ناظورسيتي | محمد العلالي
أعربت مجموعة من الفعاليات المدنية بالناظور، عن إستيائها العارم، بشأن لامبالاة مجلس الجماعة الحضرية للناظور، تجاه مجموعة من الأشغال والإصلاحات، التي تشهدها العديد من الفضاءات والشوارع الرئيسية بالمدينة، مما يشكّل أضرارا و إكراهات عديدة، لدى المواطنين ومستعملي مختلف وسائل النقل.
وأوضح بعض المواطنين، القاطنين بالجوار من مقر الجماعة الحضرية للناظور، ومجموعة من الأشخاص من رواد المقاهي بالموقع ذاته خاصة على مستوى الشارع الرئيسي والحيوي " محمد الخامس"، عن إستنكارهم للإهمال الذي طال أشغال إحدى بالوعات الصرف الصحي، وأدى إلى إغلاق الشارع المقابل لمقر الجماعة الحضرية للناظور، على مستوى التقاطع الطرقي لشارع محمد الخامس، والواجهة الجانبية للبوابة الرئيسية لبلدية الناظور، إضافة إلى الروائح الكريهة المنبعثة من المكان، التي تكبّد معاناتها الساكنة المجاورة، خاصة كبار السن والأطفال والمصابين بمختلف الأمراض المزمنة والتنفسية.
وعاينت الجريدة الإلكترونية " ناظورسيتي " تقصير مسؤولي الجماعة الحضرية للناظور، والجهات المختصة، في القيام بواجب المسؤولية، والوقوف على أشغال الإصلاح المشار إليه، من أجل التعجيل بعملية إصلاح بالوعة الصرف الصحي، وإنهاء الأشغال ذاتها التي لا تتطلب المدة التي إسغرقتها عملية أشغال وصيانة بسيطة جدا، تسببت في معاناة كبيرة للساكنة وعابري السبيل على السواء، على مدى أزيد من يومين " قبل نشر المادة الإعلامية ".
وفي ذات السياق، طالب مجموعة من المواطنين، بضرورة تدخل السلطات المختصة بشكل فوري، قصد إنهاء مشاهد ومظاهر الفوضى، التي أضحت تشهدها مؤخرا، أغلبية الشوارع الرئيسية وبعض الأحياء بمركز مدنية الناظور، نتيجة بعض الأشغال العشوائية خاصة على مستوى تجديد الأرصفة، دون القيام بالمراقبة وتتبع عملية الأشغال، مما تسبب في تراكم الأتربة ومخلفات عملية الإصلاح، حيث إنعكس الأمر على مستوى عرقلة حركة السير والجولان، ووقوع مجموعة من حوادث السير، إضافة إلى تصاعد الأتربة إلى المنازل المجاورة، وإلحاق الأضرار بالمحالات التجارية والمقاهي والمطاعم وغيرها.
ومن جانب آخر، يعد إهمال مجلس الجماعة الحضرية للناظور، لصيانة وتنظيف البالوعات وشبكات الصرف الصحي مشكلة هيكلية تؤدي إلى فيضانات، و مخاطر أمنية (بالوعات مفتوحة)، وتهديد مباشر لسلامة المواطنين، إضافة إلى التقصير المتمثل أساسا في غياب الصيانة المستمرة، من قبل الشركات المفوض لها، وضعف التدبير التقني للمرافق المحلية.
وتكمن أبرز مظاهر وأسباب إهمال البالوعات، في سوء التدبير والتقصير في الصيانة الدورية وتنظيف البالوعات، مما يتسبب في انسدادها خاصة خلال فترة التساقطات المطرية، كما تشكل مجموع من البالوعات المفتوحة على مستوى مجموعة من الشوارع الرئيسية وأحياء المدينة، خطراً على حياة المارة ومستعملي مختلف وسائل النقل، مما يعكس غياب المراقبة وإهمال البنية التحتية، في ظل الإهمال المسجل من طرف المجلس الجماعي في حماية السكان، والاعتماد على الحلول الترقيعية بدلاً من الدراسات التقنية.
و من ضمن الأسباب الأخرى التي تساهم في تراكم الظاهرة، على مستوى مجموعة من أحياء مدينة الناظور، تداخل المسؤوليات والإختصاصات، بين الجماعة الحضرية للناظور والشركات الخاصة المفوضة، مما يؤدي في الغالب إلى التمصل من المسؤولية، وهو الأمر الذي يساءل تقصير المجلس الجماعي تجاه الظاهرة، ويطرح أكثر من علامة إستفهام حول إستمرار وتكرار الإهمال المسجل في ذات الشأن.
أعربت مجموعة من الفعاليات المدنية بالناظور، عن إستيائها العارم، بشأن لامبالاة مجلس الجماعة الحضرية للناظور، تجاه مجموعة من الأشغال والإصلاحات، التي تشهدها العديد من الفضاءات والشوارع الرئيسية بالمدينة، مما يشكّل أضرارا و إكراهات عديدة، لدى المواطنين ومستعملي مختلف وسائل النقل.
وأوضح بعض المواطنين، القاطنين بالجوار من مقر الجماعة الحضرية للناظور، ومجموعة من الأشخاص من رواد المقاهي بالموقع ذاته خاصة على مستوى الشارع الرئيسي والحيوي " محمد الخامس"، عن إستنكارهم للإهمال الذي طال أشغال إحدى بالوعات الصرف الصحي، وأدى إلى إغلاق الشارع المقابل لمقر الجماعة الحضرية للناظور، على مستوى التقاطع الطرقي لشارع محمد الخامس، والواجهة الجانبية للبوابة الرئيسية لبلدية الناظور، إضافة إلى الروائح الكريهة المنبعثة من المكان، التي تكبّد معاناتها الساكنة المجاورة، خاصة كبار السن والأطفال والمصابين بمختلف الأمراض المزمنة والتنفسية.
وعاينت الجريدة الإلكترونية " ناظورسيتي " تقصير مسؤولي الجماعة الحضرية للناظور، والجهات المختصة، في القيام بواجب المسؤولية، والوقوف على أشغال الإصلاح المشار إليه، من أجل التعجيل بعملية إصلاح بالوعة الصرف الصحي، وإنهاء الأشغال ذاتها التي لا تتطلب المدة التي إسغرقتها عملية أشغال وصيانة بسيطة جدا، تسببت في معاناة كبيرة للساكنة وعابري السبيل على السواء، على مدى أزيد من يومين " قبل نشر المادة الإعلامية ".
وفي ذات السياق، طالب مجموعة من المواطنين، بضرورة تدخل السلطات المختصة بشكل فوري، قصد إنهاء مشاهد ومظاهر الفوضى، التي أضحت تشهدها مؤخرا، أغلبية الشوارع الرئيسية وبعض الأحياء بمركز مدنية الناظور، نتيجة بعض الأشغال العشوائية خاصة على مستوى تجديد الأرصفة، دون القيام بالمراقبة وتتبع عملية الأشغال، مما تسبب في تراكم الأتربة ومخلفات عملية الإصلاح، حيث إنعكس الأمر على مستوى عرقلة حركة السير والجولان، ووقوع مجموعة من حوادث السير، إضافة إلى تصاعد الأتربة إلى المنازل المجاورة، وإلحاق الأضرار بالمحالات التجارية والمقاهي والمطاعم وغيرها.
ومن جانب آخر، يعد إهمال مجلس الجماعة الحضرية للناظور، لصيانة وتنظيف البالوعات وشبكات الصرف الصحي مشكلة هيكلية تؤدي إلى فيضانات، و مخاطر أمنية (بالوعات مفتوحة)، وتهديد مباشر لسلامة المواطنين، إضافة إلى التقصير المتمثل أساسا في غياب الصيانة المستمرة، من قبل الشركات المفوض لها، وضعف التدبير التقني للمرافق المحلية.
وتكمن أبرز مظاهر وأسباب إهمال البالوعات، في سوء التدبير والتقصير في الصيانة الدورية وتنظيف البالوعات، مما يتسبب في انسدادها خاصة خلال فترة التساقطات المطرية، كما تشكل مجموع من البالوعات المفتوحة على مستوى مجموعة من الشوارع الرئيسية وأحياء المدينة، خطراً على حياة المارة ومستعملي مختلف وسائل النقل، مما يعكس غياب المراقبة وإهمال البنية التحتية، في ظل الإهمال المسجل من طرف المجلس الجماعي في حماية السكان، والاعتماد على الحلول الترقيعية بدلاً من الدراسات التقنية.
و من ضمن الأسباب الأخرى التي تساهم في تراكم الظاهرة، على مستوى مجموعة من أحياء مدينة الناظور، تداخل المسؤوليات والإختصاصات، بين الجماعة الحضرية للناظور والشركات الخاصة المفوضة، مما يؤدي في الغالب إلى التمصل من المسؤولية، وهو الأمر الذي يساءل تقصير المجلس الجماعي تجاه الظاهرة، ويطرح أكثر من علامة إستفهام حول إستمرار وتكرار الإهمال المسجل في ذات الشأن.

ساكنة مدينة الناظور تستنكر الإهمال الذي يطال الأشغال العمومية وتسائل تقصير الجماعة الحضرية










