NadorCity.Com
 


دلالات من وحي شعار ثوري




1.أرسلت من قبل najib belgique في 22/02/2011 22:47
Salut Abdel hakim, Rien à dire, furur écrivain de haut niveau, je t'encourage fort, et passes nos salutations à As7ab asaRo, à ltota okaR"i à oujda. donner un franc a un mendiant c est retarder la revolution 100 ans
nostalgiquement.je me souviens toujours de votre esprit agile et uintelligent

2.أرسلت من قبل anti-capitalist في 22/02/2011 22:52

il faut toujour etre au courants des evenements et au coeur de l histoire sinon on risque de trahir notre cause et nos issues qui nous concernent vraiment
cet article est precieux.on doit pas etre trop naive pour affirmer que les masses publique sont morts parceque ils ont simplement garde silence
Ces mouvements ont des similitudes frappantes avec les mouvements de masse qui ont conduit au renversement des régimes d’Europe de l’Est, il y a 20 ans. Sur le papier, ces gouvernements disposaient d’un appareil d’Etat puissant, d’une grande armée, d’une police et d’une police secrète puissantes. Mais cela n’a pas pu les sauver. La bourgeoisie s’est félicitée de la chute du « communisme ». Mais cette joie était prématurée. Rétrospectivement, la chute du stalinisme sera considérée comme le prélude à un développement beaucoup plus important : le renversement révolutionnaire du capitalisme. Partout, y compris aux Etats-Unis, le système est en crise. Partout la classe dirigeante essaie de placer le fardeau de la crise sur les épaules des secteurs les plus pauvres de la société.

Avec la Tunisie et l’Egypte, le système capitaliste se rompt à ses maillons les plus faibles. On nous dira que de telles choses ne peuvent pas arriver ici, que la situation est différente – et ainsi de suite. Oui, la situation est différente, mais seulement par son degré. Partout, la classe ouvrière et les jeunes seront confrontés à la même alternative : soit ils accepteront la destruction systématique de leur niveau de vie et de leurs droits – soit ils lutteront.

L’argument selon lequel « ça ne peut pas se produire ici » n’a aucun fondement scientifique ou rationnel. On disait la même chose de la Tunisie il y a quelques mois, lorsque ce pays était considéré comme le plus stable d’Afrique du Nord. Et le même argument a été répété au sujet de l’Egypte, même après le renversement de Ben Ali. Quelques semaines ont suffi pour prouver le contraire. Telle est la rapidité des événements, à notre époque. Tôt ou tard, la même question sera posée dans tous les pays d’Europe, ainsi qu’au Japon, au Canada et aux Etats-Unis.

Des développements révolutionnaires sont à l’ordre du jour. Le processus avancera à une vitesse plus ou moins grande selon les conditions locales. Mais aucun pays ne peut s’estimer à l’abri du processus général. Les événements en Tunisie et en Egypte nous montrent notre propre avenir comme dans un miroir

3.أرسلت من قبل مـــــطهر الحــــــــــــكام في 22/02/2011 22:59
مقال يرقى الى مستوى المقتضى الراهن.وبالتالي وجب علينا البحث عن الحلول الناجعة للتشطيب على التخلف العقلي لدى الحكام .ولقد ارتايت ان اناقش سبب كراهية الشعوب لحكامهم المنعدمي الشخصية التابعين لأسيادهم المستعمرين الجدد.تبعية سياسية اقتصادية وثقافية

شهدت البلدان التابعة، واغلبيتها كانت من دول العالم الثالث، الكثير من الأحداث السياسية المعبرة عن مناهضة شعوبها للتبعية السياسية.

ولانجاز هذا الاستقلال السياسي لجأت شعوب إلى تكوين احزاب وتجمعات سياسية تدعو إلى التحرر من السيطرة الاجنبية، فضلاً عن عمل شخصيات مستقلة في نفس هذا الاتجاه التحرري.

وقد تولت هذه التنظيمات قيادة حروب التحرير المسلحة والمقاطعة التجارية والسياسية والمشاركة في اللعبة الديمقراطية وتدبير الانقلابات العسكرية واصدار المجلات والصحف وإنشاء مراكز الدراسات وجمع وتكوين الكوادر المثقفة، المؤهلة للتأثير على الرأي العام المحلي والعالمي وقيادة بلادها مستقبلاً، وعقد الندوات والاجتماعات، التي تفضح سياسات الاجنبي المتبوع المعادية لمصالح الوطن، ودفع الجماهير إلى التظاهر ضد النفوذ الاجنبي ومعاهدات الاذلال، التي تسلب سيادة الشعب على ارضه، وتسخير الكفاءات العلمية من اجل مناهضة التبعيتين الثقافية والاقتصادية، اللتين تدعمان التبعية السياسية.

ولقد بذلت شعوب البلدان التابعة جهوداً كبيرة ودماءً غزيرة حتى تخلصت من التبعية السياسة.

لكن البلدان الاستغلالية طورت أساليب احتواء واخضاع البلدان المتحررة بعد ما استطاعت حركات التحرر من الغاء معاهدات الحماية والانتداب والوصاية. وبالرغم من نجاحات حركات التحرر في التخلص من معاهدات التبعية السياسية إلا أن الكثير من بلدان العالم الثالث لا زالت ترتبط بمعاهدات واحلاف تقيد سيادتها الوطنية وتسمح للدول القوية بالتدخل في شؤونها الداخلية والخارجية، وهذا ما يدعو هذه الحركات إلى إدامة النضال من اجل اكمال الاستقلال السياسي لبلدانها.

ولأن التبعيتين الثقافية والاقتصادية من العوامل المساعدة على فقدان الاستقلال السياسي فان من الواجبات الملحة على حركات التحرر في الوقت الراهن يبرز واجب النضال ضد التبعيتين الثقافية والاقتصادية.

4.أرسلت من قبل vizetor ناظور سيتي في 25/02/2011 16:41
مقال تافه و طويل لا يرقى لمستوى المقالات التي اعتاد موقعنا الراقي ناظور سيتي نشرها

لأول مرة أجد نفسي مظضرا للجلوس خلف الكيبورد و أبدأ في كتابة تعليق على مقال ما إذ أنني مدمن قراءة و دائما أحتفظ بتعليقي لنفسي شأني في ذلك شأن الكثير من قراء و زوار مقع ناظور سيتي

إلا أن شيئا ما استغزني و أنا أقرأ مقال السكاكي الذي يفتقد لأدنى شروط الكتابة الصحافية و الإطالة المبالغ فيها التي تنفر القارئ بمجرد حره لسهم الفأرة خاصة أن المقال ليس مقالا تحليليا يتطلب الطول

المقال عبارة عن سرد لمجموعة من الأحداث و ما يشبه النكت التي لا ترقى لمستوى الإهتمام لأن ما حدث في مصر أكبر و أوسع في عمقه السياسي و الإجتماعي و الإقتصادي كان الأجدر بالأستاذ حكيم التطرق و الحديث عن الصحوة التي باتت تجتاح دول التخلف و الخنوع وتأثيرها على المغرب و المغاربة و يقدم لنا صورة مشرفة عن اهتمام رجال التعليم بالقضايا السياسية المطروحة و عدم انعازله عن محيطه كما ترسخ لذلك الصور النمطية امعتادة

لنا عودة للموضوع

5.أرسلت من قبل rkia في 25/02/2011 20:09
tahiya min rkia elimami

6.أرسلت من قبل h.s pour rkiya في 28/02/2011 09:52
salut.dianna krazon
etes vous a holland ou en egypte§
combiens d enfants aves vous maintenant
je te souihaite tous le bonheur

7.أرسلت من قبل simsim في 28/02/2011 20:26
أي نوع من التربية التي ترتضيها للحكام و المثقفين إدا كانوا قليلي التربية خصوصا إذا كانو طغاة يكرهون الاسلام بإيعاز من التبعية للاستعمار؟
وهل يوجد ذلك الكتاب الذي ذكرته للمهدي المنجرة حاليا في الأسواق
( إنتـــــــــــــــفاصات في زمــــــن الذلـــــــــــــــقـــــــــراطية )
فعلا كما قلت انهاالعلامة ا لكبرى لقيام الساعة هذه الثورات
ويبدو ان الصهاينة قد أحسوا بحرج كبير

8.أرسلت من قبل contre-vizetor في 03/03/2011 16:38
يبدو أن صديقنا يعاني من ثقافة محدودة في معرفة أنواع الخطابات
ولعلمه يجب ان يعلم بأن كاتب المقال أستاذ فنان و ملحن موسيقي
ولا يرضى أبدا أن يخنق ما يريد قوله في أسلوب إنشائي و صحافي مبسط
و ككفنان ملتزم يحاول النظر الى ثورة مصر برؤيته الفنية.والفلسفية التي تعبر عن
رؤية ثاقبة وخارقة أكثر من الرؤية الصحفية العادية
المقال ليس تحليليا غنه مقال درامي وملحمي مصبوغ بالسخرية الشعرية والمسرحية أيها الزائر الذي يجهل
تخيل انك أمام كاريكاتور ساخر صامت
أسلوب المقال كاريكاتوري ساخر يتهكم من عنجهية الحكام المجنونين
المقال لا يسرد مجموعة من الأحداث ولا يحكي نكتا
ماهذا الغباء السطحي في الفهم؟
الكاتب المحترم قد توغل بالفعل في عمق الأحداث ليضفي على الثورة لمسة فنية انطباعية و متعة أدبية متميزة
أرجو من الزائر الجاهل المنافق أن يبقى في دائرة النميمة يلعب بفأرة الكومبيوتر ويتجسس على عباد الله خير له من الخوض في ما هو ليس بتخصصه
فأصحاب الرؤية الفنية يعرفون كيف يعلقون على الأحداث العالمية عبر إضفاء تلك اللمسة الابداعية التي لا يتذوقها سوى أصحاب الذوق الرفيع والثقافة العالية المستوى سير قابل غرفة الدردشة التافخ هة باش تتشاطي مع المراهقات آشداك ألشي مقال تأملي مجهد على المعدة أديالك التي لاتستطيع هضم مثل هذا الأسلوب الفني الدرامي الملحمي

9.أرسلت من قبل mohamed في 06/03/2011 10:43
اطالة لا فائدة منها...والمقصود من المقال تختزله الفقرة الاولى منه.

10.أرسلت من قبل عاشق الاطالة الممتعة في 06/03/2011 22:06
شخصيا أنا اعشق الاطالة إذا كانت متماسكة المعاني وملهمة في انطباعاتها
أما انت يامحمد يامحب الاختصار فإني أرى فيك شخصا يجبر نفسه على القراءة
مابال الكتب هل ترفض قراءتها لأنه طويلة
أكلة الكوكوط مينوت لا تسمن ولاتغني العقل من الجوع المعرفي
و كذلك الاكتفاء بقراءة مقالات الجرائد فقط غير كاف لتصير كاتبا عالميا
لاحظ ان أسلوب الكاتب يرقى الى مستوى العالمية عوض القبوع في ظل المحلية والصحافة الضيقة












المزيد من الأخبار

الناظور

الرضواني ينتقد المذكرات الحزبية الخاصة بالنموذج التنموي..لا تنمية بدون الفصل بين السلطتين السياسية والاقتصادية

الشاعر الناظوري جمال ازراغيد: أتمنى أن يتم تنظيم معرض الكتاب كل سنة في مدينة مغربية جديدة

12 سجنا نافذا لمتهم بالقتل العمد والسرقة بالناظور

المجلس الجهوي لعدول استئنافية الناظور و المديرية الجهوية للضمان الإجتماعي ينظمان لقاء تواصليا

هلال الناظور لكرة اليد يقلب تأخره إلى انتصار ثمين على حسنية كرسيف

وزير الثقافة يوجه تحية لساكنة الناظور عبر ناظورسيتي ويؤكد تميز النسخة الحالية لمعرض الكتاب

تقرير حول انطلاق الأنشطة البيداغوجية الموازية لمسلك الدراسات الأمازيغية بالكلية المتعددة التخصصات بالناظور