سطو الكوميدي يسار على شخصية "بيكنباور" يجر عليه موجة انتقاد واسعة


ناظورسيتي: علي كراجي

أعرب الكاتب المسرحي والسيناريست الريفي سعيد أبرنوص، عن امتعاضه إزاء السطو غير المبرر الذي تعرض له برنامجه الساخر "بيكنباور" من طرف الفنان الكوميدي يسار ردا على شروعه مؤخرا في بث حلقات "ميكرو طروطوار" تحمل نفس اسم الشخصية التي أبدعها خلال الحجر الصحي.

وقال أبرنوص في تصريح لـ"ناظورسيتي"، إن الكبسولات الساخرة التي قدمها بشخصية "بيكنباور" خلال فترة الحجر الصحي، لقيت تجاوبا كبيرا واستحسانا غير مسبوق من طرف مختلف الشرائح المجتمعية والعمرية داخل المغرب وخارجه، الأمر الذي جعل الآلاف يستنكرون استغلال التسمية من طرف يسار في برنامجه الجديد.

وأضاف "ما قام به يسار يعكس عدم احترامه لمجهود الآخرين، وما ردة فعل المتعاطفين معي سوى دليل على نجاح شخصية بيكنباور التي شعر الجميع أنها سلبت منهم بدون سابق إنذار بعدما تبنوها وجعلوا منها إرثا ثقافيا يستعمل في الكوميديا الساخرة".

الجميع أحسوا أن شيئا ما قد سرق منهم، وهذا أمر لا يمكن إلا أن أمتن له وأقدره، وفي هذا السياق ألتمس من الفنان يسار أن يقدم شروحات بهذا الشأن، وأنا مستعد لتقبل أي مبرر بسعة صدر دون أن يشكل ذلك أي خلاف مستقبلي.. يختم المتحدث تصريحه.

وبيكنباور، شخصية ساخرة ظهرت في مواقع التواصل الاجتماعي مع بداية الحجر الصحي في أبريل الماضي، وهي نتيجة تفاعل متابعي أبرنوص على صفحته بمنصة "فايسبوك"، مع كبسولات ساخرة قدمها منذ حوالي 8 أشهر قبل أن يختتم بها سنة 2020.

وقد تجاوز عدد حلقات "بيكنباور" 120 كبسولة نشرت على موقع "فايسبوك" و قناة سعيد أبرنوص في اليوتيوب، أغلبها تتناول مواضيع الساعة بطريقة ساخرة باستثناء بعض الحلقات التي جاءت في إطار التفاعل مع أحداث سياسية واجتماعية عرفها المغرب والعالم بأسره.

ويرى المئات من المستنكرين لسطو "يسار" على شخصية بيكنباور، أن هذا الفعل يعكس عدم قدرة الكثير من المشاهير في المغرب على التفكير والابداع لخلق أنماط جديدة من الفكاهة، إذ لم يجد المعني بالامر سوى فكرة ابرنوص ليستغلها ويحولها إلى برنامج خاص به، مع العلم أن من بين الكبسولات التي التصقت بالشخصية السالف ذكرها عرفت متابعة كثيفة جدا تجاوزت المليون وعشرات الآلاف من المشاهدات.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح