حكم جديد في ملف حساب حمزة مون بيبي


حكم جديد في ملف حساب حمزة مون بيبي
متابعة

قضت الغرفة الجنحية التلبسية التأديبية بالمحكمة الابتدائية بمراكش، الخميس 26 نونبر 2020، بـالسجن النافذ لمدة 22 شهرا في حق محمد المديمي، رئيس المركز الوطني لحقوق الإنسان، بالإضافة إلى غرامة مالية قدرها 3 آلاف درهم.

انطلقت الجلسة التي أسدلت الستار على ملف الحقوقي المديمي، زوال الأربعاء واستمرت إلى صباح الخميس، حيث استمرت المرافعات بين دفاع المتهم والمطالبين بالحق المدني، لـ12 ساعة.

يذكر أن الغرفة قد أخرت يوم الجمعة 20 نونبر 2020، ملف متابعته المديمي، إثر إصابة هذا الأخير بوعكة صحية مفاجئة، نقل على إثرها إلى مصحة المركب السجني لوداية لتلقي العلاجات الضرورية.

وتوبع محمد المديمي، وفقا لصك الاتهام، بجنح "محاولة النصب والابتزاز، وإهانة موظفين عموميين أثناء قيامهم بمهامهم، والوشاية الكاذبة، وإهانة هيئة منظمة، وبث وتوزيع وقائع كاذبة والتشهير"، وهي الأفعال المنصوص عليها وعلى عقوبتها في الفقرة الثانية من الفصل 447 من القانون الجنائي.



قبل عامين، كانت دائرة العارفين بحساب "حمزة مون بيبي" ضيقة ومنحصرة في قلة من المغاربة، الذين يفضلون "سنابشات" و"أنستغرام" على "فايسبوك" و"تويتر"، لكن في المقابل كان التأثير مزلزلا. لقد كان حساب فضائح بامتياز، ولم يكن يكتف بالحروف وإنما تعداه لـ"يبرهن" أو "يجلجل" الفضيحة بالصورة والفيديو، ثم بدأ "حمزة مون بيبي" يشتهر، وصار مرجعا في التشهير، وملاذا للباحثين عن فضائح المشاهير والنجوم المغاربة.

رأى الحساب النور لأول مرة قبل عامين في تطبيق "سنابشات" الشهير، خاصة بين صفوف الفتيات، بعدما كان السباق إلى اقتراح مؤثرات جمالية تنميقية على مقاطع "السليفي" الخاصة بالفيديو.

في البداية، اعتقد كثيرون أن من يقف وراء حساب "حمزة مون بيبي" قرصان مغربي، له مجال اشتغال قريب من الوسط الفني. سيواصل الحساب الاشتغال على نشر أسرار مغنين وإعلاميين مغاربة، يشتغلون بين المغرب والخليج، ووصل الأمر إلى التشهير بادعاء وجود علاقات جنسية بين الأطراف. كان الحساب جريئا إلى حد بعيد في فضحه الكواليس الخفية لعالم الشهرة والأضواء.

اليوم، وبعد أن بلغ عدد الموقوفين على ذمة القضية 8 أشخاص، ستة في حالة اعتقال واثنان في حالة سراح، ومتهمة فارة خارج البلد، صب تورط اسم مغنية شهيرة ومثيرة للجدل، المزيد من الزيت على النار، خاصة وأن المغنية، هي إحدى وجوه "ستار سيستيم" الأغنية المغربية العصرية، وهي وريثة اسم فني ثقيل، وحاملة لوسامين، ما جعل من قضية "حمزة مون بيبي" تجمع عناصر القصة المثيرة، شهرة وأضواء وجنس وابتزاز.

"تيلكيل عربي" يعيد تركيب القصة، وفهم عمل "عصابة" "حمزة موت بيبي" التي تحقق فيها الفرقة الوطنية للشرطة القضائية.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح