خبير مغربي : عيد الأضحى يمكن أن يضاعف عدد حالات كورونا عشر مرات


ناظورسيتي -متابعة

خالَف فيروس كورونا توقعات السلطات الصحية في المغرب، بعدما تضاعفت أعداد الإصابات به. وأصاب الفيروس التاجي المستجدّ 20 ألف شخص في المغرب، واضعا جميع المتدخّلين أمام تحدّيات أصعب بخصوص تدبير من المراحل القادمة، التي قد تكون أخطر مما تعيشه المملكة حاليا.

وسجّلت أعداد المصابين بالفيروس في المغرب ارتفاعا غير مسبوق في الفترة الأخيرة، مكذّبا التوقعات التي كانت لجنة اليقظة ووزارة الصحة قد أصدرت بخصوص السّيناريو الأسوأ للفيروس، إذ لم تتجاوز توقعاتهما 10 آلاف إصابة بالوباء.

وبلغت الإصابات بكورونا في كافة أنجاء المملكة، حتى أمس الثلاثاء 21 ألفا و387 شخصا، ما جعل السلطات المعنية تنتقل إلى تدابير وإجراءات أكثر صرامة في التعامل مع الوتيرة المقلقة لتفشي الفيروس، خاصة أنّ اللجنة الطبية التقنية المكلفة بتدبير الوضعية الوبائية لم تعلن إستراتيجيتها الجديدة لمحاصرة الجائحة.


في خضمّ ذلك، قال مصطفى الناجي، مدير مختبر الفيروسات في جامعة الحسن الثاني، إنه ينبغي أن يتعامل الجميع مع الوضع بما يكفي من الجدية، مشددا على أنه لن يتفاجأ إذا تضاعف هذا الرقم ولو بـ10 مرّات بعد أسبوعين، لكثرة التنقلات التي تشهدها مناسبة عيد الأضحى في المغرب.

وصرّح الناجي بأن المملكة قد دخلت فعلا في "موجة ثانية"، بل وبأرقام مرتفعة جدا، ما يستلزم يقظة أكبر حتى يتم تجاوز الوضع المخيف.

وأضاف المتحدث ذاته أن الوضع في أسواق الماشية على الخصوص وكذا في الشوارع تكشف أنّ المواطنين لا يضعون كمامات واقية ولا يحترمون قواعد التباعد الجسدي والنظافة.

وأبرز الخبير ذاته، يعدما أسار إلى المغرب "محظوظ" بتسجيل الأرقام الحالية رغم فداحتها، أنّ على السلطات أن تشدّد مراقبتها في ما يتعلق بالمخالفات، منبّها المغاربة إلى ضرورة أن استيعاب مدى الأخطار التي تُحدق بهم، مُبديا تأسّفه على "الاستهتار" الذي يتّضح من خلال ما يحدث في الشّارع العام، جيث لا يحرص الجميع على وضع الكمامات، ولا يحترمون مسافة التباعد الجسدي.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح