ريفي فَقَـدَ أبناءَه وأشقاءَه وقادته الظروف إلى دروب التشرد والتيه والضياع


ريفي فَقَـدَ أبناءَه وأشقاءَه وقادته الظروف إلى دروب التشرد والتيه والضياع
بدر أعراب

ظهر أخيرا شريط مصوّر على قناة اليوتيوب، لشخصٍ يُدعى حميد السكاكي، ينحدر من الريف، لم يذكر من أيّ منطقة بالضبط، غير أنه يبدو من خلال لكنته الريفية أنه يتحدر من إقليم الناظور تحديداً، عموما يفيد المتحدث أنه أقام في الديار الألمانية زمنا مديداً، قبل فّقْـدِ أفراد أسرته الصغيرة المتكونة من زوجته وثلاثة أبنائه "رامون، زينا وماريا"، إضافة إلى فقدان أفراد عائلته الذين لم يجمعه بهم القدر لسنوات بعد وفاة والديْه، حيث أصبح الآن يعيش حياة الضياع والتشرد بالمغرب، إذ قذفت به أحكام الظروف إلى مدينة أكادير التي "يتسكع" عبر شوارعها، حتى أن آثار التيه والضّنك بادية على سحنته الشاحبة بصورة أوضح تَشِـي بأحواله البئيسة المُمعنة في الآسى.

حميد السكاكي الذي شبَّـه حياته بحياة "الكلاب" الضّالة التي لا مأوى لها ولا مولـى، أورد أن لديه أشقاء يستقرون بمدينة وجدة، بالإضافة إلى أختٍ له تُدعى "فاظمة" تقطن بحيّ لعري الشيخ وسط مدينة الناظور، لذلك فهو يدعـو منخرطا في نوبة بكاء، راجيةً كلّ من يعرف شيئاً بخصوص أسرته الصغيرة أو عائلته الكبيرة، إلى إخطارهم بمعلومات حول وجوده، لكونه إنقطعت به السبّل وهو في أمسِّ الحاجة إلى أبنائه وإخوته من أجل إنتشاله من دوامة الضياع والبؤس ونوائب الدهر..

حميد السكاكي كما يتحدث عن نفسه:



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح