NadorCity.Com
 


دورة جماعة بوعرك تناقش نقطة واحدة وغياب الرئيس يؤجل الحساب الإداري للمرة الثانية


 دورة جماعة بوعرك تناقش نقطة واحدة وغياب الرئيس يؤجل الحساب الإداري للمرة الثانية
عزالدين شتيوي | محمد الشركي

انعقدت عشية اليوم الجمعة 9 مارس الجاري، حوالي الساعة الثالثة بعد الزوال، أشغال دورة شهر فبراير المنصرم، التي سبق وأن أجلت قبل 10 أيام بسبب عدم التوصل بالتقرير المالي.

الدورة عرفت حضور أغلبية الأعضاء، وكذا قائد الجماعة بالإضافة إلى ممثل عن نيابة التعليم، أما رئيس الجماعة فلم يحضر بسبب مرضه حيث اتصل عبر الهاتف وصرح أن حالته الصحية لا تسمح له بالحضور.

وبعد استكمال النصاب القانوني أعطى نائب الرئيس انطلاقة أشغال هذه الدورة التي كان من المقرر أن تعرف مناقشة ثلاثة نقاط متمثلة في دراسة الحساب الإداري برسم سنة 2011، ودراسة مشكل نقص المؤسسات التعليمية الابتدائية بالجماعة، بالإضافة إلى دراسة تقديم طلب لتصميم قطاعي للجماعة ولم تتم مناقشة سوى نقطة واحدة وهي المتعلقة بنقص المؤسسات التعليمية الابتدائية بالجماعة.

حيث ركزت جل المداخلات على تقصير الوزارة الوصية عن قطاع التعليم في القيام بواجبها وقد أُثيرت نقطة جد مهمة وهي تبرع أحد المحسنين بقطعة أرضية من أجل بناء مدرسة بتراب الجماعة، إلا أن عدم أخذ الموضوع بجدية من طرف نيابة التعليم بالناظور جعل صاحبها يقوم بسحب هذه الهبة محملا الوزارة الوصية المسؤولية في عدم الاهتمام بهذا القطاع الذي يعد من ركائز المجتمع، كما أوضحت جل المداخلات المشاكل التي يعيشها تراب البلدية على مستوى قطاع التعليم حيث تسبب بعد المدارس في ارتفاع نسبة الانقطاع عن التمدرس خصوصا في صف الفتيات حيث أكد الجميع رغبته في الاستفادة من مشروع حافلات للنقل المدرسي، وفي هذا الخضم طالب أعضاء المجلس ممثل النيابة إبلاغ مندوب التعليم وضعيتهم واستفساراتهم عن الوعود التي منحها إياهم في بناء إعدادية بتراب الجماعة.

كما تمت إثارة نقطة وضعية أحد المدارس المتواجدة بتراب الجماعة ''دوار الحرشة ''، حيث أوضح المتدخلون أن هذه الأخيرة تعيش حالة يرثى لها بعد تخريب أبوابها، مما يتطلب النيابة بالتدخل.

وفي السياق ذاته لم يخفي العديد من أعضاء المجلس امتعاضهم عن غياب الرئيس، كما أكد بعضهم أن الغياب يعتبر مراوغة لعدم فتح ملفات من شأنها خلق بلبلة حسب مصادر خاصة بناظورسيتي، حيث أضافت نفس المصادر أن الحساب الإداري الذي لم يُصادق عليه يحمل في طياته مشاكل عديدة، من بينها صرف اعتماد شراء الوقود الذي كلف الجماعة 120.000.00 درهم، في وقت وجيز جدا يستحيل إنفاق كل هذا المبلغ في هذه المدة، كما أكدت نفس المصادر أن 12 عضوا بالمجلس كانوا قد تقدموا بشكاية في الموضوع للسيد عامل الإقليم، حيث أبرزوا من خلالها أن الشاحنات وسيارات الجماعة متوقفة منذ ما يزيد عن 8 أشهر بسبب نفاذ اعتماد البنزين، حيث يتحمل بعض أعضاء المجلس نفقات البنزين في حالة رغبتهم جمع النفايات من مختلف تراب الجماعة، ناهيك عن تسبب هذا في انتشار البناء العشوائي حيث يستحيل تنقل الموظفين إلى الأحياء التي تعرف انتعاشا في هذا البناء أمام عدم تواجد المحروقات فكيف يُعقل أن تحارب الجماعة البناء العشوائي في ظل عدم توفرها حتى على البنزين من أجل التنقل بتراب الجماعة.































المزيد من الأخبار

الناظور

تعزية في وفاة والدة السيد عبد الله أهنوش

صاحب المحل يرد على عائلة بنتلا: ليس هناك أي أشغال بالمحلين التجاريين ولدي رخصة لاستغلالهما منذ سنوات

هل سيكون أبرشان وكيلا للائحة التجمع الوطني للأحرار بالانتخابات البرلمانية بالناظور؟

جمعية "ماسينيسا" تواصل تأطير شابات أزغنغان في موضوع التمكين السياسي ودعم المشاركة الديمقراطية للمرأة

التحاليل المخبرية تؤكد إصابة عون سلطة وموظفين بباشوية سلوان

الشرادي يوضح بخصوص سحب جماعة الناظور لرخصة بناء عمارة سكنية منها

خفر السواحل الإسباني "ينقذ" حراكة بينهم نشطاء في حراك الريف