جمعية "تويزا للإغاثة".. إسم يختزل تجربة في العمل الخيري والإجتماعي تقارب الـ20 سنة


ناظورسيتي : الياس حجلة

تعتبر جمعية "تويزا للإغاثة" اسما يختزل تجربة في العمل الخيري، تقارب العشرين سنة، وتجر ورائها مشاريع إحسانية في الكثير من بؤر التوتر في العالم، وتحولت بإرادة مؤسسها ابن الريف الذي اختار خدمة القضايا الإنسانية من الديار الألمانية، عبد السلام الغلبزوري، إلى جانب مئات المتطوعين فيها إلى مصاف أكبر المؤسسات الخيرية في المهجر.

وتكمن قوة مؤسسة "تويزا" التي حضت بإشادة العديد من المتدخلين سواء من الجهات الرسمية أومن المهتمين والمتتبعين للميدان الإحساني، في حضورها الميداني الملموس والمتابعة المباشرة لكل مجالات عملها، معتمدة في ذلك على جاهزية طاقمها الإداري، وتوزع منخرطيها في أغلب بقاع العالم، وخصوصا في المناطق المنكوبة.

وتشتغل مؤسسة "تويزا" في صمت و لا يغريها مظاهر البهرجة الإعلامية، ورئيسها دائما ما يردد أنه تكفيه مؤشرات الحضور اليومي والفعالية في الميدان فهي خير سفير للبعيد قبل القريب.





ويذكر أن جمعية "تويزا" تأسست سنة 2005 بألمانيا، وهي منظمة غير حكومية، برزت في الساحة الألمانية بأعمالها الخيرية والإجتماعية في العالم، حيث وضعت منذ بدايتها هدف تقريب الناس من بعضهم البعض رغم اختلاف أجناسهم وانتماءاتهم، باعتبار التعدد الثقافي مكسبا يجب إغنائه في المجتمع عبر لقاء الثقافات وتقديم يد المساعدة للمحتاجين في مختلف أرجاء المعمور.

وتجدر الإشارة إلى أن عدد المتطوعين تحت لواء جمعية "تويزا" يبلغ أزيد من 150 شخص، ينشطون أساسا في المغرب والصومال وسوريا والأردن وتركيا ولبنان والبوسنة وفلسطين، حيث يقومون بتوزيع المساعدات الغذائية وبناء الآبار وإنشاء المدارس ودور الأيتام.

وكانت جمعية "تويزا" قد قامت منذ تأسيسها بدعم الأشخاص المحتاجين بسبب المرض أو الفقر أو الإعاقة، سواء من خلال تقديم المساعدات المالية أو ابتكار بدائل جديدة لتقديم يد العون لهم، كما قامت في السنين الأخيرة، بالتكفل بالعديد من الحالات الإنسانية، حيث نجحت في نقل المرضى والجرحى من مناطق الـأزمات إلى ألمانيا من أجل تمكينهم من العلاج وإنقاذ أرواحهم.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح