المزيد من الأخبار






دراسة علمية تكشف وجود بقايا أدوية علاج السرطان بمياه وجدة


ناظورسيتي: متابعة

كشفت دراسة علمية حديثة نشرتها الدورية المتخصصة «Discover Environment» عن رصد مخلفات وتراكيز لخمسة عقاقير مستخدمة في علاج الأورام السرطانية داخل مياه الصرف الصحي الخاصة بالمستشفيات، والمياه المعالجة المنفلتة من محطات التصفية، فضلاً عن تسجيل وجودها في المياه الجوفية بمدينة وجدة.

وشمل التقييم الخباري للدراسة أدوية السيكلوفوسفاميد (Cyclophosphamide)، والإيفوسفاميد (Ifosfamide)، و5-فلورويوراسيل (5-FU)، والدوكسوروبيسين (Doxorubicin)، والإيتوبوسيد (Etoposide). وركز الباحثون على تحديد أولويات المخاطر البيئية الناجمة عن استخدام هذه المركبات العلاجية ذات الاعتماد القديم (ما قبل سنة 2006)، والتي تشهد ندرة في الأبحاث الرسمية الخاصة بآثارها البيئية الممتدة.

واستندت الدراسة الميدانية في تقييم المخاطر البيئية والخصائص الفيزيائية والكيميائية للمواد المذكورة إلى أعلى المستويات المسجلة ببيئة وجدة.

وأظهرت نتائج التحليل المترتبة عن دمج المعطيات الكمية والنوعية تسجيل عقار «5-FU» لأعلى مؤشرات الخطر البيئي في مياه الصرف الصحي الخاصة بالمستشفيات والمياه الخارجة من محطات المعالجة، بينما أظهر عقارا «الإيتوبوسيد» و«الدوكسوروبيسين» مؤشرات ترتبط بإحداث الضرر الجيني في مياه الصرف الاستشفائي.

أما على مستوى المياه الجوفية بمدينة وجدة، فقد ارتبطت المخاطر البيئية طويلة الأمد بدواء «5-FU»، في حين اقترنت مؤشرات الضرر الجيني بعقار «الدوكسوروبيسين».

وأكد المشتغلون على الدراسة أن هذه المعطيات تُعد خطوة أساسية لتحديد أولويات الرصد الميداني وتوجيه برامج تتبع الأدوية ذات التأثير البيئي، بما يتماشى مع المعايير وتوصيات تقييم المخاطر البيئية المعتمدة لدى وكالة الأدوية الأوروبية (EMA).


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح