المزيد من الأخبار

الأولى 3

بتهمة اختلاس أموال عمومية وتبديدها.. إغلاق الحدود في وجه رئيس مجلس إقليمي ومقاول معروف

أرجعه صيادون بالحسيمة إلى الهجمات المتكررة للدولفين الأسود.. تراجُع مردودية الصيد البحري في السّاحل المتوسطي للمغرب

رئيس جمعية الياسمين لرعاية الطفولة بالناظور يوضح مجموعة من الملفات المرتبطة بعمل الجمعية

بلغ مليارا و400 مليون سنتيم.. وزير الثقافة يخرج عن صمته ويوضح أسباب الدعم "الاستثنائي" الموجه للفنانين

ذكرى الإنزال العسكري.. الجيش الاسباني "يحتفل" في خليج الحسيمة

زكية ومريم.. مغربيتان تظفران بحقيبتين وزاريتين في الحكومة البلجيكية الجديدة

استنفار بالناظور بعد تسجيل 14 حالة إصابة بفيروس كورونا في صفوف العائدين من مليلية

شاهدوا.. شريط فيديو لطفلة تروي تفاصيل تعرضها للتعنيف والتهديد بالقتل على يد زوجة أبيها يستنفر مديرية الأمن

الناظور.. إعلان عن انقطاع الماء الصالح للشرب بعدد من مناطق جماعة إحدادن

مياه شاطئ "الداليا" ضواحي طنجة تلفظ جثة رجل متحللة






جريمة الطفل عدنان.. قاضي التحقيق يتجه لاستدعاء عائلة المتهم الرئيسي


جريمة الطفل عدنان.. قاضي التحقيق يتجه لاستدعاء عائلة المتهم الرئيسي
ناظورسيتي -متابعة

أفادت مصادر متتبّعة بأن قاضي التحقيق في محكمة طنجة يتجه نحو استدعاء أفراد عائلة المتهم الرئيسي في قضية اختطاف الطفل عدنان واغتصابه وقتله، قبل دفنه غير بعيد عن مسكن أهله. وشدّدت المصادر ذاتها على أن التحقيقات الأولية كشفت أن أفراد عائلة المتّهم باقتراف الجريمة البشعة لم يقوموا بالتبليغ عنه رغم أن أجهزة الأمن المختصة كانت قد عمّمت صورته.

وقد وُجّهت للمتهم الرئيسي، وفق المعطيات الأولية للتحقيق في هذه الجريمة النكراء التي هزّت طنجة وحلقت جدلا قانونيا وحقوقيا واسعا في المغرب، ذهب خلالها معظمهم إلى المطالبة بإنزال عقوبة الإعدام بالفاعل، تُهم "هتك العرض، والتغرير بقاصر، والقتل العمد، والاختطاف"، في الوقت الذي يتابَع ثلاثة من أصدقاء وشركائه في العمل والسكن بتهمة عدم التبليغ عن جريمة يعلمون بوقوعها.


وكانت عناصر تابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية في طنجة قد ألقت القبض على المتهم الرئيسي في قتل "طفل طنجة" (ع. ب.) مساء الجمعة الماضي. ويبلغ من العمر 24 سنة ويتحدّر من مدينة القصر الكبير. وكان قد انتقل، مؤخرا، إلى مدينة طنجة للالتحاق بعمله في أحد مصانع المنطقة الصناعية، قبل أن يقترف جريمته النكراء في حق طفل بريء، ما فجّر موجة غضب عارمة.

ويشار إلى أن المتهم في هذه الجريمة النكراء كان قد اكترى، برفقة ثلاثة أشخاص، منزلا في "حي الزموري"، والذي استدرج إليه الطفل عدنان ومارس عليه أفعاله الجنسية الشاذة، قبل أن يقتله خنقاً ويعمد إلى "دفنه" في مكان غبر بعيد من مسكن أسرته في الحي نفسه، دون أن يتم التبليغ عن كلّ ذلك من رفاقه في العمل والسكن، ما جعل القضاء يقرر الاستماع إليهم في هذه النازلة المروّعة.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح