سفارة اسبانيا تنظم رحلة بحرية من طنجة إلى الجزيرة الخضراء


ناظورسيتي: متابعة

أعلنت السفارة الاسبانية بالرباط، عن تنظيم رحلة بحرية لنقل الاسبان والقاطنين بإسبانيا من المغرب إلى شبه الجزيرة.

وقالت السفارة، أن الرحلة ستربط بين ميناءي طنجة المتوسط والجزيرة الخضراء، وذلك يوم 22 أبريل الجاري.

وحسب المصدر نفسه، فإن الرحلة تروم نقل المسافرين الاسبان والمهاجرين المقيمين في اسبانيا والحاصلين على تأشيرة الدراسة أو التجمع العائلي أو الإقامة، وكذلك المواطنين التابعين لبلدان الاتحاد الأوروبي، بشرط أن يكونوا قادرين على اثبات العنوان الذي سيتجهون إليهم داخل اسبانيا.

وتعتبر هذه الرحلة الاستثنائية، الـ63 منذ مارس 2020، تاريخ بداية الحجر الصحي بسبب جائحة كورونا التي أدت إلى تعليق الرحلات البحرية والجوية بين المغرب والعديد من البلدان في العالم.

ويوجد حوالي 4 آلاف عالق إسباني أو مقيم في إسبانيا بالمغرب منذ “عيد الفصح”، وذلك على إثر قرار تعليق الرحلات الجوية التي أعلنت عنها الرباط مؤخرا.


وسبق لوزيرة الخارجية الإسبانية، أرانشا غونزاليس لايا، ان اعلنت أن حوالي 4000 إسباني محاصرون في المملكة المغربية بعدما سافروا لقضاء عيد الفصح هناك.

وطالبت غونزاليس المواطنين أن يكونوا “مسؤولين بشكل كبير” وأن يمتنعوا عن السفر في هذه التواريخ بسبب القيود المحتملة التي قد تفرضها العديد من الدول.

وأضافت غونزاليس: “يجب أن نكون كذلك لأننا، بالطريقة نفسها التي وضعنا بها قيودًا على البلدان الأخرى، يضعونها أيضًا علينا، وعندما يحدث ذلك فلا فائدة من التقاط الهاتف والاتصال بالحكومة لحل المشكلة”

ومنذ قرار تلعيق الرحلات الجوية، نظمت السفارة الاسبانية رحلات تربط بين مينائي طنجة المتوسط وميناء الجزيرة الخضراء مخصصة للمقيمين الإسبان والمغاربة في إسبانيا الراغبين في العودة إلى شبه الجزيرة.

كما يشار إلى أن المغرب كان قد قررتعليق الرحلات الجوية من وإلى اتجاه فرنسا وإسبانيا، ابتداء من منتصف ليلة 30 مارس الماضي إلى غاية إشعار آخر.

وأبقت المملكة المغربية على الرحلات الخاصة القادمة من هاتين الوجهتين لكنها أخضعتها لإجراءات مراقبة معززة طبقا للبروتوكول الصحي المحدد من اللجنة العلمية المغربية.

وقد أعلنت المملكة المغربية في وقت سابق عن تعليق الرحلات الجوية والبحرية مع عدد من الدول الأوروبية، وغيرها، وذلك في اطار الاجراءات الساعية إلى التصدي لانتشار فيروس كورونا المستجد، خاصة مع ضهور سلالات جديدة أكثر خطرا من الأولى، في عدد من الدول.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح