المزيد من الأخبار





“ثيتا”.. الإعصار القادم من أمريكا يقترب من السواحل المغربية وهذا ما قاله عنه يوعابد


ناظورسيتي -متابعة

رغم أن إعصار "ثيتا" شبه الاستوائي، الذي تكوّن ليلة الاثنين في المياه المفتوحة للمحيط الأطلسي، لا يشكّل، حسب مواقع مختصة، تهديدا حقيقيا للأرض، فإنه يمثل علامة فارقة، وفق ما أبرز خبراء العواصف. وتعدّ هذه العاصفة الـ29 التي ظهرت في السنة الجارية، التي شهدت رقما "قياسيا"، متجاوزة 2005 التي لا تنسى والتي شهدت ظهور 28 عاصفة استوائية، منها إعصارا "كاترينا" و"ويلما".

وقد تشكل هذا الإعصار شبه الاستوائي الجديدة ليلة أمس الاثنين في المياه المفتوحة للمحيط الأطلسي، لتكون العاصفة التي حطّمت الرقم القياسي السابق من العواصف المسماة التي يشهدها موسم واحد. وكانت "ثيتا"، التي تشكّلت ليلة الاثنين، على بعد ما يناهز 1000 ميل جنوب غرب جزر "الأزور"، مصحوبة برياح بلغت سرعتها 50 ميلا في الساعة، تتجه شرقا، بعيدًا عن الولايات المتحدة في اتجاه القارة الأوروبية، عبر جزر "الكناري"، قريبا من سواحل المغرب.


وقد أعلنت سلطات جزر الكناري، غير البعيدة عن سواحل المغرب الجنوبية، حالة "استنفار"، استعدادا لأي طارئ قد يُحدثه هذا الإعصار الاستوائي، قال خبراء إن "ثيتا" قد تتحول إلى إعصار من الفئة الأولى. وفي خضمّ ذلك، صرّح الحسين يوعابد، رئيس مصلحة التواصل في مديرية الأرصاد الجوية، بأن الأمر لا يتعلق بـ“إعصار” وإنما هو مجرد “منخفض استوائي”، يوجد حاليا في عرض المحيط الأطلسي، ويبعد عن المغرب بما يناهز 2700 كيلومتر.

وتابع رئيس مصلحة التواصل في مديرية الأرصاد الجوية أن “منخفض ثيتا لا يتطور بشكل كبير، كما أنه ليس ذا خطورة كبيرة”. وكما أكدت جهات مختصة، فإن عاصفة "ثيتا" لا تشكّل تهديدا حقيقيا على الأرض، لكنها رغم ذلك علامة فارقة في هذا المجال. ولعل أهم ما يرتبط بها أنها كانت العاصفة التي حطّمت الرقم "" السابق في عدد الأعاصير التي ظهرت في سنة واحدة.






تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح