تفاصيل جديدة حول النظام الصاروخي المتطور الذي اقتناه المغرب مؤخرا


ناظور سيتي ـ متابعة

أكدت تقارير إعلامية غربية أن المغرب قد بدأ فعليا بالتوصل بأجزاء من النظام الصاروخي الجديد المضاد للطيران الذي اقتناه من الصين، والمعروف باسم FD2000، في إطار مجهودات المملكة المغربية لتعزيز قدراتها العسكرية، وسد بعد الفراغات خاصة فيما يتعلق بأنظمة الدفاع الجوي.

وقد وصف الخبراء العسكريون منظومة الصواريخ الصينية هاته بالمتقدمة للغاية، إذ تبلغ في مدى الارتفاع حوالي 30 كلم ومداها الأفقي حوالي 200 كلم، وتتميز بقوة الرصد بسبب الرادارات التي تتوفر عليها، وهي بهذا فهي قادرة على اعتراض مختلف الأجسام الهجومية الطائرة من مقاتلات وطائرات بدون طيار وكذا الصواريخ المجنحة والباليستية، وقليلة هي أنظمة الدفاع التي توفر حماية متعددة من هذا القبيل.
ويعد التكوين الأساسي لنظام الدفاع الجوي الصيني، الذي سيتوصل به المغرب، عبارة عن رادار بحث واحد، ورادار تتبع واحد، وكذا شاحنة بها وحدة مولد ديزل إضافة إلى ثماني قاذفات ناقلة لكل منها 4 صواريخ، بإجمالي 32 صاروخ جاهزة للإطلاق، وعادة ما يتم تركيب هذه المعدات على شاحنات.


ويشار إلى أن المغرب كان قد فتح مفاوضات مع الصين الشعبية بشأن هذا النظام الدفاعي الجديد، وذلك سنة 2012، وقد وقع صفقة شراء أربع بطاريات سنة 2016 لكن بدون الإعلان رسميا عن ذلك. وبدأ الآن التوصل بهذه البطاريات بشكل تدريجي، حيث سيتم إقامتها في المنطقة الغربية للمملكة المغربية.

وكانت مجموعة من الجرائد قد أشارت إلى أن المغرب يستعد للحصول على نظام دفاع صاروخي مضاد للطائرات، من صنع صيني، خلال المستقبل القريب، وفق ما أورده الموقع المتخصص "غلوبال ديفانس كورب"، مشيرا إلى أن ذلك سيشُكل قفزة نوعية هامة ستُقوي القدرة المغربية في مجال الدفاع المضاد للطائرات.
وحسب ذات المصدر، فإن نظام الدفاع الصاروخي الذي سيحصل عليه المغرب، هو FD-2000 (HQ-9) SAM الصيني، وهو عبارة عن شاحنات تكون مزودة بأربع صواريخ في كل شاحنة، ومجهز برادارات وراصدات متطورة، تلتقط الأهداف بدقة.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح