رغم خرقه لحالة الطوارئ الصحية.. السلطات العمومية بالناظور تتعامل ب"إنسانية" مع مسن قادم من الدريوش


ناظورسيتي: م.م

قامت السلطات العمومية صباح اليوم الأحد، بعد إيقاف إحدى الحافلات بطريق فرعية، غير مسموح لها باتخاذه كمسار لدخول مدينة الناظور، بإيقاف سائق الحافلة ومساعده، وثلاثة أشخاص بينهم مسن، خرق حالة الطوارئ الصحية التي يعرفها سواء إقليمي الناظور أو الدريوش، بعد قدومه بدون ورقة التنقل الاستثنائية، غير أن تعامل رجال الأمن معه كان "استثنائيا"، لقي إشادة واسعة من طرف المواطنين الدين عاينوا الواقعة عن قرب.

وفي تفاصيل الواقعة، وبعد إنزال جميع ركاب الحافلة، والسائق، قامت عناصر الأمن باستفسار الجميع، حول الورقة الاستثنائية للتنقل، غير أن الرجل المسن، لم تكن بحوزته، إلا أن حالته الصحية واعتبارا لسنه الكبير، جعل السلطات تتعامل معه ب "إنسانية"، إذ تم استقدام سيارة أجرة صغيرة له أقلته إلى وجهته، أمر إعتبره جميع من عاين الواقعة تعاملا "راقيا"، يجسد الحس الإنساني لرجال الأمن الوطني ببلدنا.

وعلّق مواطنون على هذه البادرة الطيبة تعليقات امتدحت سلوكهم وأشادت به، إذ يخالف الصورة "النمطية" المترسّخة في أذهان الكثير من المواطنين حول رجال الأمن والشرطة عموما، والذي تطبعه الكثير من الأحكام المسبقة والجاهزة.


جدير بالذكر أن عناصر الأمن بالناظور مرفوقة بالسلطات المحلية، يوم السبت 14 نونبر الجاري، قامت بتوقيف حافلة لنقل المسافرين، وذلك بحي تاويمة ، بسبب خرقها للقرارات الخاصة بفرض حجر صحي جزئي، حيث يجب على الركاب التوفر على رخصة استثنائية للتنقل. الحافلة التي كانت قادمة من الدريوش للناظور كان على متنها ثلاثة أشخاص، تم ترك أحدهم يغادر لتوفره على ورقة التنقل الإستثنائية، فيما تم إقتياد الإثنين الآخرين إلى مركز الشرطة لتحرير محضر بسبب عدم توفرهم على ورقة المرور.

ولقد تم تحرير محضر ومخالفة لسائق الحافلة، وذلك بسبب عدم إحترامه قرار السلطات القاضي بضرورة توفر الركاب على ورقة خاصة للتنقل، بالإضافة إلى مروره من طريق فرعية ممنوعة على الحافلات.هذا وتقوم مجموعة من الحافلات في تحدي صارخ لحالة الطوارئ الصحية، بنقل المسافرين دون توفرهم على ورقة التنقل الإستثنائية، بالإضافة إلى نقل الركاب من خارج المحطة الطرقية، خارج نقاط مراقبة الأمن، ودون إحترام العدد المسموح به.












تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح