تقرير دولي: ما يناهز 30 مليون امرأة ضحايا العبودية الجديدة


ناظورسيتي -متابعة

أفاد تقرير حديث بأن 29 مليون امرأة وفتاة يعانين من العبودية الحديثة، إذ يتم استغلالهنّ من خلال ممارسات تشمل الأعمال القسرية والزواج القسري والعبودية بسبب الدّيون والعبودية المنزلية. وفي هذا السياق، أكدت غريس فورست، المؤسس المشارك لمنظمة "وولك فري لمكافحة العبودية"، أمس الجمعة، أنّ هذا يعني أن واحدة من كل 130 امرأة وفتاة تعيش في العبودية الحديثة اليوم.

وقالت فورست، في مؤتمر صحافي للأمم المتحدة: "الحقيقة أن عدد الأشخاص الذين يعيشون في العبودية اليوم هم أكثر من أي وقت آخر في تاريخ البشرية". وتابعت أن التقدير العالمي لواحدة من كل 130 امرأة وفتاة يعشن في ظلّ العبودية الحديثة يستند إلى عمل "وولك فري" ومنظمة العمل الدولية والمنظمة الدولية للهجرة وهب هيئات، التابعة للأمم المتحدة.


وأضافت فورست أن "وجه العبودية الحديثة تغير بشكل جذري" وأن "ما أظهره هذا التقرير هو أنّ الجنس يكدّس الاحتمالات ضد الفتيات منذ الحمل، طوال حياتهن.. نشهد استغلالا طبيعيا في اقتصادنا في سلاسل التوريد عبر الوطنية وكذلك في مسارات الهجرة... لقد تم دفع أكثر الناس ضعفا في العالم إلى ممارسة العبودية الحديثة هذه بسبب كوفيد -19". وشدّدت على أن تقدير النساء والفتيات في العبودية الحديثة متحفظ لأنه لا يأخذ في الحسبان ما حدث خلال الوباء الذي شهد زيادات حادة في الزواج القسري وزواج الأطفال واستغلال ظروف العمل في جميع أنحاء العالم".

وتعرّف "وولك فري" العبودية الحديثة بأنها "إزالة منهجية لحرية الشخص، إذ يُستغَلّ شخص من قبَل شخص آخر لتحقيق مكاسب شخصية أو مالية". ووفق التقرير، الذي يحمل عنوان "ستاك أودس"، فإن النساء يمثلن 99 في المائة من جميع ضحايا الاستغلال الجنسي القسري و84 في المائة من جميع ضحايا الزواج القسري و58 في المائة من جميع ضحايا العمل القسري.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح