سبعة وحدات صناعية مختلفة ستحط رحالها بإقليم الناظور


سبعة وحدات صناعية مختلفة ستحط رحالها بإقليم الناظور
هناء امهني

سيستفيد إقليم الناظور في الأيام القليلة المقبلة، من توقيع مجموعة من اتفاقيات الشراكة لإحداث وحدات صناعية مختلفة، ستساهم بشكل كبير في تقليص نسبة شبح البطالة على مستوى جهة الشرق.

ومن بين الوحدات والمصانع التي ستحط الرحال بإقليم الناظور، وحدة كابلات الشحن والتمديد، وحدة صناعة القداحات، مصنع لنسج السجاد، وحدة لصناعة أبواب المنازل والمطابخ، ومصنع لتغليف الفواكه والخضروات، ومصنع لمواد النظافة، ومصنع طلاء المباني.

وستساعد هذه الوحدات والمصانع، في تقليص نسبة البطالة نظرا لما ستوفره من مناصب شغل قارة للشباب، خاصة بعدما كان مشكل التشغيل يفرض نفسه بحدة على الصعيد الجهوي لسنوات عديدة، رغم ما تتوفر عليه الجهة من مؤهلات سياحية واقتصادية وطبيعية هامة، تسمح لها بمنافسة باقي جهات المملكة.

وسيوقع هذه الاتفاقيات التي ستحدث فرص شغل مهمة للعاطلين، مجلس جهة الشرق وولاية جهة الشرق، وعمالة إقليم الناظور وأصحاب المشاريع الذين أبدوا عن رغبتهم الأكيدة للاستثمار في الجهة نظرا لما تعرفه من ارتفاع جد مهول من نسبة البطالة ما بوأها من الجهات الأولى على صعيد المغرب من حيث عدد العاطلين المتواجدين بها.

وتسعى هذه الوحدات الصناعية، في المساهمة لإقرار مناصب الشغل المباشرة وغير المباشرة للشباب بجهة الشرق، وذلك لحفظ كرامة المشتغلين والمشتغلات خاصة الذين دأبوا على العمل في مجال التهريب عبر المعابر الحدودية الوهمية لمدينة مليلية المغربية السليبة.

وفي ذات الصدد، ستشهد مدينة جرادة الفحمية أيضا، في الأيام المقبلة، توقيع اتفاقية شراكة لإحداث وحدة صناعية مندمجة لمعالجة السمك، ستوفر مناصب شغل مهمة للساكنة والأهالي بالمنطقة التي عانت الأمرين لسنين طويلة بعد إغلاق شركة “مفاحم جرادة” سنة 1998.

وللإشارة، فإن مشروع ميناء الناظور غرب المتوسط، الذي يهدف بالأساس إلى خلق قطب اقتصادي وصناعي جديد، إضافة إلى مساهمته في تنمية الجهة الشرقية، سيكون له أيضا أثر إيجابي كبير في خلق آلاف فرص الشغل خلال مرحلة الاستغلال زيادة على خلق الآلاف من الفرص مستقبلا، نظرا لأهميته الكبرى في إقلاع الاقتصاد على صعيد الجهة.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح