تفاصيل حادثة انقلاب الحافلة التي أودت بحياة 12 راكب


ناظورسيتي -متابعة

في الوقت الذي تتواصل التحقيقات التي باشرتها السلطات المختصة في الحادث المفجع الذي وقع بين مدينتي الصّويرة وأكادير مخلفا عدة ضحايا، إثر انقلاب حافلة لنقل الركاب، قال شهود عيان إن السائق دخل في حالة هستيرية وكان يتبادل السبّ والشتم مع "الكريسون" خلال مرور الناقلة بمنعرجات “طابوكا”، ما أفقده تركيزه خلال مروره بتلك المنعرجات الوعرة.

وتابع الشهود أن أحد الضحايا دفع 300 درهم للتذكرة، على أشاش أن القانون الجديد يشدّد على استعمال 75 في المائة فقط من مقاعد الحافلات، لكنه تفاجأ بأن الحافلة كانت "ممتلئة عن آخرها"، وهو المعطى الذي أكده أيضا المسؤول الأول عن قطاع الصحّة في سوس وهو يتحدث عن أعداد الوفيات والمصابين الذي وفدوا على المستشفى الجهوي الحسن الثاني في أكادير.


وانقلبت هذه الحافلة، في الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء، في أحد منعرجات الطريق الوطنية رقم 1، الرابطة بين مدينتي أكادير والصويرة، في منعرجات "طابوكا" الخطيرة.

وتابعت المصادر ذاتها (شهود العيان) أن سائق الحافلة المنكوبة، التي كانت تؤمّن رحلة بين مدينة الجديدة وطانطان مرورا بأكادير، لم يستطع التحكّم في الحافلة في أحد المنعرجات، بالنظر إلى ضيق الطريق وكذا السّرعة التي كان يقود بها.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح