ستيني يضع حدا لحياته بعد الاستماع إليه من طرف الدرك الملكي في قضية جثة أخندوق


ناظورسيتي: محمد محمود

علمت "ناظورسيتي"، من مصدر موثوق، انه قد تم العثور، صباح اليوم الأحد، على جثة شخص في الستينيات من عمره، تبين أنه قد وضع حدا لحياته بتناول سم الفئران، وذلك على مستوى منطقة تسمى "تاقبوشت" بجماعة احدادن بالناظور.

وحسب المصدر نفسه، فالهالك وضع حدا لحياته، بعدما استمعت إليه مصالح الدرك الملكي بأزغنغان في إطار البحث الذي فتحته حول قضية العثور على جثة امرأة دفنت بعد تعرضها للقتل بمنطقة أخندوق.

وعثر على جثة الهالك مجموعة من الشباب خلال ممارستهم للرياضة بالقرب من الطريق الساحلية، ليخبروا بعده السلطة المحلية والمصالح الأمنية، التي هرعت بدورها إلى عين المكان للاشراف على نقل القتيل إلى المستودع البلدي للاموات بالمستشفى الحسني.

وتم فتح تحقيق في النازلة من طرف عناصر الدرك الملكي بأزغنغان، تحت إشراف النيابة العامة المختصة

وكانت إشاعات كثيرة قد تناسلت بين المواطنين بمنطقة اخندوق، حول هوية صاحبة الجثة التي تم العثور عليها في قبر سري، حيث ذهبت بعض الأخبار بأن قاتلها كانت تربطه بها علاقة خارج اطار الزواج، وقد وضع حدا لحياتها بعد حملها منه.


ولم تتوصل بعد مصالح الدرك الملكي بنتائج الخبرة الجينية لتحديد الحمض النووي للرفات موضوع البحث، في وقت تناسلت فيه الكثير من الإشاعات بين الرأي العام المحلي حول تسجيل عائلة الضحية لشكاية بشأن اختفائها وفرضية تعرضها للقتل العمد من طرف شخص قبل ان يقوم بدفن جثمانها في ظروف سرية.

من جهة ثانية، عمقت عناصر الضابطة القضائية والشرطة العلمية التابعة للدرك الملكي بالناظور، أبحاثها وتحرياتها من أجل الوصول إلى هوية فتاة عثر عليها مدفونة في منطقة خلاء بمنطقة أخندوق على بعد كيلومترات قليلة من جماعة أزغنغان.

وخلفت الواقعة ردود فعل متباينة في صفوف سكان المنطقة التي عثر فيها على جثتها، حيث تناسلت التأويلات والإشاعات حول هوية الضحية والظروف التي قلت فيها، في حين رفضت فيه المصالح الأمنية المشرفة على البحث الإدلاء بأي معلومات في والوقت الراهن إلى غاية الانتهاء من جميع التحريات التي باشرتها تحت إشراف النيابة العامة المختصة بمحكمة الاستناف.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح