"جاهل وأسوأ رئيس عرفته فرنسا".. عمدة بلدية فرنسية يهاجم ماكرون على خلفية تدابير كورونا


ناظورسيتي -متابعة

على خلفية التدابير والإدجراءات الاحترازية التي تبنّتها الحكومة الفرنسية بقيادة إيمانويل ماركرون، صعّد بينوا ديجون، عمدة "مونتارجي" هجومه على الرئيس الفرنسي، واصفا إياه بأوصاف قدحية "غاضبة" إثر خطابه الأخير.

وانتقد ديجون الطريقة التي تدار بها الأزمة الصحية في فرنسا، من خلال إغلاق المطاعم والمقاهي وأماكن الترفيه في وجه مرتاديها.

ووصف العمدة المذكور رئيسه، في تدوينة في فيسبوك، بأنه “جاهل” و”أسوأ رئيس عرفته الجمهورية الفرنسية".

ويشار إلى أن عمدة "مونتارجي" وجّه انتقادات "قاسية" أحيانا السلطة التنفيذية على خلفية الطريقة التي أدارت بها أزمة كورونا.

لكن بينوا ديجون ذهب في انتقاداته بعيدا هذه المرة، إثر خطاب ماكرون، الذي كشف فيه المراحل الثلاث لفكّ الحجر الصحي في صفحته الفيسبوكية، إذ وصفه بأنه "جاهل وعديم الخبرة” و“أسوأ رئيس حكم فرنسا".


ويعارض ديجون القرار الرئاسي القاضي بترك المقاهي والمطاعم مغلقة على الأقل حتى 20 يناير من السنة المقبلة.

وقال رئيس البلدية المذكورة إنه "تتم التضحية بأصحاب المطاعم والمقاهي من قبَل جاهل... ماكرون لا يستحقّ الرئاسة، إنه عديم الخبرة ولا يعرف المشاكل الحقيقية للمجتمع".

وأشار بينوا ديجون إلى أنه حتى لو تمكّن الفرنسيون من السفر في احتفالات نهاية لاسنة، كما أعلن الرئيس، فإن “عيد الميلاد ضاع” بهذا القرار (تواصل إغلاق المقاهي والمطاعم).

يأتي ذلك في الوقت الذي تشهد فرنسا، على غرار معظم دول أوروبا، ما يشبه عودة قوية لفيروس كورونا، خاصة في ظل الأجواء الباردة التي تطبع الطقس في عموم أوروبا في الفترة الراهنة.

وكان استمرار إغلاق المطاعم والمقاهي من الإجراءات التي كشفها الرئيس ماكرون في ظل الوضعية الراهنة التي تشهدها فرنسا أمام زحف ما يبدو أنه موجة ثانية "أشر" من فيروس كورونا المستجد على عموم أوروبا والعالم.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح