سنة على الجائحة.. نقابيو الناظور يكشفون تبعاتها واغلاق الحدود مع مليلية على الطبقة العاملة


ناظورسيتي | متابعة

يُصادف شهر مارس 2021، مرور سنة كاملة على قرار إغلاق المغرب جميع حدوده البرية والجوية مع جميع الدول، بسبب تفشي جائحة فيروس كورونا المستجد.

وكانت الحدود البرية بين الناظور ومليلية المحتلة، من بين أولى الحدود التي أغلقها المغرب، حيث لا زالت إلى حدود اليوم مغلقة، وذلك بالرغم من تخفيف القيود المفروضة لمواجهة تفشي جائحة الفيروس التاجي بالمغرب وعدد من الدول.

وفي هذا الصدد، استضافت ناظورسيتي على هامش مرور سنة على جائحة فيروس كورونا، قياديي التنظيمات النقابية بالناظور، للحديث عن أرائهم وتصورتاهم للأوضاع العامة، خصوصا في ظل استمرار إغلاق الحدود الوهمية مع الثغر المحتل.

وأجمع قياديي التنظيمات النقابية بإقليم الناظور، على أن جائحة فيروس كورونا خلفت تداعيات كبيرة على مختلف الطبقات الإجتماعية الصغرى والمتوسطة، وكان وقعها أكبر على الطبقة العاملة بالمدينة المحتلة والممتهنين لنقل السلع نحو الاسواق المحلية.



وأضافت القيادات النقابية على مستوى إقليم الناظور أن استمرار إغلاق الحدود مع مليلية المحتلة، قرار غير مدروس، ويزيد من تعميق معاناة الفئات المعنية، خصوصا من يتوفرون على عقود عمل ورخص الشغل بالمدينة المحتلة.

وأشارت التنظيمات النقابية بالناظور أنها قدمت عددا من المقترحات والحلول للسلطات الإقليمية لخلق بدائل للفئات المتضررة من جراء إغلاق الحدود، مشيرين إلى أن السلطات أبدت بدورها مجموعة من الحلول المستعجلة، من قبيل توفير مناصب شغل بالوحدات الصناعية الموجودة، بالإضافة لتوفير ودعم مشاريع ذاتية للمتضررين.

إلى ذلك تبقى ذكرى مرور سنة على إغلاق المعابر الحدودية بين الناظور ومليلية، أكبر وقعا على التجار، حيث خلقت لهم أزمة غير مسبوقة، دفعت عددا منهم إلى إغلاق محلاتهم، نظرا لعدم ضمانهم مدخولا قارا يسدون به حاجياتهم، ناهيك عن العمال الذين تم تسريحهم للظروف نفسها.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح