توقيف سيدة من الناظور فضلت السجن على عودة ابنها القاصر من مليلية


توقيف سيدة من الناظور فضلت السجن على عودة ابنها القاصر من مليلية
ناظورسيتي: علي كراجي

كشفت الشرطة المحلية بمدينة مليلية، عن الخطة التي تلجأ إليها بعض الأسر، لتضمن لأبنائها القاصرين الإقامة بمركز الرعاية الاجتماعية، وذلك إثر توقيف سيدة تعمدت التخلي عن طفلها بعدما دخلت إلى الثغر المحتل عبر بوابة فرخانة الحدودية.

وقالت الشرطة المحلية، إنها قامت باحتجاز سيدة من جنسية مغربية أواخر فبراير المنصرم، نتيجة قيامها بإدخال ابنها القاصر عبر فرخانة، قبل أن تقرر التخلي عنه وسط المدينة، وذلك قصد إجبار السلطات الاسبانية على رعايته والاعتناء به في مركز الطفولة.

وحسب المصدر نفسه، فقد أثارت حقائب كانت تحملها الموقوفة، انتباه الشرطة الإدارية، وبعد تفتيشها اكتشفت أن الأمر يتعلق بعملية تهجير غير قانونية لطفل "قاصر"، إذ كان بها ملابس و مأكولات تم استقدامها من الناظور.

وبالرغم من مغادرة الطفل المذكور لمركز حماية القاصرين قبل شهر، بعدما دخل مليلية بالطريقة نفسها، أعادته والدته للمرة الثانية، وطالبت من الشرطة إبلاغ وزارة الرعاية الاجتماعية لكي تتولى مسؤوليته، تضيف يضيف بلاغ إدارة الأمن المحلي.

والغريب في الأمر، أن الموقوفة فضلت السجن على إرجاع ابنها للناظور، بعدما صرحت للشرطة أن طفلها لن يغادر ثغر مليلية، ليتم وضعها تحت الحراسة النظرية، قبل إحالتها على القضاء لمتابعتها بتهمة ارتكاب جريمة إهمال الأسرة و تهجير طفل قاصر.

من جهة ثانية، كشفت الشرطة، أن الطفل المذكور نقل لمركز الرعاية الاجتماعية، باعتباره قاصرا غير مصحوب، وذلك في انتظار استكمال الإجراءات القانونية المتعلقة بحمايته، تنفيذا للاتفاقيات الحقوقية التي تلزم الدول بالتكلف بالأطفال المتخلى عنهم واللاجئين.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح











المزيد من الأخبار

المزيد 1

البرلمانية الناظورية ليلى أحكيم مرشحة بقوة للظفر بمقعد داخل المكتب السياسي للحركة الشعبية

محمد بوتخريط يكتب.. طرد مراسل القناة 2 من وقفة الناظور، هل هو إجراء "انتقامي" أو موقف مبدئي؟

المجلس الإقليمي للناظور يعقد دورة شتنبر العادية ويصادق بالإجماع على نقاط جدول أعمالها

في احتجاج غير مسبوق.. الناظوريون يعتزمون حلق رؤوسهم والخروج إلى الشارع لإيصال هذه الرسالة المأساوية