العظيم آية[11]

و الله أعلم


7.أرسلت من قبل في 18/01/2011 11:15
سلام عليكم
من اجل مجنون الريف رقم 4 اتقي الله ياخي في نفسك
انا كتبت كلمتين ايتهما منهم تكن للأخت نجاة الكرهية بالله عليك بالعكس انا ايدتها في موضوعها وافتخر بها ابنة لريف ولا اعرف ياخي مامعنى الكرهية
وزيادة لاعلاقة لي بالأخت ولا بك انت ولا باي شيى من هدا القبيل وعملي بعيد جدا عن اصحافة والاعلام والكتابة و و و و وشكرا

8.أرسلت من قبل naijma في 19/01/2011 06:55
سلام الله عليكم ورحمته و بركاته موضوع مؤثرجدا مع الاسف مازلنا نرى هده الظاهرة منتشرة في كل مكان ولمالا نقول اصبحت عادية في اعين الناس الا من رحم ربي واشكرك اختي نجاة على هده للتفاتة الطيبةالى هده الشريحة من المجتع نسأل الله لنا ولهم الرحمة يقول الحديث الشريف ,ارحم من في الارض يرحمكم من في السماء اتمنى لك مستقبلا زاهرا في الكتابة مهما كانت لانتقادات من بعض الاخوان المحترمين هدا ما يزيدك الا تشجيعا ومثابرة في هدا المجال وفقك الله والسلام عليكم

9.أرسلت من قبل في 19/01/2011 18:59
اسلام عليكم
هدا للأخت نجاة ادى كان الأمر بالفعل يهمك فكر في انشاء جمعية اهدافها مساعدة الفقراء وكل هاؤلىء الدين يهمهم الأمر عليهم مساعدة الجمعية معنويا وماديا ان استطاعو وهده مجرد فكرة اقطرحتها وانا واحد من هده الجمعية معنويا وماديا .........................واعتدر...............ولله انا جاد في كلامي....انتظرجواب

10.أرسلت من قبل عبد اللطيف المكناسي من دولة الفقراء و المحتاجين من دولة بيو في 20/01/2011 13:55
ليس هناك عذراً لمن أدرك الفكرة وتخلـى عنها


تحية طيبة
نحن حبات البذار
نحن لا ننمو جميعاً عندما يأتي الربيع
بعضنا يهلك من هول الصقيع
وتدوس البعض منّا الأحذية
ويموت البعض منّا في ظلام الأقبية
غير أنّ كلنا لسنا نموت "يوليوس فوتشيـك
"
تذكروني بفرح فأنا وان كان جسدي بين القضبان الموحشة فان روحي العاتية مخترقة لأسوار الوطن االعالية وبواباته الموصدة وأصفاده وسياط الجلادين

الذين أهدوني إلى الموت. أما جراحي فباسمة، محلقة بحرية، بحب متناه، تضحية فريدة، وبذل مستميت

ان المقال يدغدغ الاحاسيس و يعمق الجراحات و يستنهض العمم فتتحرك دكة غسل الموتى ان الذي يملك و الذي لا يملك اطلق عليه الصراع الطبقي ان مثل هذه الافكار ان طرحت في اي مجتمع فيه فقر وتعاسة ، وعمّال تعمل لاكثر من عشر ساعات من اجل راحة ساعتين في اليوم فقط ، باعتبار ان النوم شقاء اخر بشكل افيون مخدر لاغير، وفي نهاية المطاف يأتي الرأسمالي او التاجر ،او الممول بربطة عنقه النظيفة وكرشه المنتفخة ليأخذ السمين من ارباح العمل ويترك الفتات لعائلة العمّال والكادحين وبطونهم التي لاتريد ان تهدأ ، ... أقول ان مثل هذا الطرح الفكري والثقافي لابد ان يترك اثره البليغ على افكار طبقة

11.أرسلت من قبل طالب من مقديشو في 21/01/2011 00:06
بداية يا أختي الغالية نجاة أنصحك أن تنهجي الكتابة في مواضيعَ محددةَ ولا تتخبطي هنا وهناك وهذا سيؤثر عنك سلبا تارة تكتبين في الهوية وتارة في المشاكل الحالة وتارة في القصة القصيرة وتارة في الدراما ما هذا وما هذا
انه زمن جميل الحمداوي 'فيلسوف العصر' متقن كل العلوم

عليك أن تفكري فيما قلته لك
حاولي أن تستدركي ما فاتك من حصص اللغة لأنها مؤثرة حقا على القارئ
والله الموفق
والسلام عليكم












المزيد من الأخبار

الناظور

جمعية المستقبل الجميل تستعرض أبرز انشطتها خلال السنة في لقاء تواصلي مع الساكنة

تهنئة بمناسبة إزدياد مولودة لعائلة محمادي "بوصابون" بنعلي

المستشارون المحسوبون على المعارضة داخل بلدية أزغنغان يطالبون الرئيس بمناقشة هذه المشاكل

الناظور.. عصيد وبودهن يفتتحان إحتفالية جمعية المحامين الشباب بالسنة الأمازيغية الجديدة

نادي الإبداع والثقافة التابع لثانوية الناظور الجديد ينظم امسية ثقافية

عميد كلية الناظور يشيد بنجاح امتحانات الدورة الخريفية و يبشر الطلبة باحداث مسالك جديدة الموسم القادم

المحافظ السابق للمملكة يحاضر في كلية الناظور حول خصوصيات نزاع التحفيظ