خملوشي.. من أستاذ التعليم الثانوي إلى متشرد يجوب الشوارع


خملوشي.. من أستاذ التعليم الثانوي إلى متشرد يجوب الشوارع
ناظورسيتي | متابعة

يتداول مجموعة من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، فيديو يظهر فيه رجل يدعى "محمد خملوشي"، في حالة يرثى لها، وهو يسرد قصة تحوله من أستاذ في قطاع التعليم، إلى متشرد يجوب شوارع جماعة حد ولاد فرج بإقليم الجديدة.

وحسب تصريحات الأستاذ خملوشي، فقد توصل بقرار العزل من الوظيفة، عن طريق البريد، دون إحالته على المجلس التأديبي، وذلك سنة 2016، بعد 25 سنة من العمل والمثابرة موزعة بين اشتغاله كأستاذ التعليم الثانوي وحارسا عاما بإدارة المؤسسة، والآن أصبح متشردا في الشوارع، نتيجة عزله وتوقيف أجرته الشهرية.

وعن أسباب قرار العزل يقول خملوشي، بأنها تعود لقيامه بإتمام عملية إحراق بعض النباتات والأشواك المتواجدة بمحاذاة المؤسسة، التي كان قد بدأها حارس المؤسسة، قبل أن توافيه المنية، وبعد ذلك اتهمه المدير بمحاولة إحراق المؤسسة، ويضيف المتحدث بأن ما حدث "قالب" للتخلص منه.



ووجه الأستاذ ندائه إلى وزير التربية الوطنية، سعيد أمزازي، مطالبا إياه بتسوية وضعيته، وصرف مستحقاته أو إحالته متقاعدا، لأنه لو بقي في الوظيفة لحد الأن لأحيل على التقاعد، كما وجه أيضا ندائه لعموم المواطنين المغاربة بالوقوف بجانبه، وذلك بالتضامن معه ومؤازرته.

وقد وصل الفيديو الذي يظهر فيه الأستاذ لما يقارب 2000 مشاهد عبر تقنية البث المباشر، ولقي تفاعلا كبيرا من قبل المتابعين، من بينهم من تتلمذ على يده، ومن درس في نفس المؤسسة التي كان يشتغل فيها الأستاذ خمليشي، وكلهم يستغربون مما حدث، ويتساءلون كيف يمكن أن يحدث ذلك، ويتأسفون لما حدث.

كما يتضح من خلال تصريح مصور الفيديو، والذي يعد هو الأخر من بين تلاميذه أو ممن كان يتابع دراسته في نفس المؤسسة التي كان يشتغل فيها الأستاذ خمليشي، بأن هذا الأخير كان من خيرة أساتذة المؤسسة، ويمتاز بالانضباط، وحسن السلوك، والديمقراطية في تطبيق القانون، سواء تعلق الأمر بغياب الأساتذة أو التلاميذ على حد سواء.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح