NadorCity.Com
 


جمعية الريف لحقوق الإنسان تطالب بكشف مصير مجهولي أحداث الريف لسنتي 58 ـ 59 وبإعتذار رسمي للدولة


جمعية الريف لحقوق الإنسان تطالب بكشف مصير مجهولي أحداث الريف لسنتي 58 ـ 59 وبإعتذار رسمي للدولة
ناظور سيتي | نور الدين جلول

توصل ناظور سيتي ببلاغ من جمعية الريف لحقوق الإنسان، على ضوء اللقاء الدراسي المنظم بمقر الجمعية تؤكد من خلاله أنه " مساهمة في إنجاز مشروع كتابة تاريخ أحداث الريف، الذي تعتبر جمعية الريف لحقوق الإنسان شريكا أساسيا فيه، نظمت الجمعية يومه 25 دجنبر 2011 لقاء دراسيا حول " أحداث الريف لسنتي 1958 و 1959 في ضوء العدالة الانتقالية و معايير حقوق الإنسان" ، بمشاركة نخبة من الفاعلين الحقوقيين والسياسيين و الجمعويين."

و يضيف البلاغ ذاته أنه " انطلاقا من خلاصات أعمال المركز المقدمة خلال هذا اللقاء ، فقد ثبت أن منطقة الريف قد تعرضت خلال خريف 1958 و شتاء 1959 لهجمة عسكرية شرسة من طرف مختلف القوات النظامية المسلحة من درك ملكي و قوات مساعدة و قوات التدخل السريع بقيادة عسكرية من الجيش الملكي تميزت بالاستعمال غير المتناسب للقوة ضد المدنيين، و قصف القرى بواسطة الطائرات، و قتل المدنيين في المداشر و المعتقلات و ارتكاب العسكر لاعتداءات و اغتصابات جنسية، و تدمير المنازل، و تعريض مستودعات المحاصيل الزراعية لنيران الجيش و نهب قطعان الماشية و الدواجن و المواد الاستهلاكية، و تعذيب معتقلين لمجرد عدم تحدثهم الدارجة."

كما استعرض خلال اللقاء حسب البلاغ، لائحة بأسماء 113 شخصا قتلوا أثناء الانتفاضة من طرف القوات النظامية، ممن تمكن المركز من تحديد هويتهم انطلاقا من الأبحاث و التحريات الميدانية.

ويضيف البلاغ،إن جمعية الريف لحقوق الإنسان و من خلال ما ثبت لديها من حقائق دامغة و مبنية على شهادات حية لضحايا الأحداث و أشخاص عايشوها تبين لها أن تلك الوقائع الراسخة في الذاكرة الجماعية تندرج في مجملها في إطار التوصيفات التالية:

o انتهاك الحق في الحياة و القتل و الإعدام خارج القانون بدون محاكمة والمنفذ بمعتقلات غير نظامية؛
o استعمال القوات العمومية للرصاص الحي الناجم عنه قتلى و إصابات بعاهات مستديمة
o الاختفاء القسري و الاغتراب الاضطراري و الاعتقال التعسفي و التعذيب
o مباشرة سوء المعاملة والأشكال المهينة
o انتهاك الحقوق الإنسانية للأطفال والنساء
o عدم التقيد بالإجراءات و الضمانات و المساطر القانونية
o خرق إجراءات و ضوابط الحراسة النظرية و آثارها السلبية على الاعتقال والمحاكمة
o خرق الضمانات المنصوص عليها في التشريع الوطني و المتعارف عليها دوليا.

ويؤكد البلاغ أن جمعية الريف لحقوق الإنسان و هي تقف على هذه الحقائق التاريخية الصادمة، فإنها تنقل للرأي العام أهم التوصيات التي انتهى إليها اللقاء و المتمثلة في :

o مواصلة الجهود من أجل تعميق المعرفة بأسباب و نتائج الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي شهدتها منطقة الريف خلال العقود الماضية
o ضرورة البحث و الكشف عن مجهولي المصير على إثر الأحداث
o فتح تحقيق بشأن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان إبان الأحداث مع الكشف عن المتورطين فيها و تقديمهم للمساءلة
o استكمال جبر الأضرار الفردية و الجماعية الناجمة عن الأحداث
o تقديم الدولة لإعتذار رسمي.

































1.أرسلت من قبل amadokar في 26/12/2011 20:57
manaya dajdid 3awad ghanakh mirmi ma thakhsam atatam thaskhadamam l milafa khsakh adawminikh 9dantawam o nasnikaniw mlih

2.أرسلت من قبل said bilbao في 27/12/2011 00:44
نعم للاعتدارحتى تنطوي صفحة الحقد و البغض تجاه قمع احد مكونات الشعب المغربي ااصيل و دالك بسبب مطالبتهم بحقوقهم المشروعة ..... وهدا معروف عند كل من هو ملم بدالك الحدث اي اصل القضية قمع السلطات لجزء من الشعب نتيجة بعض الاستغلاليين بالطائرات و ووو حيث قامو بقتل الكثير من رجال الريف واغتصابهم للنساء امام ازواجهم وابنائهم و اخوتهم و سرقتهم للبنات الصغيرات من طرف الجيش المغربي و مما سمعنا من بعض من عاينوا تلك الاحداث انه كان يؤتى بالرجل و يقيد بالحبال من اطرافه اي حبل في ا الرجل و حبل في اليد و يقومو بربطه في سيارتين حتى يتم تقسيمه و هنا اريد ان اوضح لبعظ من يخلطون بين ما حدث من طرف الاستعمار الغربي و ما قام به جيش المغرب في جزء من الشعب و شكرا

3.أرسلت من قبل badriya في 27/12/2011 08:11
nass katzid l9odam ryafaa kayrj3oo lourrr

iwa siro nwdoo lmota m l9boorr i3tadro likomm

ntoma 3ndkom mochkil m3a lmotaa machi m3a lhayinn

li 3aychin daba madarolikom waloo machi m l7a9 i3tadro likomm

li kaymtlo dawla daba machi homa li 9alolikom awbach, machi m3ol i3tadro likom 3la chi haja ma darohachh

iwa kono 7a9anyin ntoma ila konto katchofo li mtlo dawla chhal hadi kano machi 7a9anyin


4.أرسلت من قبل l''autre chicar في 27/12/2011 11:10
Je voudrais tirer un coup de chapeau à cette association et à ses dirigeants pour le courage et la ténacité qui les caractérisent. Étant un RME je ne peux pas m'associer à tous ces bénévoles qui font un travail de fond considérable, aussi si vous me le permettez, je soumet quelques suggestions qui bien sur n'engagent que moi.
En effet, revenir sur le passé (1958/59) et bien d'autres dates est une bonne chose car, cela permet de tourner la page et d'aller de l'avant, parfois en obtiens même des indemnisations morales ou financières mais là n'est pas le sujet.
Le Rif a souvent été victime d'exactions et crime odieux, l'histoire est la pour ne le rappeler. Aujourd'hui Dieu merci les choses ont bien changées et la prise de conscience est réelle. Le Rif est une partie de notre Pays reconnue, et ses traditions et coutumes, sa langue son histoire respectée.
Je pense que remémorer ces mauvaises souvenirs douloureux et souvent dramatiques doivent servir non pas à régler des comptes entre citoyens du nord ceux du sud, mais de se réconcilier et de tourner la page. Durant des siècles notre région a été le théâtre de plusieurs drames ce qui nous a sans doute rendu plus méfiants, plus durs voir sectaires aussi, pour sortir de cette image de sectarisme qui nous colle à la peau, prêcher plutôt la tolérance………
Quand allez vous mettre à l'ordre du jour une journée à la mémoire de nos grands parents enrôlés de force par Le Godio pendant la révolution D'Espagne ? Encore une injustice subit par les rifains. N'oublier pas que ces pauvres hommes ont été enrôlés de force pour faire la salle guerre de Franco. Leurs rendre hommage serait une bonne façon d’honorer leurs mémoires, leurs courage et héroïsme exemplaires, ce qui nous démontre une fois de plus que le courage et la réputation du Rifain ne sont plus a démontrer.

5.أرسلت من قبل ayman في 27/12/2011 12:45
mada yaf3al afedjah ma3akom??hhhh. innaho ma3rof bi jobnihi

6.أرسلت من قبل 3otayl في 27/12/2011 13:00
mostawakom da3iiiiiiiiiiiifffff,,,,,,la tatakallamo 3an oumor antom fi jahlin 3anha....siro taqraw hsan likom min tadyi3 lwaqt,,,,lhoqoq siyasiya yad3o laha ashab al-ikhtisas wa laysa antom.....

7.أرسلت من قبل nadori في 27/12/2011 23:53
mais quesque tu mijote asi "l'autre chicar" arreter de chier adarbo falma39oul

8.أرسلت من قبل Mohamed salem zi tarbi3ate في 28/12/2011 01:59
الحملة الإرهابية لسنوات 1958 و 1959 «Asegwas Iqabbane ” عقب حصول المخزن وميلشيات حزب الاستقلال على الضوء الأخضر من ولي العهد آنذاك (الحسن الثاني) للقيام بالأفعال الشنيعة جدا المتجلية في القتل الجماعي الذي لم يستثن منها الأطفال والشيوخ والنساء، والاغتصاب الجماعي لنساء وفتيات المنطقة بشكل وحشي وهمجي. والاعتقالات العشوائية والتعسفية لأبناء المنطقة إضافة إلى الاختطافات، والاغتراب الاضطراري، وسرقة الممتلكات من أصحابها.. وكل هذا كان تحت ولي العهد آنذاك (الحسن الثاني) وطغاة حزب الاستقلال، وعلاوة على ذلك، عرفت هذه الحملة الإرهابية مشاركة الطيران الفرنسي والامريكي (كانت لهم قواعد عسكرية آنذاك بالمغرب) في القصف العشوائي لقرى ومداشر الريف في خريف 1959. ومازال سكان الريف الذين ضحوا بالغالي والنفيس دفاعا عن مطالب الريف التاريخية والعادلة التي من بينها «تسيير الريف من طرف الريفيين » يتذكرون جيدا تلك المجازر الوحشية الراسخة في ذاكرتهم بالصوت والصورة والصعبة النسيان لمن عايشها، إذ كيف سينسى سكان الريف بشاعة الاغتصاب العنفي والقسري وقنابل النابلم التي كانت تقصف بها قرى الريف بقيادة الحسن الثاني والجينرال أوفقير. وكل هذا شكل لدى سكان الريف إحساسا سكيولوجيا يتمثل في عدم الثقة في الدولة المركزية ورفض لجميع مؤسساتها التي تقوم أصلا على سياسة الريفوبيا. وهو ما بدا واضحا في الاحتجاج الشعبي على إقصاء الريف في أحداث الخميس الأسود (19 يناير 1984) بالناظور، الذي كان من بين ما رفعه وهتفه المحتجون في انتفاضة الخبز والحرية «الاختيار الجهوي الديمقراطي »، لكن رد المخزن جاء مغايرا ودمويا، حيث ذهب ضحيته أزيد من 400 شهيد إضافة إلى وصف رئيس الدولة آنذاك سكان الناظور بالأوباش وأخرج هؤلاء المواطنين من «دستور الرعايا » وبعدها جاءت محطة 1987. ليعود المخزن الرباطي مرة أخرى إلى الريف. وهذه المرة كان تعامل المعسكر المخزني أقل حدة من مجازر شتاء 58 وخريف 59 ويناير 84. بحيث ذهب ضحية انتفاضة87 التلميذان سعيد وأكروح فريد اللذان استشهدا بإعدادية إمزورن (إقليم الحسيمة). وبها توقفت الحملات العسكرية المخزنية الدموية بالريف، الذي أصبح منطقة تمرد ومأوى للأوباش في القاموس السياسي للمخزن.
وهذا الأخير يبدو أنه أصيب بمرض الحساسية اتجاه الريف، ويعيش عقدة نفسية مزمنة اتجاه أبنائها، فالراحل الحسن الثاني لم يتجرأ على زيارة الريف الأوسط إلا مرة واحدة سنة 1959 لقمع الانتفاضة الشعبية، كما أنه لم يسبق له أن زار هولندا، لما تشكله من ثاني أكبر تجمع ريفي بعد الموطن الأصلي بالريف، ويبدو سبب ذلك، هو خشيته وهروبه من احتمال وقوع احتجاجات ومظاهرات للجالية الريفية المقيمة بهولندا، وتجنبا للإحراج أمامها.
أما في العهد الجديد، فمازالت عقلية المخزن التقليدي لم تتغير، بحيث أن عقب كل زيارة رسمية للريف، إلا وتشهد المنطقة حالة طوارئ غير معلنة من خلال ما نشاهده من جيوش كثيرة ومختلف الآليات العسكرية الثقيلة من دبابات ومدافع وأساطيل حربية وكأن المنطقة في حالة حرب وغزو، والتي تذكر سكان الريف بعام إقبارن.
بهذا الشكل أصبح الريف خاضعا لحالة استثناء غير معلنة، محكوما بالقبضة الحديدية لأعوان السلطات المركزية، والتي أكدها مؤخرا «الصحاف » المغربي عندما قال إبان غضب الطبيعة والمنكوبين بزلزال الحسيمة إن الوضع تحت السيطرة «بهذه العقلية الأمنية الاحتقارية المقصودة من قبل السلطات المركزية لاعتبارات وحساسيات خاصة بالريف تركت الدولة المركزية منطقة الريف خارج أجندتها الاقتصادية وفرضت عليها التهميش المتعدد الأوجه والأشكال ذات أبعاد أمنية منذ عقود طويلة، وضمن هذا السياق يقول إلياس العماري القريب من الدولة إن «الحسن الثاني كان يكره الريف الذي انتفض ضده، ولم يفعل أي شيء للمنطقة منذ سنة 1956 »

9.أرسلت من قبل l''''autre chicar في 28/12/2011 06:28
Avec tout le respect que je dois à votre personne "M. Nadori" vous déviriez participer à d'autres forums. Celui-ci est dédié a des citoyens civilisés et pas à des gens qui ne voient pas plus loin que le bout de leurs nez.............
Bien à vous.

10.أرسلت من قبل misnwadrar في 29/12/2011 11:05
I am citizen of Rif and live in great Britain,i can remember very will of the time when the Bo9abar that the name
we Rif people give to arabs moroccan rag tag army,they where like monsters without any mercy in the heart or
the brain dead head.Of what they did to Rif citizen is in breach of human right it should be investigated and the ones who give the order should be handed to Rif people to deal with.I would like to add Rif be independent from arabs al mosta3mirin. send by arifi












المزيد من الأخبار

الناظور

المجلس العلمي للدريوش يعزي في وفاة الأستاذة الفاضلة المشمولة برحمة الله فاطنة دعنون

نائب رئيس جماعة رأس الماء عبد الرحيم السارح يلتحق بحزب الحركة الشعبية

ارتفاع مهول للبطالة في صفوف المغاربة

مصرع شخص في حاثة سير مروعة بجماعة تزطوطين

بعد منع التنقل الليلي.. الحكومة تقرر منع أداء صلاة العشاء بالمساجد

فريد فضلاوي يقود حملة انتخابية قوية وسط المركب التجاري بالناظور

تهنئة لعائلة ميمون الموساوي بمناسبة ازديان فراشه بمولود جديد