تفكيك شبكة لتهريب الأموال بعد تحويلها إلى نقود "افتراضية"


ناظورسيتي -متابعة

قادت تحريات للأجهزة الأمنية المختصة إلى تفكيك شبكة مختصة في تهريب العملات إلى الخارج بعد تحويلها إلى تقود افتراضية بصيغة “بيتكوين”، يشرف عليها مواطن سوري وتضمّ مغاربة وسوريين ولبنانيين. وقالت مصادر إعلامية إن التحقيقات أظهرت أنّ لعناصر في الشبكة حسابات تتيح لهم التعامل بالعملة الافتراضية ويتوفّرون على أجهزة معلومياتية متطورة لإنجاز "مبادلات" مع شركاء في كل من آسيا وأستراليا.

وقد استندت أجهزة الأمن إلى المعطيات التي وفّرها مكتب الصرف لتتبع عمليات أفراد الشبكة، ليتبين أنه لم يُسجَّل أي طلب لتحويل العملات يهمّ العناصر المعنية بالتحقيق، ليتّضح أن أفراد الشبكة يلجؤون إلى أساليب غير قانونية لتهريب العملات خارج المغرب. وتابعت المصادر ذاتها أنّ سوق الصرف يسير وفق قوانين وضوابط مشدَّدة.


فكل من يرغب في تحويل الدّرهم مقابل العملات الأجنبية يجب أن يلجؤوا إلى الأبناك أو إلى مكاتب الصرف إن كانوا أشخاصا ذاتيين حتى يحصلوا على العملات. كما يُمنع التعامل بالعملة الافتراضية داخل المغرب، إذ كان مكتب الصّرف قد أكد أن التعامل بها يخالف القانون وأن المتعاملين بها يُعرّضون أنفسهم للمتابعة القضائية. وقد أُنشئت داخل المكتب خلية داخلية خاصة لتتبع أي تعاملات بهذه العملة ورصدها

و تعمل هذه الخلية بتنسيق مع عدة إدارات ذات الصلة، كبنك المغرب وإدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة. وتراقب هذه اللجنة كل ما يرتبط بالتعامل بهذه العملة. وبحسب المصادر نفسها فإن أفراد الشبكة المفككة وأجل تفادي المراقبة كانوا يلجؤون إلى تحويل الدّرهم إلى العملة الافتراضية وتحصيل المبالغ المحوَّلة بالعملات الأجنبية في الخارج.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح