رئيس جماعة تطوان يتهرب من مسؤولية خسائر الفيضانات ويقول "هادشي من عند الله"


ناظورسيتي

خرج رئيس جماعة تطوان، المنتمي إلى حزب العدالة والتنمية، محمد إدعمار، بتصريح صادم بخصوص الخسائر التي خلفتها الفيضانات التي عرفتها مدينة الحمامة البيضاء مؤخرا.
ففي الوقت الذي لم يتجاوز فيه التطوانيين بعد صدمة الخسائر التي خلفتها الفيضانات التي عرفتها المدينة، خرج رئيس الجماعة، محمد إدعمار، بتصريحات زادتهم صدمة أخرى، حيث حاول التهرب من المسؤولية، معتبرا أن "ما حدث من عند الله".

فهذه التصريحات، الصادرة من مسؤول منتخب، أثار غضب التطوانيين، حيث اعتبروها غير مسؤولة، ولا تعدوا أن تكون محاولة معتادة منه للتهرب من المسؤولية.

فقد اعتبر الرئيس، المنوطة إليه مهام تسيير مدينة تطوان، أن الجماعة التي يترأسها لا تتحمل مسؤولية ما وقع من "كوارث"، معتبرا أن "ما حدث من عند الله"، وهو التصريح الذي يفهم منه أنه لا نية للمكتب المسير للجماعة في تعويض المواطنين والمواطنات المتضررين، الذين فقد عدد منهم منازلهم وآثاثهم وسياراتهم وسلعهم بفعل السيول.


وزادت هذه التصريحات من سخط عموم المواطنين والمواطنات، على رئيسهم المنتخب، لكون الجميع وقف على الضعف الذي تشهده البنيات التحتية للمدينة، وعجز السلطات المنتخبة عن التدخل في الأحياء المنكوبة، حيث لم يشاهد، حينها، ولو مسؤول واحد على أرض الميدان طيلة ساعات الكارثة التي تسببت فيها السيول، فلولا تدخل المواطنين، وذلك بمساعدة بعضهم بعضا لكانت الخسائر أكثر من المتوقع، حيث كان من المحتمل أن تتجاوز ذلك، إلى التسبب في الخسائر البشرية.

ويشار إلى أن مياه الأمطار الغزيرة غمرت شوارع مدينة تطوان، شمالي المغرب، يوم الاثنين، مما أدى إلى جرف عدد من السيارات التي طفت على السيول. كما لم ترد أي أخبار عن سقوط ضحايا من جراء الفيضانات في الحمامة البيضاء، فيما أظهر مقطع فيدو، منتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، امرأة تجرفها الميه وسط ذهول الجميع.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح