حزب العهد الديمقراطي يضع ثقته في الشاب محمادي بنعلي ببني انصار ويستعد لتأسيس فرع محلي


ناظورسيتي | حمزة حجلة

علمت ناظورسيتي من مصادر مطلعة أن حزب العهد الديمقراطي، الذي يقوده الأمين العام عبد المنعم الفتاحي، وضع ثقته على مستوى مدينة بني انصار في شخص الفاعل الجمعوي الشاب محمادي بنعلي.

وأضافت المصادر ذاتها، أن الاستعدادات جارية على قدم وساق لتأسيس فرع محلي لحزب العهد الديمقراطي بمدينة بني أنصار خلال الأسابيع القليلة القادمة، حيث سيقوده الشاب محمادي بنعلي إلى جانب عدد من الوجوه الشابة بالمدينة.

وأشارت المصادر نفسها، أن الحزب سيمنح تزكيات خوض الانتخابات المحلية المزمع إجرائها منتصف السنة المقلبة، لعدد من الوجوه الشابة بمدينة بني انصار، والتي سيقودها محمادي بنعلي، من أجل دخول معترك التسيير المحلي بجماعة بني انصار.

وبالموازاة مع ذلك، شرع حزب العهد الديمقراطي بالتحرك على مستوى جماعة بني انصار والجماعات المجاورة، من أجل جمع مناضليه وصف الصفوف، وكذا البحث عن منخرطين جدد وخاصة أن الحزب يراهن على تشجيع الشباب للانخراط في الحياة السياسية؛ لتقديم المساهمة العملية في هذا المجال.

وعلاقة بالموضوع عبر محمادي بنعلي وهو أحد الشباب الغيورين و الطموحين للتغيير ببني أنصار عن الرغبة الهادفة للعمل الميداني للحزب وتجنيد الشباب للتقرب أكثر من المواطن، ومحاولة حلحلة المشاكل التي يعانيها والدفاع عن مشاكله بالإمكانيات والوسائل والصلاحيات المخولة للحزب محلياً.


من جهة أخرى كشفت مصادر مطلعة، على أن حزب العهد الديمقراطي، حسم مؤخرا بشكل نهائي في مرشح الحزب للإنتخابات البرلمانية القادمة على مستوى إقليم الدريوش، حيث استقر أغلبية مناضلي الحزب عن اسم الأمين العام للحزب، عبد المنعم الفتاحي.

وأكد ذات المصدر على أن الحزب وضع خطة عمل من أجل المنافسة بشكل قوي على المقعد البرلماني بإقليم الدريوش، بالإضافة إلى عمله على وضع خطة لتغطية جميع الدوائر في الانتخابات الجماعية، وذلك من أجل إعطاء قوة أكبر للحزب.

من جهة أخرى أفادت مصادر من داخل الحزب، أنه يعد مفاجئة خاصة بلائحة المشرحين للمجلس الجماعي للناظور، حيث تضم مجموعة من الأسماء القوية التي سيخوض بها الحزب غمار الانتخابات المقبلة، من ضمنهم محامين ورجال أعمال وأطر إدارية وجمعويين.

يذكر أن وزارة الداخلية حسمت في وقت سابق الجدل إزاء توقيت الاستحقاقات الانتخابية التي ستعرفها المملكة العام المقبل، حيث أكدت أن سنة 2021 ستكون سنة انتخابية بامتياز؛ "سيتم خلالها تجديد كافة المؤسسات المنتخبة الوطنية والمحلية والمهنية، من مجالس جماعية ومجالس إقليمية ومجالس جهوية وغرف مهنية، وانتخابات ممثلي المأجورين، ثم مجلسي البرلمان".


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح