ساكنة أولاد ميمون تستنكر العشوائية في أشغال تهيئة الحي وتطالب بلجنة للتحقيق


ناظورسيتي | حمزة حجلة


استنكرت ساكنة حي أولاد ميمون، الذي يعتبر من بين أبرز الأحياء بمدينة الناظور، التي ظلت لسنوات تزخر تحت التهميش والإقصاء، (استنكرت) العشوائية والارتجالية التي تتم بها أشغال إعادة تهيئة شوارع وأزقة الحي.

وكشف عدد من قاطني حي أولاد ميمون في تصريحاتهم لـ"ناظورسيتي" أن بلدية الناظور تتحمل المسؤولية الكاملة في هذه العشوائية التي تنجز بها أشغال إعادة تهيئة الحي، مشيرين إلى أن هذه الأشغال تسببت في إلحاق عدد من الأضرار بممتلكاتهم.

وأضاف قاطنو حي أولاد ميمون أن هذه الأشغال تسببت في ضياع وتخريب عدد من قنوات الصرف الصحي، بالإضافة إلى تخريب عدد من الأرصفة الخاصة بمنازلهم، مطالبين بلجنة للتحقيق والتقصي في هذه الأشغال ومدى احترامها لدفتر التحملات.

ومن جهة أخرى، كشف أغلب قاطنو حي أولاد ميمون أن أشغال تهيئة شوارع وأزقة الحي، تمت في حد ذاتها وفق منطق المحسوبية والزبونية، حيث تم إقصاء عدد من الشوارع من عملية التزفيت والتبليط، وحرمان جلها من الإنارة العمومية.

وقال المعنيون أنهم وبالرغم من مطالبهم المتكررة للمجلس البلدي وتوجيه عدد من الرسائل الكتابية الشفوية لرئيس المجلس، رفيق مجعيط، إلا أن الإقصاء الممنهج والمحسوبية هي سيدة الموقف، مؤكدين أن أحياء أخرى حيث لديهم قواعدهم الانتخابية يغدقون عليها بجميع المتطلبات من تشجير وتبليط وأعمدة الإنارة العمومية.






يذكر أن ساكنة حي أولاد ميمون، سبق وأن طالبت بالكشف عن (محل) بعض الشوارع من مشروع التهيئة الذي عرفته بعض الأزقة والشوارع دون الأخرى، وهي شوارع من بين التي تتسبب لهم في معانات يومية، خصوصا في فصل الشتاء.

وكشف السكان المتضررون في تصريحاتهم لـ"ناظورسيتي" أنهم صدموا بعد طول الانتظار، من إقصاء شوارع عن الأخرى في إطار المشروع الذي أطلق لتهيئة وتزفيت شوارع وأزقة حي أولاد ميمون وسط الناظور.

والتمس المتضررون من سكان الحي المذكور ومن ضمنهم عدد من أفراد الجالية المقيمة بالخارج، من عامل الإقليم التدخل العاجل لإنصافهم وإدراج الشوارع المتبقية بالحي، ضمن مشروع تزفيت وتهيئة ذات الحي المذكور، خصوصا وأن أغلب الشوارع شملتها عملية التزفيت.

تجدر الإشارة، إلى أن أشغال إعادة هيكلة شوارع وأزقة حي أولاد ميمون الناقصة التجهيز، رصدت لها كلفة مالية أولوية تصل لـ800 مليون سنتيم، وقد انطلقت الأشغال بها منذ مدة، إلا أنها توقفت بسبب تفشي جائحة فيروس كورونا المستجد، وتأثيرها على مختلف القطاعات، قبل أن تستأنفت مجددا بعد مضي شهور.





image00001

image00002

image00003

image00004

image00005

image00006

image00007

image00008

image00009

image00010

image00011

image00012

image00013

image00014

image00015

image00016

image00017


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح