NadorCity.Com
 


جمعية "دشار إينو" تدق ناقوس خطر اغتيال المآثر التاريخية بدار الكبداني


جمعية  "دشار إينو" تدق ناقوس خطر اغتيال المآثر التاريخية بدار الكبداني

تقرير إخباري

على إثر الهدم الغير المسؤول والذي تعرضت له معلمة تاريخية بدار الكبداني (المركز) وذلك بتاريخ 12 الجاري، تتمثل في إحدى البنايات التي خلفها الاستعمار الإسباني بالمنطقة، وكانت عبارة عن مخزن متوسط الحجم لجمع مياه الأمطار (الصور) مرتبطة بأسوار تعيش اليوم في أوضاع مزرية بسبب الإهمال واللامبالاة، وقد تم هدم هذه المعلمة التاريخية للاستفادة من الأحجار التي بنيت بها، مساهمة في محو الذاكرة التاريخية للمنطقة.

جمعية دشار إينو للتنمية المجالية والتضامن الإجتماعي نددت بشكل صارخ ودعت جميع الفاعيلين والغيورين من أجل التدخل وإيقاف عملية الهدم، مطالبة من الجهات المسؤولة القيام بزيارة تفقدية للوقوف على حقيقة الأمور قصد رد الاعتبار لهذه المآثر التاريخية التي تزخر بها منطقة دار الكبداني، وقصد التدخل الفوري لوضع حد لمثل هذه الجرائم التي تقترف في حق المآثر التاريخية بالمنطقة، وتحمل ذات الجمعية المسؤولية الكاملة للمجالس القروية بقيادة دار الكبداني لتماطلها في العمل على التنسيق مع المصالح المعنية بالأمر للتدخل لحماية وصيانة وترميم هذه المعالم التي تحافظ على الذاكرة التاريخية للريف، المتبقية والموزعة على عدد من الدواوير بالمنطقة.








1.أرسلت من قبل KASSEM CHKKANI في 18/03/2012 17:44
MASKKIN TOGHA YA9IM RKABDANI RAKHO NANYITHID GHA SORYA WAYAYA MANA DAGA N9OMMMMMMMMMMMMMMMMM AMZIWAN

2.أرسلت من قبل jion في 19/03/2012 14:00
hhhhhhhhhhhhhhhhh wallah al3adim amayno arkabdani nar waras it9arib radijan la r9om ni maziwan ra 7ad narnit lol












المزيد من الأخبار

الناظور

كابلات كهربائية مكشوفة بحي العمران بسلوان تثير مخاوف السكان وتطرح تساؤلات حول السلامة

المجلس العلمي المحلي بالناظور يعلن تنظيم المسابقة العلمية الوطنية الخامسة حول السيرة النبوية

رابطة الشباب من أجل التنمية والتضامن تطلق حملة عاجلة لجمع المساعدات العينية لمتضرري الفيضانات

مجلس جماعة الناظور يحسم في إعادة تسمية شارعي تاويمة وحي المطار

بني أنصار: وفاة مهاجر شاب دهسا بعد سقوطه من أسفل شاحنة للنقل الدولي

انقطاع مفاجئ لمياه الشرب يثير غضب سكان حي العمران بسلوان

بني سيدال الجبل تودّع أمًّا حافظت على الهوية وربّت أجيالًا في بلجيكا