سفير إيطاليا المقتول في الكونغو ترك أرملة مغربية و3 بنات


ناظورسيتي: متابعة

تعرض "لوكا أتانازيو" السفير الإيطالي لدى جهورية الكونغو الديمقراطية، البالغ من العمر 43عاما، للقتل، رفقة أحد أفراد الشرطة العسكرية الإيطالية المُكلفة بحراسته، إضافة إلى السائق الكونغولي مصطفى ملابو، حيث تعرضت قافلتهم لهجوم مسلح بالقرب من مدينة جوما الكونغولية، وذلك أول أمس الاثنين 22فبراير.

أشارت قناة "العربية" الإخبارية أن قافلة "لوكا أتانازيو" التي تعرّضت للهجوم مُكونة من عربتين تابعتين لـ"برنامج الغذاء العالمي" الناشط في المناطق الفقيرة داخل الكونغو الديمقراطية.

وقد تعمد المُسلحون باستهداف السائق أولا، ثم حاولوا بعد ذلك نقل الآخرين إلى غابة محادية، إلا أن قوات كونغولية وصلت إلى عين المكان، وبدأت تتبادل مع المسلحين إطلاق النار، ما أفضى إلى مقتل السفير وسائقه الكونغولي وحارسه الإيطالي.


ترك الدبلوماسي الإيطالي أرملة مغربية تُدعى زكية صدّيقي و 3 بنات، وفق ما نشرته صحيفة "لا ريبابليكا" الإيطالية، ووصفت الصحيفة ما حدث بـ"محاولة اختطاف فاشلة"، استنكرها "سيرجيو ماتاريلا" الرئيس الإيطالي، ووصفها بالعمل الجبان، كما أعلن الرئيس أيضا أن إيطاليا في حداد على موظفين بالدولة "فقدوا حياتهم أثناء ممارسة مهامهم".

بدأ الرحال عمله الدبلوماسي عام 2017 في الخارجية الإيطالية، ثم عين سفيرًا منذ عام 2019 لدى جمهورية الكونغو الديمقراطية.

أما زوجته المغربية زكية صدقي فقد اقترن بها سنة 2015 أثناء عمله داخل المغرب كرئيس بعثة، فأسست بعد ذلك بعامين جمعية خيرية أطلقت عليها باسم "ماما صوفيا Mamasofia" وتهدف إلى مساعدة النساء والأطفال في كينشاسا، عاصمة الكونغو الديمقراطية، وقد تولت رئاستها العام الماضي 2020، وهو عمل شاركها به زوجها الراحل بعد تعيينه سفيرا في الكونغو، وتم تكريمها من طرف الحكومة الإيطالية السنة الماضة.

وعملت زكية سابقًا في فندق بالدار البيضاء، كما أنها تُجيد العربية والإنجليزية والإيطالية والفرنسية، وفق حسابها على فيسبوك.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح