جمعويون يناشدون سلطات سلوان عدم الترخيص بفتح "بيسري" لبيع المشروبات الكحولية


ناظورسيتي -متابعة

تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي في الناظور وضواحيها أنباء تتعلق بتوجّه السلطات الأمنية والإدارية المختصة نحو الترخيص بفتح محلّ لترويج المشروبات الكحولية في المنطقة الصناعية بسلوان.

وإثر ذلك بادرت مجموعة من الفعاليات المدنية والجمعوية لمراسلة السلطات المعنية للحيلولة دون ذلك.

ودعت مجموعة من جمعيات المجتمع المدني السلطات الوصية إلى التراجع عن قرار الترخيص بفتح هذا المحل.

وأفادت هذه الفعاليات في مراسلتها أن فتح هذا المحلّ سيلحق ضررا بمحيطه وبالنظام العامّ، مستهجنة هذا النوع من المشاريع "المشبوهة".

وحمّلت فعاليات المجتمع المدني بسلوان سلطات المدينة مسؤولية ما قد ينتج عن منح هذا الترخيص، مطاببة إياها بالامتناع عن تمكين المعني بالأمر من هذا الترخيص، لما فيه لامصلحة العامة لساكنة الحاضرة الصناعية وعموم سكان المدينة.

وشدّد المحتجون في مراسلتهم على أنهم سيواصلون، بكل الطرق الممكنة الحيلولة دون منح هذا الترخيص، ولو استدعى الأمر اللجوء إلى القانون.

ومن جهة ثانية، تحفظ منتمون للهيئات الموقعة للشكاية على هذا الاحتجاج، معتبرين أنه تم بطريقة انفرادية من طرف مجموعة من الأشخاص فقط، ولا يتعلق بالجمعيات المذكورة، لاسيما هيئة تكافؤ الفرص التي بادر رئيسها إلى التوقيع في الشكاية بدون استشارة الأعضاء وبالرغم من أن دور الهيئة مرتبط بمجالات أخرى لم تفعلها منذ تأسيسها قبل 3 سنوات.

وتطرح هذه الشكاية الكثير من الأسئلة حول الهدف منها، وما إن كان للموقعين عليها دوافع انتخابية أو مدفوعين من طرف فرع حزبي يروم استغلال الموضوع في مصالح انتخابية ضيقة.


يشار إلى مشروع الحظيرة الصناعية بسلوان، الذي أنشئ في 2011 يندرج في إطار مخطط التنمية الصناعية للمنطقة الشرقية "شرق المتوسط" الذي يعد التمثل الجهوي لمخطط الإقلاع الصناعي "إيمرجانس"، أحد الأوراش الكبرى التي تتطلع إلى المساهمة في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية لإقليم الناظور وتعزيز جاذبيته على صعيد الجهة الشرقية .

وتتضمن هذه "الحظيرة"، التي عهد بأشغال تهيئتها إلى شركة "ميدز"، أحد فروع مؤسسة صندوق الإيداع والتدبير -تنمية، منطقة صناعية ومنطقة للخدمات ومنطقة لوجيستيكية وأخرى تجارية وفضاء للمقاولات الصّغرى والمتوسطة وفضاء للتكوين والبحث والتطوير .

وصُمّمت الحظيرة وفق تصور خلاق لجيل جديد من الحظائر الصناعية المندمجة المخصّصة لاستقبال المقاولات الصغرى والمتوسطة العاملة في قطاعات الصناعات الخفيفة والتكنولوجيا ذات القيمة المضافة المرتفعة والصناعات غير الملوثة واللوجيستيك الصناعي والخدمات الموازية، كالصيانة والتأمين ومكاتب الدراسات.

وتوفر هذه الحظيرة للمستثمرين والفاعلين الصناعيين، خصوصا الشباب، وحدات جاهزة للتشغيل ومساحات خضراء ومرافق للترفيه والتنشيط تقدم خدمات عديدة لفائدة المقاولات، لا سيما المتعلقة منها بالتكوين المهني واللوجستيك وشباكا وحيدا وخدمات صيانة ومطعمة لفائدة أطر المقاولات وعمّالها .


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح