تفكيك شبكة لتهريب الأسلحة والمخدرات بين إسبانيا والمغرب


ناظور سيتي ـ متابعة

تمكن الحرس المدني الإسباني من تفكيك شبكة إجرامية دولية متخصصة في تهريب المخدرات والأسلحة بين المغرب وإسبانيا، وتزوير الوثائق.

وأفادت صحيفة “minutos20” الإسبانية، يوم أمس الاثنين 19 أبريل الجاري، أن الحرس المدني الإسباني، تمكن في إطار عملية ‘desvanes-dunas 20’، من تفكيك منظمة إجرامية خطيرة مخصصة لإدخال الحشيش إلى إسبانيا من المغرب وتقديم خدماتها لعصابات أخرى لإدخال المخدرات عن طريق القوارب”.

وتضيف ذات الصحيفة أنه تم “اعتقال 64 شخصًا والتحقيق مع عشرة آخرين في جرائم تتعلق بتنظيم إجرامي وتهريب المخدرات وتزوير وثائق واغتصاب الأحوال المدنية وتهريب الأسلحة وحيازتها بشكل غير قانوني”.

وكشف الحرس المدني، في بيان له، حسب ذات الصحيفة أنه تم “إجراء 38 عملية بحث، منها 16 في مقاطعة ملقة، و 15 في لا لينيا دي لا كونسيبسيون (قادس)، وواحدة في المرية، وواحدة في الباسيتي، واثنتان في أليكانتي، وثلاثة في. مورسيا”.


وحسب ذات المصادر فإن “الشبكة الإجرامية أدخلت 2313 كيلوغراماً من الحشيش، 118 ألف يورو نقداً، 22 قارباً فائق السرعة بقيمة ستة ملايين يورو، بالإضافة إلى تحديد موقع قالب لتصنيع هذا النوع من القوارب، مسدس مع كاتم للصوت، وبندقية، ، 19 مركبة (ثقيلة وخفيفة)، وأكثر من 37000 لتر من البنزين لتزويد السفن بالوقود في أعالي البحار، ومثبطات التردد أو معدات الاتصالات”.

وأضح البيان نفسه، أن “هذه الشبكة عملت على تقديم خدمات لشبكات تهريب المخدرات الأخرى تراوحت بين تصنيع وتخزين السفن عالية السرعة (eav)، المعروفة باسم “narcolanchas”، من خلال توفير الوقود اللازم لـ”مخبأ الحشيش في السواحل وكذلك تزوير الوثائق اللازمة لإعطاء مظهر قانوني للقوارب، وإدارة موانئ عمليات الإطلاق، من بين أمور أخرى”.

وتضيف الصحيفة الإسبانية نفسها أن “قادة الشبكة كانت لهم قواعد عملياتهم في مدن ملقة ولا لينيا دي لا كونسيبسيون(قادس) وكالبي (أليكانتي)، مشيرا إلى أن “هؤلاء الأفراد اتصلوا من خلال بيع وشراء صفحات الويب، بباعة القوارب شبه الصلبة، متظاهرين بأنهم مشترين مفترضين، وبالتالي حصلوا على نسخ من الوثائق، وبعد ذلك، قاموا بتعديل المستندات في طولها وبيانات شعاعها، لجعلها متوافقة مع تلك الخاصة بهم”.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح